منتديات نووتس
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدي

منتديات نووتس

`•.¸¸.•¤:: للـولهـ مشوار .. من آجلك نووتس ::¤`•.¸¸.•
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انت نسيتني وكيف انا بنسى \رواية سعوديه الاولى رومااانس حلم خيال

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
ندى الأيام

avatar

عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: انت نسيتني وكيف انا بنسى \رواية سعوديه الاولى رومااانس حلم خيال   الإثنين سبتمبر 28, 2009 12:45 am

في صبآح اليوم التـــالي ..
××××××××××××××××
الكل متحمس في بيت (تركي) ,
حصة كانت متحمسه جداً , و تركي بعد دفع القيمة الفلانية عشان يضبط ديكور الملكة
و الاحتياجات الي ممكن تكون فيها , و فستان و كلها شغلات سريعة و هادية بس فخمة
دخلت حصة غرفة بنتها (حنان) على أساس تقومها وهي تردد "متى راح تكبر هالبنت حتى يوم ملكتها ما صحيت"
فتحت باب الغرفة بهدوء لكن الي خوفها انها لقت بنتها تبكي ..
حصة اقتربت من حنان بحذر و جلست جنبها على السرير..
حصة : حنان يمه وش فيك ؟؟
حنان رمت جسدها على حضن أمها : يمه خااايفه حدي , مدري وش فيني مو مرتاحة!!
حصة : مو مرتاحة .!! وش هالدلع يا حنان قومي حبيبتي غسلي وجهك
حنان وهي تتذكر صورة أيهم يوم شوفتهم: يمه , أحس بيصير شي
حصة : حنونه وش هالكلام حبيبتي , انتِ متوترة اشوي عشان الملكة بس اذا عدى اليوم راح تكونين طايرة من الفرح و تندمين على كل دمعة , أنا جربت هالشعور قبلك يا بنتي
حنان رفعت بصرها لأمها وهي تتكلم , وحست براحة يمكن هالشعور تمر فيه أي بنت
راح تملك ..
حصة : يلا حبيبتي قومي غسلي وجهك , ترى حاتم يستناك برا عشان يوديك المشغل
حنان اومأت براسها بالايجاب و قامت بتروح المغسلة ..
لكن حصة مسكتها من يدها و هتفت : حناان
لفت حنان على أمها و تضمها بقوووة و تسلم عليها : مبروووك يا بنتي , يا أحلآآ عروسة بالكون
حنان ابتسمت و فرحت من قلب : يبارك في عمرك يا أحلا أم في العالم
بعدين راحت حنان غسلت وجهها و لبست عبايتها و نزلت لقت اهلها كلهم مجتمعين بالصالة
تقدمت بهدوء و راحت باست راس أبوها ..
تركي : مبروك يا بنتي .. ألف ألف مبروك
حنان بإبتسامة : الله يبارك فيييك
حمزه ضرب حنان على ظهرها بخفة : يا حركااات يا حنوونه , والله وكبرتي و بتتزوجين
حنان : ههههههه عقبالك
حاتم و هو يسلم على أخته : عاد مو يآخذ عقلك السيد ايهم و تنسيننا
حنان : هههههههه ماحد في الكون يقدر ياخذني منكم
حمزه يطالع فيها : بااقي نشوووف يا حنووون
نوره تقدمت و سلمت على حنان : مبروك يا حنان
حنان بدون نفس : الله يبارك فيك
حاتم : يلاا حنونه ما راح تروحين المشغل ؟
حنان : ايه سمعت انك انت اللي بتوديني
حاتم : اشرايك بس , حركات صح
حنان : ههههههه لو أدري ان السيد حاتم راح يرضى يوصلني مشغل إذا ملكت كان ملكت من زمااان
حاتم : هههههههه لا يكثر ولا ترى أتراجع عن قراري و أخليك تروحين مع السواق
حمزه : هههههههه ترى يسويها هالحاتم , انتبهي بعد لا يرميك بالشارع
حنان بدلع : بابا شووف حاتم يقول راح يرميني بالشارع
حاتم : ههههههههه أنا ما قلت ذاا حمزووه , أنا أرمي أختي الحبيبة بالشارع ..!!
الكل : ههههههههههههههه
كانت فرح تسمع أصواتهم من براا , و تحس بالفرح الشديد
كانت ضحكاتهم مع بعض تذكرها بماضيها و ضحكها مع أخوانها
كانت قبل تحس أنها وحيدة , بس بعد ما فارقتهم عرفت صدق وشلون الواحد يصير وحيد!!
نزلت راسها و أطلقت تنهيده طويله بعدين لفت بسررعه راكضه لكنها رجعت خطوات لما حست
بالجسم الكبير الي ساد عنها الطريق ...
نواف بذهول : فرح ؟؟
فرح طالعت في نواف بخوف , كان توه طالع من غرفته متجه للصالة
كان شكله مختلف كثييير عن آخر مره شافته فيها ..!
أو بتعبير أصح , هذي المره قدرت تركز عيونها عليه و تشوف ملامحه بشكل أوضح
صح نواف ما كان بوسامة حاتم و حمزه الي شافتهم فرح من قبل في صور كثيييرة عن حنان
لكن نواف كان فيه شي جذاب , يمكن عيونه الواسعة كانت أشد شي يجذب فيه
لاحظت فرح قطرات الماء الي تنزل من شعره و الواضح انه توه تحمم
فرح الي تخاف من الرجال .. هذي المرة ما حست بأي خوف و قدرت ترفع عيونها بجرأة لعيون نواف
و ماهي الا دقائق تلاقت فيها العيون حتى لف نواف وجهه وهو معتذر و سامح لها بالعبور
نواف : أنا آسف , اعذريني
الشي الي ما أختلف عن لقاء فرح بنواف في المرة السابقة ان فرح بقت صاااااامته
ولا همست ولا بكلمة .,
مشت من عند نواف بسرعة و أول ما ابتعدت عنه مسكت قلبها , حسته يخفق بشدة
و أول ما حست بهذا الخفقان حتى تسللت الدموع لعيونها و بكت بكاء شديد و اتجهت بسرعة
لغرفتها عشان محد يشوفها لكنها أول ما دخلت لقت سوسن في وجهها ..
سوسن لفت على فرح وهي مبتسمة : سوري دخلت غرفـــ .... , فرح وش فيك .؟!؟
فرح مسحت دموعها بسرعة لكنها ما قدرت تمنع البقية من الانهمار
سوسن طوقت فرح بذراعينها : فرح حبيبتي , فرح وش فيك ؟؟
فرح : ....................
سوسن احترمت صمت فرح و اكتفت بالتربيت على كتفها
×××××××××××××××××××××××××××
في بيت (محمد) الكل كان سعيد بدرجة غيرر طبيعية
و أم أثين و بنتينها جايين لبيت محمد لأأنهم ما يفتون مناسبة مثل كذا
و فيه أحتمال ان يوسف و يعقوب يكونون بالبيت و الي ما نفع مع ايهم ممكن ينفع مع البقية..
و في النهاية نقول ان الكل كان سعييد بهذي المناسبة في هذا البيت
ما عدا انسان واحد , الانسان الوحيد الي يخصه الأمرر
((أيهم))
كانت حالته صعبة , جالس في غرفته و ذابحه التفكير
نآآآآدم قدشعر راسه لأنه ترك (منال) لأنه ترك حياته و عمره
لأأنه ما عرف كيف ينقذ سامي من موقفه الا بذي الطريقة الحمقآآآء و الغبية
ما كان حاسب حساب ان البنت بتوافق , أو أن الموضوع راح يتحول جد بهالسرعة ..!!
غمض عيونه و تذكر يوم شوفتهم , في الحقيقة هو ما يتذكر شي
لأنه أصلاً ما كان يشوف قدامه , سهر طوال الليل و الى العصر مع سامي
و راح مع اهله مواصل مو شايف قدامه شي , راسه مصدع و عيونه حمراا
حتى انه توقع ان بعد الشوفه البنت راح ترفضه , بس للأسف كل توقعاته باءت بالفشل
قام على طرقات خفيفه عند الباب ..
فتح الباب بهدوء لقى رهوفه عند الباب حملها و دخل غرفته و سكر الباب ..
ايهم : هلا رهوفه ..
رهف : انت ايهم ثح؟
ايهم بتعجب : ههههه وشفيك حبيبتي ؟
رهف و الحيرة بدت على وجهها : ماما تكول انت عليس!
ايهم بنظرة حزينه : ايه أنا عريس
رهف : لاااا انت تكول انت ايهم
ايهم ضحك لبرائتها و قال : ايه أنا ايهم و أنا العريس
رهف : امم , تيب
ايهم بابتسامة: و ماما وش قالت بعد ؟؟
رهف : ماما ما تكول سي بس حاله تكول سي
ايهم : ههههههه وس تكول حاله ؟؟
رهف : تكول باقي بنال ومسعل
ايهم : منال و مين ؟؟
رهف سكتت لأنها حست أن قبضة اخوها اشتدت عليها بعدين صرخت : ايهااام تعولني اي اي
ايهم حس انه آلمها و بعدين فكها بسرعه معتذر و نزل بسرعه للصالة الرئيسيه عشان يشوف سالفة منال و مشعل صدق ...!؟؟!
و أول ما اقترب من الباب سمع أمه تقول ..
أم ايهم : لااا بس والله مشعل ما يستاهلها
أم أثين : هي تقول اول واحد يدق الباب يعني هي الي راضيه محد اجبرها
ام أيهم : بس احنا لازم نوقف ضد هذا الزواج
أم أثين : ليه توقفين ضده , أفرضي محد خطبها غيره تبينها تقول خالتي دمرت مستقبلي
ام ايهم : بس ...
ايهم : السلام عليكم
أم أيهم و أم أثين : وعليكم السلام ,
ام أثين بفرح مصطنع: هلا والله بالعريس
ايهم بدون ما يلتفت عليها سأل امه : أمي صدق الي تقوله رهف ؟
ام ايهم : وش تقول رهف
ايهم بجمود : تقول ان منال بتتزوج مشعل السنه الجايه
ام مشعل تبي تحر قلب ايهم : و يمكن هالسنه وش مدرينا , هي تقول انها تبي تتزوج الحين
ام ايهم : وانت وش عليك بهالسالفة , روح جهز نفسك يا عريس
ايهم : يعني السالفة جد ؟؟
ام ايهم : وشفيك ..!!
ايهم اعطاها ظهره و هو معصب : ولاشي .. ولاشي
و راح بسرعه ..
طلع من البيت و في داخله غضب كبييييييييرر , و شديد على منال
فتح جواله و اتصل عليها عدة مرات لقاها ما ترد
قعد يعض اظافره و هو يسوق و يدعي ان الله ما يخلي منال من نصيب مشعل
لأان مشعل راح يجننها و ايهم ما يرضى هالشي لمنال ..
طلع متجه لبيت جده و لقا مشعل واقف عند الباب و معاه الجد
نزل ايهم من السيارة بتردد بعد ما شاف وجه جده العابس
مشعل وهو يخاطب جده بصوت عالي : والله ياجدي لأحطها بعيوني و دام هي موافقة .....
ايهم تعمد انه يقطع عليهم السالفة : السسسلام عليكم
لف الجد جهة ايهم و قال و وجهه متهلل : اهليين بالعريس , الله الله وين الكشخه ؟؟
ايهم يطالع في نفسه وهو لابس البنطلون : والله ياجدي قلت لازم أسلم عليك قبل أمر آخذ ثوبي من المغسلة
مشعل سلم على ايهم بإمتعاض وهو يخزه بنظرات قويه
الجد : اي مغسله ؟؟ صاحي انت تجي من الخبر عشان مغسله !!!
ايهم : والله ياجدي مافيه زيها على قد مارحت مغاسل , بعدين لسه الوقت مبكر
الجد : بس الوقت يروح بسرعة
مشعل : ايه ايه , الوقت يروح بسرعة و بصراحة انا وجدي مشغولين اشوي
ايهم يطالع في جده : افاا .. كأنه يطردني يا جدي
الجد بحده : مشعل ..!!
مشعل :هههههه امزح مع ولد خالتي , والله اني مشتاق له
ايهم : اييه و أنا بعد مشتاق لك عشان كذا راح ادخل اشرب فنجال قهوة قبل أروح
مشعل : هاا .. لا بس عشان ما تتعطل
ايهم :هههه لا تخاف ما راح اتعطل و بعد ابي كم غريضه من سعود
الجد : طيب تفضلوو الحين خلونا نتكلم داخل
ايهم : على أمرك
دخلوا الاثنين ولقوا سعود بالمجلس مع أمه سلموا على بعض و سولفوا شوي
و ايهم يتمنى انهم يفتحون سالفة مشعل و منال عشان يشارك بالموضوع
لكن محد تكلم ..
فجأة
دق جوال ايهم , طالع في اسم المتصل ((الوالد))
اعطاه صامت و خرج بسرررعه من بيت جده على اساس انه تأخر
و أول ما طلع دق على ابوه
ايهم : هلا يبه ؟
محمد بغضب : وينك ؟
ايهم : هاا!! أنا بس رحت احلق و جاي
محمد : ما حلقت أمس ؟؟
ايهم : ايه .. لاا .. اقصد ما امداني
محمد : يلاا أجل خلص بسرعة و تعال , ترى كذا راح نتأخر
ايهم : طيرااان ولا يهمك
أول ما قفل ايهم ارسل لسامي مسج .. (( سامي .. لا تنسى تحضر اليوم ))
سامي استلم رسالة ايهم و حس انه السبب قام رد عليه بمسج (( أنا آسف لأني أنا الي حطيتك بهالموقف))
ايهم اتصل على سامي , لأنه حس من رسالة سامي انه من جد نااادم و حب يلطف الجوو عليه
سامي : هلا ولله
ايهم : احلاااا يا ندمان
سامي ابتسم لأنه عرف غرض ايهم : والله يا ايهم مدري وش اقولك
ايهم : لا تقول شي , مو انت الي كنت دايماً تقول اني اذا ملكت ما راح تخليني في حالي من العيارة
سامي بحزن شديد : بس مو ....
ايهم بجديه : خلاص الفاس وقع بالراس , وماعاد فيه مجال للندم , و اذا كان فيه أحد غلطان فهو أنا
سامي : ايهم , انا مستعد أسوي اي شي عشان اعوضك
ايهم هزته الكلمه " تعوضني !! وكأنك ما تحس بخسارتي يا سامي": تعوضني !!
سامي حس ان اختياره للجملة خطأ: أقصد ان اللي سويته أنت دين في رقبتي , وراح اسدد لك الدين في يوم من الأيام
ايهم عرف قصد صديقه العزيز وهو أصلا ما يقدر يزعل عليه : سامي نسيت اسألك
سامي : ايش ؟؟
ايهم من باب تغيير الموضوع : كيف حالك ؟؟
سامي بألم : بخير
ايهم : ترى اليوم ملكتي .. لازم تحضر
سامي : بس ..
ايهم : بدون بس , تحضر يعني تحضر
سامي : اوكيه صااار
ايهم : و بلغ سامر و هادي , ضرووري يحضرون
سامي : اممم .. طيب
ايهم : يلا مع السلامة
سامي : في حفظ الله
ايهم مشى بسيارته بسرررعه كبيرة , حتى ان سرعته كانت أكبر من لما نزل للدمام
كان في لحظتها يتمنى انه يسوي حادث بس عشان
يتكسر و تتأجل الملكة أو يصير له اي شي
المهم .. منال ما تحزن اليوم
××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
جمان دخلت عند وسام غرفتها عشان تسألها عن اي فستان تلبس اليوم
لكنها انصدمت أشد صدمه في حياتها لما شافت منظر وسآم ..
جمــان : وسام !!
وسام لفت على جمان و الخجل مغطيها الى راسها و قالت بهدوء : وش .. وش .. رايك ؟
جمان ضحكت غصب عنها : ههههههههههههه الصوت مو لابق ع الشكل
وسام بعصبيه : هذا غلطي لأني سمحت لك تدخلين
جمان مسحت الدموع من عينها من شدة الضحك , الى الآن الصورة مو داخله عقلها !!
أول مره ...
و إن شاء الله ما تكون الأخيرة
كانت وسآم لابسه فستان من فساتين جمان لونه أصفر فاااتح مرره,
جمان تأملت أختها بإعجاب غير طبيعي
طالعتها بهدوء ..
وسام بغضب و خشونه معتادة عليها ولا تقدر تغيررها : جمانووه وش فيك سبهتي ..!!؟
جمان : هاا ؟؟ أنا !! أقصد
وسام : جماانووه شكلي يضحك ؟
بعدين لفت على المرايا عشان تشوف شكلها الي كان من وجهة نظرها مقبول مو شين مره ..!!
جمان : خبله انتِ ولا خبله !! أحلى مني بكثيييييييرر
وسام : ههههه يسعد أختي الي تعرف تجامل
جمان لوحت باحد اصابعها : لالا والله أقول الجد
وسام لفت على نفسها ليدور الفستان معاها و قالت : بجد ؟؟
جمان رمت الفستانين الي كانت بيدها و راحت جهة وسام تعدل لها ربطة الفستان من وراا
جمان : وسام وش السالفة !!
وسام بخجل : أي سالفه ؟!
جمان : علينا أي سالفه ؟ , ليه لابسه فستاني ؟
وسام : لأأن ما عندي فساتين , فطبيعي اتسلف من أختي فستانها
جمان : وسااموه , تعرفين ان مو هذا قصدي
وسام : اجل وش قصدك ؟
جمان :تعرفينه ؟
وسام رفعت حاجبها المرسوم بدقه : لا ما اعرفه
كانت حواجب وسام مرسومه من ربي , و كان الكل يعتقد انها حافه لأن رسمة حواجبها حيييل خطيرة بعكس اختها جمان الي 24 ساعة بالمشغل
طايحه في هالتشقيرر , وسام أحلى من جمان بكثير بس جمان ناعمه و نعومتها هذي تعطيها سحر خاص
جمان لمعت في عقلها فكرة : اممم .. وسام انتظريني دقاااايق
وسام بحرج : طيب
جمان رجعت و معاها الآآف الاشياء و الصناديق..
وسام : الله الله وش هذا ؟؟
جمان : الحين تعرفين , أولاً غيري ملابسك خلينا نبدأ الشغل
وسام بتعجب : أي شغل
جمان : يووه يا وسام يا كثر اسئلتك
وسام : طيب لحظة بس ارسل لصديقتي مسج
وسام فتحت جوالها و ارسلت مسج لـ ...هادي
(( عجبك كذا ! شافتي اختي و راحت جابت عدتها))
و لا انتظرت ثواني الا وجاها الرد ..
(( الحمدلله دعواتي استجيبت , طالبك اليوم عيشي على شورها))
طالعت وسام في جمان و قالت لها قبل ما تدخل تغير : اليوم يا جمانتي أنا راح أتركه على شورك , كل شي على شورك
جمان : ياااااااااااي , اجل بسررعه عجلي ورانا شغل كثيييرر
××××××××××××××××××××××××××××××××××
في بيت هاني ..
كانوا الاولاد يستعدون للذهاب للملكة ..
سامي أكد عليهم كلهم يحضرون , و بالفعل الكل استجاب مرحب بالفكرة , الكل يحب ايهم عشان كذا تحمسوا
هادي كان في غرفته يراسل وسام الي عرف انها بتروح مناسبة لوحده من صديقاتها
ولا توقع أبداً ان هالمكان الي هو رايح له هو نفسه المكان الي هو رايح له ..
هادي ..
كان في عقله و قلبه شي واحد , انه يرجع وسام بنت نعومه مهما كلف الموضوع
يبي لها الخيرر , و يتمنى لها السعادة
كلف نفسه بهالمهمه مهما كلف الموضوع , بقى على اتصال فيها بــ المسجات فقط
بعد ما انقذها من أبوخالد ,
وسآم كانت أكثر من ممتنه له , أولاً هي بعدها صغيره
ثانياً .. هي ما تبي تتزوج لانها تعودت تكون خشنه مثل الرجال
لازم قبل ما تتزوج يغلبها الطابع الانثوي شوي ,
و أخيراً .. كان فيه نبضات تعلوا بقلبها كل ما تذكرت ذاك الشاب الي ساعدها
يوم الحادث و ساعدها الحين و كل مره يطيح نفسه بمشكلة بدون تردد بس عشان يساعدها
ما كان طلب هادي هو السبب الوحيد الي خلاها تلبس فستان أختها
كان في داخلها سبب خفي , سبب هي نفسها ما تعرفه ..!!
هادي كان عنده نفس الشعور , بس هو اعتمد في تفسيره على انه يحب يخوض المغامرات
ووسام مجرد مغامره حب يجرب يرجعها لحقيقة انها بنت و ينتهي من حياتها
و بين ماهو مستلقي على سريرة يقلب في المسجات الي وصلته اليوم
دخل عليه سامر ..
سامر : هادي .. يلا ما جهزت ؟
هادي رفع نفسه من ع السرير: لسه بدري
سامر : وين بدري الساعة 6 و نص
هادي وهو يطالع في ساعته : طيب بدري !!
سامر : يوووه منك يا هادي لا تقول بدري تحطمني
هادي : هههههههه لا تفرح كثير ما راح تشوفهاا
سامر نزل عينه للأرض " آآه ادري اني ما راح اشوفها , بس يكفيني اني اكون بالمكان الي هي فيه" : وش قصدك ؟
هادي : ههههههههه علينا ما فهمت قصدي
سامر تمدد على سرير هادي : تتوقع نستني ؟
هادي حب يرفع ضغط اخوه : أكييييييييييييد
سامر بانت الحيرة في وجهه و لف وجهه عن وجه أخوه و تمتم بكلمات ما سمعها هادي
هادي : وش قلت ؟
سامر رفع نفسه بسرعه من ع السرير: أقول يا الحبيب أجهز لأن سامي بيروح بعد اشويه
هادي بلا مبالاه : طيب
سامر لما وصل عند الباب : هادي
هادي : نعم ؟
سامر بتردد : خلاص خلاص
هادي : وش عندك ؟
سامر اقترب من هادي : مو مرتاح !
هادي : لييه ؟
سامر : مدري بس احس فيه شي خطير راح يصير
هادي : وش ذا الفااال , لا ان شاء الله ما يصير الا كل شي طيب
سامر رفع عيونه لهادي بقلق : إن شاء الله ..
و طلع من الغرفة وهو متوتر مثل ما دخلها تماماً
×××××××××××
و أخيراً ..
المدعوين بدوا بالتدفق , و البيت امتلأ بالمهنئين و المهنئات
الكل كان سعيد و مبسووط ع الآخر ما عدا ناس ينعدون ع الاصابع
من ضمنهم ,, العريس الغير مرتآآآح و الحزين لفراق حبيبته ..
ترتيب البيت تغير كثيييييييرر , بسبب هالملكة الهادئة الفخمه
كل شي مرتب و متناسق مع بعض , الغرفة الكبيرة الي جالسين فيها الضيوف
و الدي جيه الي اشرفت حصه بنفسها على اختياره و ........و ........و
من متطلبات الملكة الي لا تعد ولا تحصى
بدأت الاغاني الصاخبه و ابتدأت معها حكم و نصايح منى الي ما تخلص
اما مشاعل كانت مستمتعه ع الآآآخر ..
كانت منال من بين كل الحضور الي بدأت بالرقص و شاركتها مشاعل لأنها تحب ترقص
منال كانت متغيره كثير و محلوه لأنها و لأول مره تحط مكياج ثقيل بالمره و تسريحه
في العادة منال من مشجعين الاشياء الناعمه , بس هالمناسبة غيرر و الي في راسها غير
دخلت الصالة و في راسها شي واحد , ولا راح تطلع إلا لما تنفذه
ليان كانت جالسة على احدى الكراسي و تراسل يوسف الي ازعجها بكثر مسجاته
ليان همست : وشفيه اليوم أكيد شارب شي !!
سوسن : ليونه مين تكلمين !!
ليان التفتت : هاا ولاشي , هذا اخوي مشعل يدق دقه و يسكر ههههــ ..
سوسن : اممم .. طيب تعالي نرقص مع منوله احسها تجاهد
ليان طالعت في منال بحزن : اتركيها اليوم
سوسن وهي تتأملها : طالعة تجنن , ما كنت اعرف انها بهالحلاوة
ليان بإبستامة : وانتِ بعد طالعة تجننين
سوسن وهي تضرب ليان بسبابتها بخفه : عيوونك الي تجنن
ليان : امم .. سوسنتي وين وسام و جمان تأخروا
سوسن : ايه والله المفروض هم أول من يجون
ولا امدى سوسن تنهي كلماتها حتى سمعت صوت فرح تناديها
سوسن لفت وجهها : هلا فروحه ؟
فرح من بعيد : تعالوا بسرعة شوفوا
سوسن و ليان بسرعة تقدموا و منال الي كانت ذابحه عمرها بالرقص هي بعد نزلت تشوف التجمع
كل البنات كانوا لافين حول وســــــــــــآم ..
وسآم الي ما تعودوها بهالمنظر ..!!

>>>>>>>>>>>>>>>>>>.
×××××××××××××
في مجلس الرجال , كان الحآل على ماهو عليه من الضحك و الفرح
يتوسط المجلس الفخم تركي و محمد و طبعاً (العريس) ايهم ..
الكل كان سعيد و متهلل الوجه ما عدا ايهم الذي بان عليه التوتر و الحزن
ولكن الي يطالعه يتوقع انه متوتر عشان ملكته فقط و لا يعلم بالسر الي في داخله
دخل سامي و اخوانه للمجلس و كان الكل مرحب فيهم لأن تركي أبدا ترحييب كبير فيهم
و أيضاً محمد الي بعد كان معجب في شخصية سامي ..
سامي سلم على تركي و محمد و لما وصل عند ايهم همس في اذنه بصوت واطي : أنا آسف
لكن ايهم رفع صوته و قال بضحكة مصطنعه : الله يبارك فيييك و عقبالك
سامي ابتسم و كان في داخله حزن كبييييير لأنهـ يحس انه هو السبب
جلس سامي بالقرب من اخوانه و استرسل مع مجموعة في كلامهم ,
كانوا الرجال أو بالأصح الشباب يتكلمون عن الزواج
و كل واحد منهم يقول خلوني في عزوبيتي أبرك لي , وكانو ايضاً يضحكون على ايهم
على قولتهم وقع في القفص ,,
يوسف : ههههههههههه والله راحت عليه هالأيهم
هادي : هههههههه لا عاد الزواج مو كريه لهدرجة
سامر : اقول هاديوه لايكون تبغى تسبقني للقفص
سامي : ههههههههههه والله صاروا اخوانك يا سامي يتهاوشون ع القفص
نواف: اقول لا انت ولا هو العرس الجاي عرسي
سامر طالع نواف بخوف ما يدري ليه حس بشي غريب لما تكلم نواف هالمرة
كان يضحك على تعليق كل واحد , الا لما علق نواف بقا يطالع فيه بصورة مخيفه
كان حاس بأن فيه شي غريب , تعوذ من الشيطان و نزل عينه و لف يسمع من البقية
يوسف :ههههههههه الله لنا يا نواف
حمزه يطالع في هادي : ما عليك ياهادي من هذول الشيبان الواحد رجله و القبر , الحين البنات يدورون ع الصغير
سامي لف بسرعه على حمزه : هههههههه اذكر الرجال هو الي يدور المره الصغيرة مو العكس
حمزه : لا الحين حتى المره وشبلاك انت ما تدري ههههههههه
سامي : يوووه يعني انا بجد راحت علي
نواف يطالع في سامي بنظرة جاده : ايه يا سامي , خلاص راحت عليك
سامي يتصنع الحزن : يا خساااارة فاتني القطار
يوسف : ماعليك منه .. الحين الحريم يدورون الرجال الكبير عشان هو يكون فاهم للحياة أكثرر
حمزه : لاااا مين قالك !! الحين الحريم يبون رجال من سنهم عشان افكارهم تصير متقاربه أكثرر
سامر : ههههههههههه كل هذا شووق للقفص ..
نواف : اااه متى أدخل القفص بسس
هادي بضحكة : اووه الظاهر الولد عشقاان هههههههه
نواف : إذا تبون الجد , بإذن واحد أحد أن ملكتي قريبه
سامي لف وجهه على نواف و قعد يترقب كلامه بصمت
حمزه : ايييه بلاكم ما تدرون أن اخوي بياخذ بنت عمي
سامر بدهشه و شك : بياخذ بنت عمك ؟
حمزه لف على سامر : ايه الي تصير بنت خالتك , كذا تكبر القرابه بيننا
سامر وقف بسرعه و دقات قلبه تتسارع تسارع مخيف: بنت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
××××××××××××××××××××××××
حطت رجله أخيراً على أرض المطار , سفرته هذي أخذت الكثير من طاقته
صديقه العزيز ينتظره على أحدى كراسي صالة المطار و هو في أشد حالات الشوق و التلهف للقائة
و كيف لا , وصديقه هذا الممول الرسمي لكافة أمور أعماله الخسيسه النذله ..
تقابل الاثنان بحرارة و صافح كل منهما الآخر , و استمرت بينهم الأحاديث من أول اللقاء و مروراً بقسم الامتعه و ركوباً للسيارة ...
هاني : والله طالت سفرتك , وانت الي تقول كم من يوم و ترجع ..
جمال : ايييه تعرف ضغط العمل , بعدين انا فتحت لنا المشروع برآآ و بصير هالمدة كلها سفر×سفر
هاني : و الشغل هنا راح توقفه ؟
جمال : لالا .. بس انا ابيك انت تدير المصنع الي هنا
هاني : وين راح تلاقي أحسن مني عشان أدير هناا
جمال : لا صراحة ما راح الاقي سكير زيك
هاني : ههههههه فخر لي هالكلام
جمال : هههه الا شخبار الاستراحة ؟
هاني : يوووه نسيت أقولك
جمال : هاا بشرر ؟
هاني : الاشغال عااال العاال , و فيه زيادات بعد
جمال : اييه انا كنت متوقع أصلاً
هاني : لا الإبر الي جايبيها بصراحة شي عجيب محد قدر يقاومها
جمال : انا عمممري اعطيتك شغل مو عجيب !!
هاني : لا حاشاااك
جمال و كأنه تذكر شي : الا وش اخبار أولادك ؟
هاني : وشمدريني عنهم .!!
جمال : اييه لأني كلمت قبل فترة واحد من الشباب عشان موضوع ولدك
هاني : اي ولد ؟
جمال : المفروض انا الي اسألك مو انت
هاني : لا بس والله ناسي , أي موضوع ؟
جمال : موضوع ولدك الي لاقى المفتاح
هاني : ايييه سامي الكلب .. كنت نااااسي
جمال ببرود : ماراح يودينا في داهيه الا ذاكرتك ذي
هاني : لا خلاص , الموضوع تقفل
جمال : مين قالك انه تقفل ؟؟
هاني : لأن بعده ما صار للموضوع لاحس ولا طاري , فالأكيد انه تقفل
جمال : انت الي بتودينا في داهيه من قلة خبرتك
هاني : أجل وش نسوي ؟؟ دام الموضوع تقفل
جمال دق صدره : خلها علي أنا و أنا راح اتصرف
هاني بشك : يعني وش بتسوي ؟
جمال : بس أخلص الي في راسي و راح اتفرغ له
هاني : اممم .. طيب
جمال وهو يقز هاني : المهم ما تزعل يا الحبيب
هاني : لاا افا عليك .. الشغل شغل
جمال وضحكته تتعالى : كفوو
××××××××××××××××××
فرح كانت تنادي على سوسن و ليان من بعيد : تعالوا بسرعة شوفوا
سوسن و ليان بسرعة تقدموا و منال الي كانت ذابحه عمرها بالرقص هي بعد نزلت تشوف التجمع
كل البنات كانوا لافين حول وســــــــــــآم ..
وسآم الي ما تعودوها بهالمنظر ..!!
وسآم كانت الليلة غير , كانت أميرة من حكايات ألف ليلة و ليلة ..
الكل كان يطالع في وسآم بصدمه .!! عمرهم ما توقعوها راح تطلع لهم بهالمنظر
وسآم صاحبة البشرة البيضاء كبياض الثلج كانت لابسه فستان عنابي غامق
ناعم جداً جداً , فيه قصة بسيطه من جهة الصدر و من تحت كلوش , بإختصار الفستان كان اهدأ من الهداوه ..
وسآم بملامحها الحادة الجميلة اضافت على الفستان شيء من الأنوثه و السحر
جمان ما قصرت من ناحية المكياج , سارعت بمكالمة كوافير خاصه لوسام
و لبستها عدسات رماديه هاديه , أما شعرها القصير فتولت الكوافير قصه بطريقه أكثر
انوثه و وضعت لها كلبسه على شكل نجمة لونها بنفس لون الفستان
يخال للناظر لوسآم انها ليست وسآم الأولانيه لأن شكلها متغير 180 درجة
وهي على التجمهر الي صار قدامها حست بخجل شديد ..
كانت تتمنى أن شخص واحد يعلق عشان يكسر لجام الصمت الي حف الجميع
لكن .. ماحد نطق بكلمة , الكل كان يطالع في هذا الملاك لأنه من المستحيل ان يخرج بشر على هذه الصورة ,
و أخيراً قطع لجام الصمت الي كان حاف بالكل تحرك وسام للخلف
وسآم تراجعت بضع خطوات للخلف و كان بداخلها انها تطلع لأنها حست بإحراج شديد
وقتها تمنت الأرض تشقها و تبلعها , هي كانت راضيه على شكلها بس ليه هالتجمهر .!!
يمكن لأنه أول مره !! و يمكن لأن الشكل يضحك !! و يمكن ... !! و يمكن ..!!
كانت هذه التساؤولات تدور في عقل وسآم ..
وسام الي طالعة غيررر
مسكت منال بيد وسام قبل ما تكمل خطوتها الأخيرة للخلف و قالت : وسام ؟؟
وسام بخشونه ما قدرت تتخلى عنها : أجل ميين يعني !!
وقتها منال ضحكت , لا كل الي كانوا حاضرين اضحكوا و تعالت الأصوات
سوسن : وش سويتي في نفسك طالعة تجنيييييييين
فرح : وربي غيييييييرر
ربا : والله لو ما قالوا لي انك وسام كان ما صدقت
سميره : طالعة حلوة
حتى ليان الي ما كانت تعرفها اشادت بجمالها : ما شاء الله تبارك الرحمن , آية في الجمال
نورة كانت في الخلف و لما شافت تجمع البنات راحت تطالع وش فيه
نوره : وساام ؟؟ معقول يا بنتي !!
وسام وجهها اكتشته حمره , وليته لم يفعل
خجلها الشديد اضاف اليها المزيد و المزيد من الجمال
جمان مسكت يد اختها الي حستها بتذوب من الخجل
جمان : يووه منكم يعني بس وساموه الحلوة , حتى انا حلوة
و دارت على نفسها بطريقة مضحكة
منال حست بالجو الي تبي تسويه جمان فمسكتها من يد و وسام من اليد الثانيه بطريقه مضحكة
و قالت : أقول يا فله تعالي بس ارقصي معي تكسرت ارجولي و انا بس الي أرقص
جمان : هههههههه انا فله !!
منال لفت على وسام : وسام صح أختك تشبه فله
وسام بخشونه : ههههههه لا فله أحلى
جمان ضربت اختها بخفه على كتفها وهمست لها بإذنها : كم مره لازم أعيد الدرس ؟؟
وسام بهدوء : ماعرف .. ماعرف ..
جمان : يووه منك يلا أول و آخر مرة في حياتك
منال دخلت بالنص بينهم و قالت بصوت مسموع : في ايش تتساسرون , لا يكون تحشون فيني
وسام حاولت انها تتكلم بنعومه : اممم يعني ما يصير نحش فيك
منال لفت على وسام بحركة مضحكة و قالت : عيديها .. عيديها مرة ثانيه
وسام بحرج : لالا ..
منال : تكفيييييييييين
وسام : انقلعي عني يا منوله
منال : وربي تجنن .. عييديها
جمان : اقولها ما تصدقني
منال تطالع حولها و تقول : ما تلاحظون ان الكل يطالع فينا
جمان : احم احم .. قصدك يطالعون فيني و في جمالي الخارق
وسام : هههههههه اموت ع الوثوق
جمان : اففف ياربي منك مو كذا .. (و نعمت صوتها) اموت على الوثوق
وسام : هههههه لا اعطيتك وجه صراحه
منال : وساموه ترى انت ما سلمتي على أحد
وسام : والجمهره الي قبل اشوي عند الباب
منال : لا يعني من الضيوف .. يعيني على أهلي
وسام بحيا : مادري خجلانه
جمان طالعت في اختها و لابتسامه تعلوا على شفتيها
ما كانت مصدقة ان هاليوم بيجي و ان وسام راح تطلع أمام الكل بهالأنوثه و الجاذبيه
و راح تعلم الكل انها لو بغت تقدر تصير انعم بنت على وجه الأرض
××××××××××××××××
سامر وقف بسرعه و دقات قلبه تتسارع تسارع مخيف: بنت مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الصدمة بدت على وجه سامر وهو يتلقى من نواف زحمزه أعنف خبر ممكن انه يتلقاه
وقفته ما كان لها معنى , الكل حس فيه .. الكل حس بتغيره , لكن ما كان فيه أحد يجروء يسأل "وش فيك؟"
بالأحرى الخوف لم يكن من السؤال , بقدر ما كان من الإجابة ..
سامر حرك رجلينه بهدوء و قال بصوت مسموع : تذكرت عندي كم شغلة في المستوصف ما خلصتهم
حمزه : مالك داعي راح تروح الحين ؟ طيب انتظر للعشآ
سامر يهز راسه نافي : لالا اوراقي لازم تكون على مكتب المدير في الصباح
هادي في محاولة فاشله لإخراج أخوه من موقفه : اييه انت قلت لي أذكرك بس انا نسيت
سامر لف على هادي و طالع فيه بنظرة ضائعة و قال : انا نفسي نسيت , ما ألومك
توجه سامر بعد كذا لعند تركي و محمد .. و سلم عليهم
و أيضاً توجه لايهم و سلم عليه و ودعه بكلمات اعتذار بسيطة
و خرج مثقل من هول صدمته الي نزلت عليه مثل الصاعقة ..
و في لحظة توجهه للسيارة حس بحركة غريبه عند الباب , وكأن فيه احد كان واقف و أول ما لمحه اختبأ
وقف سامر للحظات و بعدين تعوذ من أبليس , وتوقع ان هذا كله من صدمته
و هو لم ينتبه بعد للجسم الذي اختبأ بسرعة خلف الباب حتى لا ينتبه له
اول ما ركب سيارته جاه اتصال من أحمد ..
أحمد : هلا سامر حياك
سامر : هلا أحمد
أحمد : اف اف اف المزاج تعبان
سامر : تعبان و بس !
أحمد : ليه سلامتك وش فيك ؟
سامر : الله يسلمك , مافيه شي
أحمد : وشدعوه ماعرفك يعني .. اسمع بس وينك انت واجيك ؟
سامر : لا انا بجيك .. انت وينك ؟
أحمد : انا بالبيت تعاال
سامر : لا خلاص خلينا نتلاقى برا
أحمد : لا ماقدر , ابوي بلحاله بالبيت
سامر : ليه وين عمك ؟
أحمد : عمي براا ..
سامر : طيب و علي ؟
أحمد : علي مسافر ,
سامر : طيب خلااص انا امرك
أحمد : صااار .. انتظرك
سامر : مع السلامة
أحمد : باااي
سكر سامر السماعة , مع انه ما كان وده يروح عند أحمد في هاللحظة
لكن القدر سيسوقه الى أحمد لحكمة ماا
×××××××××××××××××××
انتظر سامر يتحرك من أمام الباب ليخرج جسمه النحيل من خلفه
رفع عينه الى البوابه الكبيرة و قال بصوت أقرب الى أنين المريض : الحيين هي تعيش هنا ؟
اتجه بسررعه الى الباب الي يدخلون منه الضيوف و ما ان اقترب من احد الرجال
حتى قال بلهجة نتنه مثله : خييير ؟ وشفيك تطالع كذا مو عاجبك يعني
الرجال : الحمدلله على العقل
لم يعر الرجل هذا الشاب بالاً .. و تحرك للسلام على تركي و محمد و ايهم مهنئً و مباركاً لهم ..
لكن الشاب ما ان توسط المجلس حتى التفت إليه هادي ,
و عرفه ..
و كيف ما يعرفه وهو اكثر شاب يكرهه في حياته ..
هادي يطالع و كأنه مو مصدق ..: ساامي .. انت تشوف الي انا اشوفه ؟
سامي لف يطالع في هادي بتعجب بعدين لف على الرجال الي كان يمشي في المجلس بترنح
و قال بصوت مسموع : فيـــــــ ــ ــ ــ ـ ـ ـ ـ ـــصل ؟؟؟
فيصل لف وجهه عند سماع اسمه و قال وهو يترنح : اووهووه علينا انت في كل مكان ؟؟
هادي وقف و راح له و هو معصب و قال بصوت خافت: وش تسوي هنا ؟
فيصل وهو يضحك و بصوت عالي: قاعد امووت , يعني وش قاعد اسوي بكيفي اجي للمكان الي ابي
هادي بحقد : قصر حسك ,و اطلع براا دام النفس عليك طيبه
فيصل بصوت اعلى من قبل : ما راح اقصره , ولا راح اطلع وموووت قهر
سامي وقف رايح جهة اخوه لكن استوقفه رؤية تركي يتقدم و يوقف عند فيصل ..
تركي يأشر لفيصل و هادي يعني تعالوا وراي , و الاثنين استجابوا لطلبه
سامي و نواف و حاتم و حمزهـ و حتى يوسف لحقوهم ..
تركي يطالع في فيصل بتعجب من شكله المقيت و رائحته النفاذة : مين انت ؟؟
فيصل وهو يمسك ذقن تركي و يشده للأمام : وش دخلك انت ..!!
نواف وحاتم هنا ما تمالكوا انفسهم راح نواف مسك فيصل من عضوده و حاتم مسكه من من فكه و قال : احترم الي قاعد يكلمك لا اعلمك الاحترام
تركي بهدوء : نواف حاتم .. اتركوه..
الاثنين امتثلوا لكلام ابوهم و تركوه ..
تركي بنفس اللهجة الجافه و الواثقه : ما راح أكرر سؤالي أكثر من كذا مين انت ؟
فيصل رفع حاجبينه : اهاا .. أكيد انت راعي البيت , ولا لازم أقول , عم فرح ؟؟
هنا الي تقدم سامي اتجه لفيصل و عيونه تطلع شرار
و قال بصوت ملؤه الغضب: لا تجيب طاري بنت خالتي على لسانك مفهوووم!!
فيصل دف سامي : فكني , لا تسوي حاميها حراميها , أنا بس جيت اعلم هالمسكين عن فعايلكم ببنــ ..ت
ما امدى فيصل يخلص كلمته الا انهال عليه سامي و هادي و شاركهم هذه المره نواف بالضربات
تركي صرخ بغضب: اتركوووه
ثلاثتهم فكوا فيصل الي بدا وكأنه تعب من مقاومتهم و قال بصوت مخنوق لتركي : انا بس ..
تركي : انت بس ايش ؟
فيصل وهو يطالع في سامي : ما اتكلم قدامهم ..
تركي ببرود : حاتم , نواف , هادي , سامي , يوسف , اتركونا بروحناا
فيصل : ولا راح اتكلم هناا
تركي فكر اشووي بعدين قال بهدوء مخيف: طيب الحقني ..
الكل بقي مسمراً و موجه نظره الى فيصل و تركي الي يمشون لداخل البيت بهدوء و كل منهما يملك في رأسه آلآآف المخاوف منما يمكن للآخر فعله ....
×××××××××××××
×××××××××××××××××××××××××××

وصل سامر إلى أمام باب الفيلا الكبيرة ..
وقف لدقايق و أخذ نفس عميييق قبل ما ينزل ,
تأمل في المرايا عدل قبل ما ينزل , و أول ما طالع المرايا
طلعت له صورة فرح , ما يدري كيف !!
شاف فرح قدامه , حس بضعف يجري في عروقه و حآول يرجع بالسيارة للخلف
لكن احمد فتح الباب في نفس الوقت ..
احمد ملوح لسامر : انزل .. انزل
سامر ركن سيارته بإستسلام و نزل و اتجه له احمد محيي و مرحب فيه
احمد : هلا و مرحباا
سامر : اهلين فيك
احمد وهو يصافح سامر :وشفيك ؟مانت عاجبني من أول ما كلمتك !!
سامر : أبد هموم الشغل !!
احمد : اي شغل ..! عاد انت اليوم اجازة
سامر بنظرة ضائعة : مو مهم .. مو مهم
احمد شد بقبضته على يد سامر : سامر وش فيك ياخوك ؟؟
سامر حط يده الثانيه على يد احمد : خلينا ندخل و نسولف على راحتنا
احمد هز راسه موافق لفكرة سامر
دخلوا الاثنين للفيلا , و كفيلا يسكنها 3 رجال لم يكن فيها الا خادم واحد
و العم جبر كان متعاقد مع احدى شركات التنظيف كل ثلاث أيام يجون ينظفون البيت
دخل سامر البيت وهو مو شايف قدامه شي , كل شي قدامه لونه أسود
قلبة يعتصر من الألم , و كيف يتألم قلبه و قلبه انسرق منه !!
طالع فيه احمد بهدوء بعدين انصرف ناطق : بجيب ببسي و مالك إلا هو لأن مافيه أحد يسوي شاهي
سامر هز راسه مع أنه ما فهم كلمة من كلام أحمد ,
كان باله مشغول ..
رفع يدينه و طالعهم بقهرر .. همس بهدوء :
كان المفروض اني قتلته بهاليدين لما قال انه راح يآخذ فرحي مني
المفروض انا ما أخليه ياخذهاا ,
أصلا هو ما راح يآخذها لأنها لي ,
أنا لها و هي لي ,, و الي يقول غير كذاااب ..
أحمد كان داخل بس لما سمع سامر يتمتم بهذي الكلمات تراجع للخلف خطوات مقرر انه راح يتركه في حاله شوي ..
أحمد راح غرفته و جلس على سريره حائر "وش فيه سامر؟؟"
و بعد دقائق معدوده سمع صوت صراخ
صوت ميزه زين ..
صوت صراخ ضيفه الجالس وحيد في مجلسه
صوت ســــامر ..
××××××××××××××××××××××××××××××××××××
(( تغطوا يا حريم العروسين بيدخلون ))
كانت هذي الكلمات الي يرددها أهالي العروسين للحضور ..
الكل لبس عبايته و أحتشموا في لبسها ..
حتى لو كان بس رجال واحد بيدخل ,
الكل كان منتظر هذي اللحظة , الا منال
منال الي ما عمرها تخيلت أن ايهم راح يوقف بجنب وحده غيرها ..
حاولت انها تستجمع كل قوتها , و تفرح لفرحة صديقتها
بس كيف تفرح لفرح صديقتها و هي بتاخذ حبيب قلبها .!!!؟
اغلقت الاضاءة القوية و فتحت الشموع التي اعطت على المنظر طابع من الجمال الخلاب
دخل العريس بصحبة والدته حتى وصل الى باب الدخول ..
ثم تركته عندما وصل الى عروسته ..
شفتها ونسيت نفسي من اكون
ما اقدر اوصف وش جرالي
لو شرحت
شعرة مابين عقلي والجنون
لو قطعتها كان من الحب
استرحت
ناظرتني واخطفت قلبي بهون
بعد ما انا من نواظرها
انجرحت
جيت اسأل وين قلبي يافتون
قاطعتني لا تسأل لو
سمحت
راحت وقلبي تبعها في سكون
وانا ودعته وبوداعه
فرحت
ادري انه في وسط قلب حنون
وادري اني غارق به
مهما سبحت
فجأة نادتني وصحت بي الظنون
فقت من حلم معه لبعيد
رحت
اثري سرحان في ذيك العيون
يوم انا في عيونها لحظه
سرحت
على هذه الأغنية ..
وقفوا ايهم و حنان أمام باب الدخول ..
كــ وقفه قبل الزفه ..
رفع ايهم عيونه و طالع في حنان الي كانت في غاية الجمــال ككل عروس ..
لكنه بسرعه نزل عيونه , لأنه حس بداخله أن المرأة الي يشوفها جميلة!!
حس بإحساس غريب .. و كأن النظر الى زوجته خيانه لمنال قلبه ..
حنان كانت لابسه فستان وردي غايه في الجمآآآل و الأناقة ..
مناسب لحفلة عائلية , لكنه في نفس الوقت فخم ..
مكياجها كان ناعم جداً , و ملامحها الناعمه برزت فيه بشكل خيااالي
مدت حنان يدها له فلم يكن لإيهم إلا ان يلتقطهاا , و لما لمس نعومه يدها
حس و كأن فيه كهرباء نفضت جسده , عاد ليسرق النظر الى وجهها الجميل
كان فيه فرق شاسع بين ملامح منال الجميلة في حدتها و ملامح حنان الجميلة في نعومتها
همس ايهم بصوت خافت : مبروك يا عروسه ..
ابتسمت حنان ابتسامة عذبه خجوله : الله يبارك فيك ..
و مبجرد ان رأى ايهم ابتسامة حنان حتى حس ان الدنيا مو سايعته
كانت جميلة جداً , و ابتسامتها جميلة , و الأجمل من كذا انها حلاله , يقدر يطالعها متى ما بغى
اعاد نظرة للأمام استعداداً للمشي على زفة (البدر)..
×××
حد منكم شاف في الدنيا بدر
مقبلٍ يمشي و من حوله بشر
من حلاه يزف للناظر ضياه
ان ظهر للناس و لا ما ظهر
هذا ما هو بدر ليل يختفي
مع طلوع الصبح و بزوغ الفجر
او بدر يصبح بعد مده هلال
هذا بدر مكتمل طول الشهر

هي عروس النور في هذا الزمان
هي ملاكٍ بس في صورة بشر
من غلاها انقول صلوا على الرسول
يا اللي شفتوها بقلبٍ او نظر

الله يا نور في ها الدنيا نراه
مستحيل ان نشوفه في بشر
و التقت شمس الظهيره بالقمر

و في محياها بدى الصبح بضياه
مشرقً و خدودها واحة زهر
و العيون الي كما عين المهاه
تمتزج فيها البراءة بالسحر

الليله .. الليله محلاها الليله
الليله .. الليله حلوة و جميلة

شعرها ليل كسا الدنيا دجاه
حالك متحدر كانه نهر
يحسبه قطعة حرير من رآه
و الحقيقة هو حريرٍ من شعر
و الحسام الي صفا الوجنه كساه
يبعث اشواق الحواجب للثغر
و الثنايا كالبرد بين الشفاه
او كحبات الندى و لا المطر

عذبةٍ لو تلمس اطراف الحياه
كل غصن فتح بوردٍ حمر
و العفاف بروحها يسقي بوفاه
و الوفا في عينها النجلاء سهر

شاعر الوجدان واحلامه سماه
مبدع و احساسه المرهف شعر
ماخذ من وصفه مبتغاه
يا عسى الله يوهبه طولة عمر
الله يحفظها و يسعدها معاه
شيخ بطيبة فواده يشتهر
والله يجعل كل دنياهم هناه
يكتسي بالسعد كله و البشر
×××
كانت خطواتهما مع بعض وسط زغاريد الناس سبب كافي ليجعله سعيداً
ولكن الإبتسامة اختفت عن شفاهه حينما رأى منال تتساقط دموعها
××××××××××××××××××××××××××××××××
منال الي كانت تطالع ايهم و حنان يمشون مع بعض ما قدرت تتمالك نفسها
نزلت طرحتها عن وجهها وصلحتها كلثام ,
هي مقتنعه من الداخل ان الي سوته خطأ
بس ما تقدر ما تجازي ايهم , لازم يعرف انها راح تتعذب طول عمرها بسببه
لازم يعرف انها راح تتزوج واحد أكثر من حقير عشانه ..
لازم يعرف كثيييرر , لازم يعرف انه السبب في مأساتها الي تحس فيها
لكنها بسرعه اعادت الطرحه لتغطي بقية وجهها حينما رأت ان حنان تنظر بإتجاهها
هي تبي تعذب ايهم , بس حنان لأ ..
حنان مالها دخل في اللي قاعد يصير ,
منال وقفت ببرود و لم يبرز وقوفها كثيراً مع الدوشه الي صارت عند جلوس العروسين
فأخوات العريس هموا بالرقص , و رجاء و أثين هموا بالصعود الى المنصه حتى يباركوا للعروس على حد قولهم
و الكل كان لاهي ..
محد انتبه لوقفة منال الغير طبيعيه الا شخصين..
واحد كان يسرق النظرات إليها بحذر حتى لا يحس الآخرون
يتمنى انه يقوم و يمسك يدها و يقول ان كل هذا الي يعيشونه كذب !!
لكنه بقي جالس في كرسيه , وحتى يخفف عن نفسه العذاب رمى ببصره الى عروسه الي جالسه بجانبه..
اما الشخص الثاني فكان أحدى الحاضرات , أو لنقل اجمل الحاضرات
كانت تطالع في منال بحرص ,
هي الشخص الوحيد الي انتبه لدموعها من بين الحاضرات!!
صحيح انها تساءلت الآلف المرات عن السبب , لكنها ضلت صامته احترام لرغبتها
منال اسرعت في ركضها فلم يكن من ((وسام)) إلا اللحاق بها بهدوء حتى لا تنتبه لها
خطر ببال وسام انها تراقبها عن بعد حتى تحس انها تقدر تتدخل ..
قامت منال وتوجهت الى الحوش الخارجي ,
لكنها عاودت الدخول بسرعه لما سمعت صوت رجال يتكلم!
لم تنتبه وسام التي كانت تلاحقها الى دخولها بل اسرعت للخارج تبحث عنها !!
وسآآم : منووله .. منوووله!!
لما ما لقت وسام أحد قدامها خافت مرره و بداا الشيطان يوسوس لها
"ياااربي لا يكون صار للبنت شي"
و بسرعه قامت تركض لكن للأسف
كفتاة لأول مره تلبس كعب في حياتها كلها و قعت على الأرض و في اثناء سقوطها
سحبت سلسالها الؤلؤ الي كانت محيطه رقبتها العنقاء فيه , فقطع السلسال
و تناثرت حبات اللؤلؤ في كل مكان ..
وسام : يوووه .. انقطع !!
جلست وسام على ركبتيها تجمع حبات اللؤلؤ المتناثره في كل مكان
لا لشيء لكنها لم تتعود ان تفسد اغراض غيرها منذ الصغر
حتى لو كان شي تافه كعقد من اللؤلؤ ..
و عندما وصلت الى أحدى الحبات ..
وجدت حذاء كبيرة تسد عليها الطريق
رفعت بصرها بخوف و قلق ..
كانت الحذاء من النوع الرجالي ..
كانت لـ ...
×××××××××××××××××××××××
في المجلس الداخلي كانوا يجلسون شخصان ..
يخال لكل منهما الآخر ان الذي أمامه شيطان ..,
تركي : مين انت ؟؟
فيصل : انا فيصل , جار سامي
تركي : طيب وش تبي ؟؟
فيصل : جاي أكلمك بموضوع خاص
تركي : تفضل قول الي عندك
فيصل : بصراحة أنا .....
تركي : ايه قوول


فيصل : بصراحة انا اعرف شي عن بنت أخوك
تركي عصب بس حاول يغلف كل حركاته بالهدوء عشان يعرف هالشخص وش ناوي عليه : وش تعرف عنها ؟؟
فيصل بمكر : ما راح اتكلم بدون مقابل
و حرك اصبعينه الابهام و السبابه بحركة معناها يجب عليك دفع مقابل مالي
تركي اخرج محفظته و مد لفيصل 500 و همس ببرود خافه الثاني : تكلم ..
فيصل وهو يدخل الـ 500 بجيبه : اممم .. بصراحة سامي وأخوانه كانوا يستغلون هالمسكينه
تركي رفع حاجبه : كيف يستغلونها ؟!
فيصل حرك يده مره ثانيه بنفس الحركة الأولى (اعطيني مقابل) قائلاً : مادري !!
^
^
^

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ندى الأيام

avatar

عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: انت نسيتني وكيف انا بنسى \رواية سعوديه الاولى رومااانس حلم خيال   الإثنين سبتمبر 28, 2009 12:49 am

×××××××××××××
في المجلس الداخلي كانوا يجلسون شخصان ..
يخال لكل منهما الآخر ان الذي أمامه شيطان ..,
تركي : وش عندك جاي ؟
فيصل : جاي أكلمك بموضوع خاص
تركي : تفضل قول الي عندك
فيصل : بصراحة أنا .....
تركي : ايه قوول
فيصل : بصراحة انا اعرف شي عن بنت أخوك
تركي : وش تعرف عنها ؟؟
فيصل بمكر : ما راح اتكلم بدون مقابل
و حرك اصبعينه الابهام و السبابه بحركة معناها يجب عليك دفع مقابل مالي
تركي اخرج محفظته و مد لفيصل 500 و همس ببرود خافه الثاني : تكلم ..
فيصل وهو يدخل الـ 500 بجيبه : اممم .. بصراحة سامي وأخوانه كانوا يستغلون هالمسكينه
تركي رفع حاجبه : كيف يستغلونها ؟!
فيصل حرك يده مره ثانيه قائلاً : مادري !!
تركي مد 500 ثانيه لفيصل : تكلم
فيصل ابتسم : كانوا يستغلونها بصفتها البنت الوحيده في البيت لتلبية حاجاتهم الخاصه
تركي : وش عرفك انت بهالكلام ؟
فيصل : مره عزموني ..
تركي وقف و اقترب من فيصل بهدوء و ثقه و قال بصوت فيه قوة كبيرة :
اسمع يا ولد الناس انا ادري ان كل كلمة قلتها لي الحين كذب 100%
و ادري ان سامي و أخوانه أرجل منك لأنك انت اصلاً شبه رجال
و شوف , انا انسان ماحب اللف و الدوران و حركاتك هذي ما تمشي معاي لا انت ولا اشكالك تقدرون تهزون ثقتي في وحده من بناتي , و صدقني .. لو أدري انك قلت هالكلام لأحد غيري لأذبحك ذبح
ولا تقول اني ما اقدر اسويها انا اقدر اسوي فيك شي انت مو متخيله ,
و خليني اشوفك مره ثانيه تقرب من جنب باب بيتنا مفهووووووووم !!
وحسك عينك تجيب حرف من حروف بناتي مره ثانيه ولو حرف واحد بس
وربي لأسوي فيك شي ما يتسوا يا ...........
فيصل و قف و بكل خبث في الدينا : اذا ما تصدق كلامي روح افحصها وشوف !!
انا جيت هنا على أساس استرها و على استعداد تاام أني اتزوجها بمقابل , هذا اذا كنت ما تبغى الناس تتكلم عليك يا حضرة التاجر المعروف .......
××××××××××××××××××××××××××××××××××
جلست وسام على ركبتيها تجمع حبات اللؤلؤ المتناثره في كل مكان
لا لشيء لكنها لم تتعود ان تفسد اغراض غيرها منذ الصغر
حتى لو كان شي تافه كعقد من اللؤلؤ ..
و عندما وصلت الى أحدى الحبات ..
وجدت حذاء كبيرة تسد عليها الطريق
رفعت بصرها بخوف و قلق ..
كانت الحذاء من النوع الرجالي ..
رفعت رأسها للأعلى بحذر , لم تكن تتخيل هذا الموقف ولا في أحلامها
رأت وجههـ
نعم هي تعرف هذا الوجه جيداً ,,
طالعت فييه و جمدت في مكانها , ما قدرت تسوي شي ولا تقول شي
اما هو ..
فقد كان واقفاً يرى جمال هذه الإنسانة
ارتبك ..
يطالع قدامه أميرة في غاية الجمال ,
انسانة ساحرة ما يدري هل هي من بني البشر ؟؟!!
بقى يطالع فيها و كأنه يطالع في مخلوق غريب !
كآنت آآيه في الجمال
كانت أسطورة من أساطير الخيال , عمره ما توقع أن فيه إنسانة ممكن يتجمع فيها هذا الحلا كله
وقفت وسام و دموعها بعينيها
كيف لرجل غريب ان يراها بأكمل زينتها...!!
سقطت الدمعه من عينها و حس فيها الشاب الي بسرعه اعطاها ظهره و اعتذر
وسآم : انا الي آسفه , سامحني
و دخلت تركض ,
ما حست بالتيار العنيف الي اصيب فيه الشاب لما سمع صوتها
و كأن سطل من الماااي البارد انكب على راسه
الصوت ميزه زييييين , و كيف ما يمزه و الصوت هذا مر عليه
غمض عيونه بهدوء و همس : وسام ؟؟ بس كيف !!
بعدها اطلق ضحكة عااالية و قال : أخيراً حققت يا هادي حلمك
لكن قطع ضحكته احساسه بالذنب " كيف تسمح لك عيونك أنك تطالع فيها كذا .. استغفررالله العظيم
بس .. بس هي كانت حلوة , بعدين ليه بكت !!"
××××××××××××××××××××
أحمد راح غرفته و جلس على سريره حائر "وش فيه سامر؟؟"
و بعد دقائق معدوده سمع صوت صراخ
صوت ميزه زين ..
صوت صراخ ضيفه الجالس وحيد في مجلسه
صوت ســــامر ..
ركض أحمد بإتجاه المجلس الي كان قاعد فيه سامر
لكنه انصعق لما شاف ابوه و بيده سكين !!
عيونه ما قدرت تستوعب المشهد
أبوه حامل سكينه
سامر طايح على الأرض يتأوه من الألم و دمه في كل مكان
علبة ماي مرميه عند ارجوله ولكن بداخلها شي غريب !!
ثواني مرت على أحمد قبل ما توضح له الصورة
بعدين تحرك بسرعه جهة ابوه و صار يحاول يسحب السكين من يد ابوه
أحمد : وش سووويت !!؟!
جابر : حمد ماااااات .. حمد ماااااات
أحمد دفع ابوه للخلف و هو مو فاهم وش السالفة !!
في هاللحظة انفتح الباب الرئيسي للدخول بسرعة
جبر يصرخ بصوت عاالي : احمد وش فييه
لكنه حين دخل الغرفة و رأى الشاب الممد في الأرض
جبر : سااامر .. سااامر
جابر استغل جمود احمد و سحب السكين من يده
أحمد حس بأبوه ودفعه
جبر ركض جهة اخوه و مسكه اما جابر فبقى يصيح : انا ولدي مااات مااات
أحمد طالع في سامر و عرف انه هو المقصود
جبر طلع جواله و اتصل على الأسعاف بسرعة
جبر :أنا دكتور جبر ارسلوا سيارة اسعاف لبيتي فوراً
جابر لما حس ان الاثنين تجمعوا عليه فلت السكين من يده و طلع للخارج
احمد بقا يركض وراه حتى طلعوا من باب الشارع
أحمد كان يصرخ بقووووة هائلة ..
أحمد : وقف .. وقـــــــــــــــــــف .. وقف
ولكــــــــــــــــــــــن ..
صوت سيارة قادم من بعيد تفصل النظر بين الأثنين و صوت ارتطامها بأحدهما هز الأجواء
و بعدها حل صمت مخييييييييييف
××××××××××××××××××××××
توجه ثلاث أرباع المعازيم لبيوتهم ..
بالرغم من انه الوقت لازال مبكراً نسبياً
إلا ان الضيوف حبوا يخلون فيه فرصه للمعاريس يقعدون بروحهم
أخيراً فضيت الأجواء
ما باقي الا أهل العروس و أهل المعرس ..
العريس وعروسته دخلوا للغرفة الصغيرة الي مجهزه لهم , يقعدون بروحهم اشويه
جلس ايهم على الكرسي المجانب لكرسي عروسته وهو ما زال يسرق النظرات إليها
ما عرف كيف يبدأ معاها في موضوع محدد فحاول يفاتحها بالموضوع بمزحه
رمقها بنظرة تعجب و قال : انت وش اسمك ؟؟
طالعت فيه بخوف و حذر وهمست : هاا ..؟
ايهم حاول يكتم ضحكته لكنها سبقته : وش فيك خايفه ترى أنا ما اعض
حنان و كأن الدموع بدت تتجمع في عينيها : ما تعرف اسمي !
ايهم اطلق ضحكة عاليه و قال : لا تخافين أمزح معك
حنان بنبرة شك : وش اسمي ؟!
ايهم : أحلى حنااان في الدنياااا
حنان توردت وجنيها أاما ايهم فأحس بسكين تطعن قلبه
طعنته كانت موجعه لسببين ..
الأول انه يحس ان هذه الفتاة اقتحمت قلبه بشكلها الطفولي الناعم
و الثآنية لأن هناك من تتعذب و تموت آلاف المرات لأجله
ايهم حاول يطرد كل الأفكار و بس يستمتع بلحظاته , راح يترك كل شي للزمن يعالجه
حنان كانت منزله راسها و يكفيها الجسم الي جنبها ..
كون ايهم جنبها حسسها بالأمان , حست أنه أخيراً راح تكون لها حياتها الخاصه مع إنسان طيب
ايهم مقاطع لسلسلة أفكارها : سمعت أن اسمي مو عاجبك ؟!
حنان طالعت فيه بسرعه و هي تتسائل عن الي قاله , تلاقت نظراتهم
فكان التيار أشد على ايهم هذه المرة حس بألم و تساءل في نفسه "ممكن ان الانسان يحب شخصين!"
اما حنان حست بخجل كبييير ,, كانت عيون ايهم بالنسبة لها عاالم ثاني بأسره
ايهم عجبه منظرها الخجول و قال : اممم .. صراحة ما تنلامين مو حلوو أسمي !! يعني مو زي مهند
حنان و خجلها يتزايد : لا اسمك حلوو
ايهم : ههههههههههه لبى الخجل كله
حنان رفعت بصرها اليه و شافت صف اسنانه , كانت اسنانه في غاية البياض
و ابتسامته أسرت قلبها ..
ايهم : أنا بقولك سالفة اسمي الي مو عاجبك
حنان وتعصر يدينها في حضنها بخجل : لا والله اسمك حلوو
ايهم : هههههههههه طيب خليني أقولك سالفته
حنان هزت راسها بالإيجاب بدون كلمة
ايهم : امي في الشهر الثامن تعبت بالمره و ترقدت في المستشفى , و في آخر الليل اتصلوا المستشفى على أبوي قالوا له ان امي دخلت غرفة العمليات , وقتها ما كان فيه دكتورات في المستشفى الوحيد المناوب كان دكتور و اسمه ايهم , ابوي نذر انه اذا جاه ولد و أمي قامت بالسلامة يسميها على اسم الدكتور
حنان رفعت راسها و طالعت بأيهم بحنان : و جا ايهم !!
ايهم وهو ذااايب من نظرتها : و جااك ايهم , وياحظ ايهم يوم جاا لأنه لاقا أحلى عروس في الدنيا
××××
بيت ابو محمد ..
اليوم التالي لولادة ايهم
دخل محمد البيت تعباان لأنه سهر بالليل جنب مرته
و في نفس الوقت كان ابوه طالع ..
محمد قبل راس والده بإحترام اما ابوه فقال له بصوته الجهوري القوي : وين رايح ؟
محمد : رايح فوق بأرتاح شوي
ابو محمد : ليه ما تسمع الأذان ؟
محمد : الا اسمعه بس بأصلي في البيت من أمس مواصلـ و ....
ابو محمد مقاطعة بغضب : من متى و الرجال يصلي في بيته مثل الحريم !!
محمد : يبه انا ..
ابو محمد : سمعت كلمتي تعال يلا المسجد
محمد : حاضر انت اسبقني حتى اتوضا
ابو محمد : لاا .. تعال معاي توضى في المسجد
محمد : حااضر يبه
مشى الاثنان بطريقهما للمسجد ..
ابو محمد يطالع فيه بقسوته المعتادة : بشر جاك بنت ولا ولد ؟!
محمد بفرح : الحمدلله ولد
ابو محمد بعدم اكتراث : سمه عبدالمجيد
محمد بقلق : قد سميته يبه
ابو محمد وقف و وقف جنبه محمد : وش سميته
محمد القوي الذي لم يحب قسوة والده عليه و قد حاول ان يكون حنون جداً مع ابنائة
بعكس ما كان يغرس فيه والده من القسوة و الجلادة
محمد كان قلبه يخفق بشدة , لم يحب ابداً ان يغضب والده عليه
و كان يخشاه و يخافه حتى بعد أن كبر و تزوج و اصبح لديه اطفال بل حتى توفي والده ..
محمد توقف و نزع حذائة من قدمه و مال بجسده ليتناولها ثم تناول طرف ثوبه و رفعه
و التف على والده و قال بحذر شديد : سميته أيهم
و بعدها ما شاف ابوه الا غبار ركض ابنه وراه
غصب عنه ابستم و قال : حتى وانت كبير هذي حركاتك يا الطايش
××××
××××××××××××××××××××××××
تجمهر سيارات اسعاف في كل مكااان
الطريق كله مسدود ..
حادث سيارتين و رجل ..
كان الرجل ممد على الأرض و الدماء تخرج منه
و رجل آخر مجمد ..
واقف لم يعي بعد ما حدث ..!!
سيارة اسعاف حملت سامر و معه جبر ..
أما السيارة الثانيه فحملت أحمد و والده , أحدهما مصاب و الآخر مرافق له
سيارة أخرى حملت الرجل الي كان يسوق السيارة
لأن هذا الرجل لما شاف قدامه واحد يركض
حاول انه يبعد سيارته و يلتف فيها
لكنه غصب عنه صدمه , و لفت السيارة بعد ما صدمته بقوووة
و اصدمت بشجرة كبيرة , ضرب راسه بالمقود و نزف رأسه بشدة
ثلاثتهم وصلوا للمستشفى بنفس الوقت
××××××××××××××
في صباح اليوم التالي ...
×××××
استيقظ تركي مبكراُ و على غير عادته لم يذهب الى عمله ..
بل اكتفى بأنه ارسل بعض الأوراق عن طريق الفاكس و بقي بمكتبه
التفكير يقلقه من ليلة البارحة , تذكر كيف طرد ذالك (الفيصل)
من منزله بعد ان طعن في شرف ابنة أخيه ..
ولكنه كااان يخشى ان يكون كلامه حقيقه !!
ماذا يفعل حيال هذا الأمر ؟؟!!
خرج من مكتبه بسرعه فائقه و اتجه الى غرفة ابنه (نواف)
فتح الباب بدون أن يطرقه و لم يفاجئة ان يكون ابنه واقفا امام تسريحته يرش من عطره استعداداً للخروج الى عمله
نواف بتعجب: سم يبه بغيت شي ؟؟
تركي هز راسه : ايه يبه تعال لي المكتب اذا خلصت..
نواف "يبه!!من متى انت تقول لي كذا , أكيد فيه مصيبه صايرة" : حاضر على أمرك
تركي اغلق الباب وراه و ترك لنواف الكثير من الأسئلة تشجع في رأسه
نواف جلس على كرسيه و همس : وش يبي ؟! عمره ما جا لغرفتي عشان يطلبني شي ؟!! أكيد فيه شي !!
وقف بسررعه و توجه لمكتب ابوهـ ..
دخل و سلم و جلس على احدى الكنبات الي مقابل مكتب ابوهـ
نواف : آمرني
تركي : لسه انت معزم تتزوج بنت عمك ؟؟
نواف بتردد : ايه بس
تركي : أجل باكر تملك
نواف بتعجب : ايييش ؟؟
تركي : بترجع عن كلامك ؟!
نواف : لا طبعاً بس انت فاجأتني
تركي سحب نفس طويل : انت من حقك تعرف السبب الي مخليني مستعجل لملكتكم ؟!
نواف بحذر : ايه ؟؟
تركي : فيه كلام يطلع عن بنت عمك
نواف انتفض من الغضب بمجرد ان سمع كلمة والده الأولى وقف أمامه بكل شموخ و وجه محمر : مييين الي تجرأأ
تركي وقف ليسود احترامه في المكان و يجلس نواف وهو لازال محمر الوجه من غضبه : اسمعني للأخير
نواف بغضب : بس
تركي صرخ : بدون بس , تفكرني ما اقدر احافظ على سمعة بنت أخوي !!
نواف بغضب أكبر : لكن
تركي : نواف , بكرة تجيب المملك و تملك
نواف : طيب لكن
تركي انهى الحديث بأن غادر الغرفة و ترك نواف حائراً بين اسئلة كثيرة و غضب هادر
×××××
بعد أن خرج تركي من البيت خرج بعده نواف الي حس نفسه مخنوووق و كذالك حاتم الذي ذهب الى عملة ..
و بهذا لم يبقى في المنزل الا حمزه الذي كان مستغرقاً في النوم ..
طرق باب الفيلاا و فتحت الخادمه كالعادة
ولكنها لم تعلم انها تفتح الباب لضيف فوق العادة
وقف الرجل أمام البااب بحذر و قال : وين مستر تركي ؟!
الخادمه : مااابيه (مافيه)
الرجل : طيب مين فيه
الخادمه : ميستر همزاا باااس (مستر حمزه بس)
الرجل : طيب ناااديه
دخلت الخدامه و قالت لحصه الي بدورها صحت حمزه عشان يدخل الرجال
حمزه قام بأفأفه و فتح باب المجلس للضيف ثقيل الدم الي جاي وقت الظهر
حمزه : مين انت ؟؟
الرجل : بنتكلم ع الباب ؟!
حمزه : آسف .. تفضل حياااك الله
الرجل : الله يحييك
دخل الشاب الطويل ,مع حمزه الي وصله للمجلس و طلب من اهله انهم يعدون قهوه
الرجل : بصراحة كنت اتمنى اني اقابل ابوك , بس وقتي ضيق
حمزه : والله الوالد مو فيه .. ما عرفتني عليك
الرجل : انا اسمي أحمـــد
حمزه بعدم أكتراث : و في ايش اقدر اخدمك !!
أحمد : يمكن لو كملت اسمي راح تعرف
حمزه بملل لأنه ما يحب اسلوب الالغاز : ايوه ؟
احمد : انا احمد جابر .... الـ ....
حمزه فتح عيونه الاسم الرباعي لبنت عمته!!
احمد :والحين أكيد عرفت ليه انا جاي
حمزه : انت ...!!
×××
××××××××××××××
في المجلس الداخلي كانوا يجلسون شخصان ..
يخال لكل منهما الآخر ان الذي أمامه شيطان ..,
تركي : وش عندك جاي ؟
فيصل : جاي أكلمك بموضوع خاص
تركي : تفضل قول الي عندك
فيصل : بصراحة أنا .....
تركي : ايه قوول
فيصل : بصراحة انا اعرف شي عن بنت أخوك
تركي : وش تعرف عنها ؟؟
فيصل بمكر : ما راح اتكلم بدون مقابل
و حرك اصبعينه الابهام و السبابه بحركة معناها يجب عليك دفع مقابل مالي
تركي اخرج محفظته و مد لفيصل 500 و همس ببرود خافه الثاني : تكلم ..
فيصل وهو يدخل الـ 500 بجيبه : اممم .. بصراحة سامي وأخوانه كانوا يستغلون هالمسكينه
تركي رفع حاجبه : كيف يستغلونها ؟!
فيصل حرك يده مره ثانيه قائلاً : مادري !!
تركي مد 500 ثانيه لفيصل : تكلم
فيصل ابتسم : كانوا يستغلونها بصفتها البنت الوحيده في البيت لتلبية حاجاتهم الخاصه
تركي : وش عرفك انت بهالكلام ؟
فيصل : مره عزموني ..
تركي وقف و اقترب من فيصل بهدوء و ثقه و قال بصوت فيه قوة كبيرة :
اسمع يا ولد الناس انا ادري ان كل كلمة قلتها لي الحين كذب 100%
و ادري ان سامي و أخوانه أرجل منك لأنك انت اصلاً شبه رجال
و شوف , انا انسان ماحب اللف و الدوران و حركاتك هذي ما تمشي معاي لا انت ولا اشكالك تقدرون تهزون ثقتي في وحده من بناتي , و صدقني .. لو أدري انك قلت هالكلام لأحد غيري لأذبحك ذبح
ولا تقول اني ما اقدر اسويها انا اقدر اسوي فيك شي انت مو متخيله ,
و خليني اشوفك مره ثانيه تقرب من جنب باب بيتنا مفهووووووووم !!
وحسك عينك تجيب حرف من حروف بناتي مره ثانيه ولو حرف واحد بس
وربي لأسوي فيك شي ما يتسوا يا ...........
فيصل و قف و بكل خبث في الدينا : اذا ما تصدق كلامي روح افحصها وشوف !!
انا جيت هنا على أساس استرها و على استعداد تاام أني اتزوجها بمقابل , هذا اذا كنت ما تبغى الناس تتكلم عليك يا حضرة التاجر المعروف .......
××××××××××××××××××××××××××××××××××
جلست وسام على ركبتيها تجمع حبات اللؤلؤ المتناثره في كل مكان
لا لشيء لكنها لم تتعود ان تفسد اغراض غيرها منذ الصغر
حتى لو كان شي تافه كعقد من اللؤلؤ ..
و عندما وصلت الى أحدى الحبات ..
وجدت حذاء كبيرة تسد عليها الطريق
رفعت بصرها بخوف و قلق ..
كانت الحذاء من النوع الرجالي ..
رفعت رأسها للأعلى بحذر , لم تكن تتخيل هذا الموقف ولا في أحلامها
رأت وجههـ
نعم هي تعرف هذا الوجه جيداً ,,
طالعت فييه و جمدت في مكانها , ما قدرت تسوي شي ولا تقول شي
اما هو ..
فقد كان واقفاً يرى جمال هذه الإنسانة
ارتبك ..
يطالع قدامه أميرة في غاية الجمال ,
انسانة ساحرة ما يدري هل هي من بني البشر ؟؟!!
بقى يطالع فيها و كأنه يطالع في مخلوق غريب !
كآنت آآيه في الجمال
كانت أسطورة من أساطير الخيال , عمره ما توقع أن فيه إنسانة ممكن يتجمع فيها هذا الحلا كله
وقفت وسام و دموعها بعينيها
كيف لرجل غريب ان يراها بأكمل زينتها...!!
سقطت الدمعه من عينها و حس فيها الشاب الي بسرعه اعطاها ظهره و اعتذر
وسآم : انا الي آسفه , سامحني
و دخلت تركض ,
ما حست بالتيار العنيف الي اصيب فيه الشاب لما سمع صوتها
و كأن سطل من الماااي البارد انكب على راسه
الصوت ميزه زييييين , و كيف ما يمزه و الصوت هذا مر عليه
غمض عيونه بهدوء و همس : وسام ؟؟ بس كيف !!
بعدها اطلق ضحكة عااالية و قال : أخيراً حققت يا هادي حلمك
لكن قطع ضحكته احساسه بالذنب " كيف تسمح لك عيونك أنك تطالع فيها كذا .. استغفررالله العظيم
بس .. بس هي كانت حلوة , بعدين ليه بكت !!"
××××××××××××××××××××
أحمد راح غرفته و جلس على سريره حائر "وش فيه سامر؟؟"
و بعد دقائق معدوده سمع صوت صراخ
صوت ميزه زين ..
صوت صراخ ضيفه الجالس وحيد في مجلسه
صوت ســــامر ..
ركض أحمد بإتجاه المجلس الي كان قاعد فيه سامر
لكنه انصعق لما شاف ابوه و بيده سكين !!
عيونه ما قدرت تستوعب المشهد
أبوه حامل سكينه
سامر طايح على الأرض يتأوه من الألم و دمه في كل مكان
علبة ماي مرميه عند ارجوله ولكن بداخلها شي غريب !!
ثواني مرت على أحمد قبل ما توضح له الصورة
بعدين تحرك بسرعه جهة ابوه و صار يحاول يسحب السكين من يد ابوه
أحمد : وش سووويت !!؟!
جابر : حمد ماااااات .. حمد ماااااات
أحمد دفع ابوه للخلف و هو مو فاهم وش السالفة !!
في هاللحظة انفتح الباب الرئيسي للدخول بسرعة
جبر يصرخ بصوت عاالي : احمد وش فييه
لكنه حين دخل الغرفة و رأى الشاب الممد في الأرض
جبر : سااامر .. سااامر
جابر استغل جمود احمد و سحب السكين من يده
أحمد حس بأبوه ودفعه
جبر ركض جهة اخوه و مسكه اما جابر فبقى يصيح : انا ولدي مااات مااات
أحمد طالع في سامر و عرف انه هو المقصود
جبر طلع جواله و اتصل على الأسعاف بسرعة
جبر :أنا دكتور جبر ارسلوا سيارة اسعاف لبيتي فوراً
جابر لما حس ان الاثنين تجمعوا عليه فلت السكين من يده و طلع للخارج
احمد بقا يركض وراه حتى طلعوا من باب الشارع
أحمد كان يصرخ بقووووة هائلة ..
أحمد : وقف .. وقـــــــــــــــــــف .. وقف
ولكــــــــــــــــــــــن ..
صوت سيارة قادم من بعيد تفصل النظر بين الأثنين و صوت ارتطامها بأحدهما هز الأجواء
و بعدها حل صمت مخييييييييييف
××××××××××××××××××××××
توجه ثلاث أرباع المعازيم لبيوتهم ..
بالرغم من انه الوقت لازال مبكراً نسبياً
إلا ان الضيوف حبوا يخلون فيه فرصه للمعاريس يقعدون بروحهم
أخيراً فضيت الأجواء
ما باقي الا أهل العروس و أهل المعرس ..
العريس وعروسته دخلوا للغرفة الصغيرة الي مجهزه لهم , يقعدون بروحهم اشويه
جلس ايهم على الكرسي المجانب لكرسي عروسته وهو ما زال يسرق النظرات إليها
ما عرف كيف يبدأ معاها في موضوع محدد فحاول يفاتحها بالموضوع بمزحه
رمقها بنظرة تعجب و قال : انت وش اسمك ؟؟
طالعت فيه بخوف و حذر وهمست : هاا ..؟
ايهم حاول يكتم ضحكته لكنها سبقته : وش فيك خايفه ترى أنا ما اعض
حنان و كأن الدموع بدت تتجمع في عينيها : ما تعرف اسمي !
ايهم اطلق ضحكة عاليه و قال : لا تخافين أمزح معك
حنان بنبرة شك : وش اسمي ؟!
ايهم : أحلى حنااان في الدنياااا
حنان توردت وجنيها أاما ايهم فأحس بسكين تطعن قلبه
طعنته كانت موجعه لسببين ..
الأول انه يحس ان هذه الفتاة اقتحمت قلبه بشكلها الطفولي الناعم
و الثآنية لأن هناك من تتعذب و تموت آلاف المرات لأجله
ايهم حاول يطرد كل الأفكار و بس يستمتع بلحظاته , راح يترك كل شي للزمن يعالجه
حنان كانت منزله راسها و يكفيها الجسم الي جنبها ..
كون ايهم جنبها حسسها بالأمان , حست أنه أخيراً راح تكون لها حياتها الخاصه مع إنسان طيب
ايهم مقاطع لسلسلة أفكارها : سمعت أن اسمي مو عاجبك ؟!
حنان طالعت فيه بسرعه و هي تتسائل عن الي قاله , تلاقت نظراتهم
فكان التيار أشد على ايهم هذه المرة حس بألم و تساءل في نفسه "ممكن ان الانسان يحب شخصين!"
اما حنان حست بخجل كبييير ,, كانت عيون ايهم بالنسبة لها عاالم ثاني بأسره
ايهم عجبه منظرها الخجول و قال : اممم .. صراحة ما تنلامين مو حلوو أسمي !! يعني مو زي مهند
حنان و خجلها يتزايد : لا اسمك حلوو
ايهم : ههههههههههه لبى الخجل كله
حنان رفعت بصرها اليه و شافت صف اسنانه , كانت اسنانه في غاية البياض
و ابتسامته أسرت قلبها ..
ايهم : أنا بقولك سالفة اسمي الي مو عاجبك
حنان وتعصر يدينها في حضنها بخجل : لا والله اسمك حلوو
ايهم : هههههههههه طيب خليني أقولك سالفته
حنان هزت راسها بالإيجاب بدون كلمة
ايهم : امي في الشهر الثامن تعبت بالمره و ترقدت في المستشفى , و في آخر الليل اتصلوا المستشفى على أبوي قالوا له ان امي دخلت غرفة العمليات , وقتها ما كان فيه دكتورات في المستشفى الوحيد المناوب كان دكتور و اسمه ايهم , ابوي نذر انه اذا جاه ولد و أمي قامت بالسلامة يسميها على اسم الدكتور
حنان رفعت راسها و طالعت بأيهم بحنان : و جا ايهم !!
ايهم وهو ذااايب من نظرتها : و جااك ايهم , وياحظ ايهم يوم جاا لأنه لاقا أحلى عروس في الدنيا
××××
بيت ابو محمد ..
اليوم التالي لولادة ايهم

دخل محمد البيت تعباان لأنه سهر بالليل جنب مرته
و في نفس الوقت كان ابوه طالع ..
محمد قبل راس والده بإحترام اما ابوه فقال له بصوته الجهوري القوي : وين رايح ؟
محمد : رايح فوق بأرتاح شوي
ابو محمد : ليه ما تسمع الأذان ؟
محمد : الا اسمعه بس بأصلي في البيت من أمس مواصلـ و ....
ابو محمد مقاطعة بغضب : من متى و الرجال يصلي في بيته مثل الحريم !!
محمد : يبه انا ..
ابو محمد : سمعت كلمتي تعال يلا المسجد
محمد : حاضر انت اسبقني حتى اتوضا
ابو محمد : لاا .. تعال معاي توضى في المسجد
محمد : حااضر يبه
مشى الاثنان بطريقهما للمسجد ..
ابو محمد يطالع فيه بقسوته المعتادة : بشر جاك بنت ولا ولد ؟!
محمد بفرح : الحمدلله ولد
ابو محمد بعدم اكتراث : سمه عبدالمجيد
محمد بقلق : قد سميته يبه
ابو محمد وقف و وقف جنبه محمد : وش سميته
محمد القوي الذي لم يحب قسوة والده عليه و قد حاول ان يكون حنون جداً مع ابنائة
بعكس ما كان يغرس فيه والده من القسوة و الجلادة
محمد كان قلبه يخفق بشدة , لم يحب ابداً ان يغضب والده عليه
و كان يخشاه و يخافه حتى بعد أن كبر و تزوج و اصبح لديه اطفال بل حتى توفي والده ..
محمد توقف و نزع حذائة من قدمه و مال بجسده ليتناولها ثم تناول طرف ثوبه و رفعه
و التف على والده و قال بحذر شديد : سميته أيهم
و بعدها ما شاف ابوه الا غبار ركض ابنه وراه
غصب عنه ابستم و قال : حتى وانت كبير هذي حركاتك يا الطايش
××××
××××××××××××××××××××××××
تجمهر سيارات اسعاف في كل مكااان
الطريق كله مسدود ..
حادث سيارتين و رجل ..
كان الرجل ممد على الأرض و الدماء تخرج منه
و رجل آخر مجمد ..
واقف لم يعي بعد ما حدث ..!!
سيارة اسعاف حملت سامر و معه جبر ..
أما السيارة الثانيه فحملت أحمد و والده , أحدهما مصاب و الآخر مرافق له
سيارة أخرى حملت الرجل الي كان يسوق السيارة
لأن هذا الرجل لما شاف قدامه واحد يركض
حاول انه يبعد سيارته و يلتف فيها
لكنه غصب عنه صدمه , و لفت السيارة بعد ما صدمته بقوووة
و اصدمت بشجرة كبيرة , ضرب راسه بالمقود و نزف رأسه بشدة
ثلاثتهم وصلوا للمستشفى بنفس الوقت
××××××××××××××

في صباح اليوم التالي ...

×××××

استيقظ تركي مبكراُ و على غير عادته لم يذهب الى عمله ..
بل اكتفى بأنه ارسل بعض الأوراق عن طريق الفاكس و بقي بمكتبه
التفكير يقلقه من ليلة البارحة , تذكر كيف طرد ذالك (الفيصل)
من منزله بعد ان طعن في شرف ابنة أخيه ..
ولكنه كااان يخشى ان يكون كلامه حقيقه !!
ماذا يفعل حيال هذا الأمر ؟؟!!
خرج من مكتبه بسرعه فائقه و اتجه الى غرفة ابنه (نواف)
فتح الباب بدون أن يطرقه و لم يفاجئة ان يكون ابنه واقفا امام تسريحته يرش من عطره استعداداً للخروج الى عمله
نواف بتعجب: سم يبه بغيت شي ؟؟
تركي هز راسه : ايه يبه تعال لي المكتب اذا خلصت..
نواف "يبه!!من متى انت تقول لي كذا , أكيد فيه مصيبه صايرة" : حاضر على أمرك
تركي اغلق الباب وراه و ترك لنواف الكثير من الأسئلة تشجع في رأسه
نواف جلس على كرسيه و همس : وش يبي ؟! عمره ما جا لغرفتي عشان يطلبني شي ؟!! أكيد فيه شي !!
وقف بسررعه و توجه لمكتب ابوهـ ..
دخل و سلم و جلس على احدى الكنبات الي مقابل مكتب ابوهـ
نواف : آمرني
تركي : لسه انت معزم تتزوج بنت عمك ؟؟
نواف بتردد : ايه بس
تركي : أجل باكر تملك
نواف بتعجب : ايييش ؟؟
تركي : بترجع عن كلامك ؟!
نواف : لا طبعاً بس انت فاجأتني
تركي سحب نفس طويل : انت من حقك تعرف السبب الي مخليني مستعجل لملكتكم ؟!
نواف بحذر : ايه ؟؟
تركي : فيه كلام يطلع عن بنت عمك
نواف انتفض من الغضب بمجرد ان سمع كلمة والده الأولى وقف أمامه بكل شموخ و وجه محمر : مييين الي تجرأأ
تركي وقف ليسود احترامه في المكان و يجلس نواف وهو لازال محمر الوجه من غضبه : اسمعني للأخير
نواف بغضب : بس
تركي صرخ : بدون بس , تفكرني ما اقدر احافظ على سمعة بنت أخوي !!
نواف بغضب أكبر : لكن
تركي : نواف , بكرة تجيب المملك و تملك
نواف : طيب لكن
تركي انهى الحديث بأن غادر الغرفة و ترك نواف حائراً بين اسئلة كثيرة و غضب هادر
×××××
بعد أن خرج تركي من البيت خرج بعده نواف الي حس نفسه مخنوووق و كذالك حاتم الذي ذهب الى عملة ..
و بهذا لم يبقى في المنزل الا حمزه الذي كان مستغرقاً في النوم ..
طرق باب الفيلاا و فتحت الخادمه كالعادة
ولكنها لم تعلم انها تفتح الباب لضيف فوق العادة
وقف الرجل أمام البااب بحذر و قال : وين مستر تركي ؟!
الخادمه : مااابيه (مافيه)
الرجل : طيب مين فيه
الخادمه : ميستر همزاا باااس (مستر حمزه بس)
الرجل : طيب ناااديه
دخلت الخدامه و قالت لحصه الي بدورها صحت حمزه عشان يدخل الرجال
حمزه قام بأفأفه و فتح باب المجلس للضيف ثقيل الدم الي جاي وقت الظهر
حمزه : مين انت ؟؟
الرجل : بنتكلم ع الباب ؟!
حمزه : آسف .. تفضل حياااك الله
الرجل : الله يحييك
دخل الشاب الطويل ,مع حمزه الي وصله للمجلس و طلب من اهله انهم يعدون قهوه
الرجل : بصراحة كنت اتمنى اني اقابل ابوك , بس وقتي ضيق
حمزه : والله الوالد مو فيه .. ما عرفتني عليك
الرجل : انا اسمي أحمـــد
حمزه بعدم أكتراث : و في ايش اقدر اخدمك !!
أحمد : يمكن لو كملت اسمي راح تعرف
حمزه بملل لأنه ما يحب اسلوب الالغاز : ايوه ؟
احمد : انا احمد جابر .... الـ ....
حمزه فتح عيونه الاسم الرباعي لبنت عمته!!
احمد :والحين أكيد عرفت ليه انا جاي
حمزه : انت ...!!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ندى الأيام

avatar

عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: انت نسيتني وكيف انا بنسى \رواية سعوديه الاولى رومااانس حلم خيال   الإثنين سبتمبر 28, 2009 12:58 am

وبما أننا وصلنا لعند لطريق النهاية
لم يعد أمامنا الا بعض بارتات وتنتهي فصول روايتي ..
××××××××××

×××

دخل يركض بسررعه للمستوصف
يبي يتطمن على اخوهـ الي جالس في احدى هذه الغرفة الباردة
أول ما دخل لقى قباله جبر الي كان واقف ينتظره
جبر عمره ما قابل سامي لكنه عرفه من الشبه الواضح بينهم
جبر بتردد نادى ع الشخص الي دخل باستعجال : سااامي
سامي التفت على جبر بسرعه
جبر : انا الي اتصلت فيك
سامي بلهفه : وين سااامر ؟؟
جبر : في غرفته
سامي : وش .. وش صار ؟؟
جبر نزل راسه
سامي : دكتور.. سااامر بخير ؟!!
جبر : تفضل معي
سامي مشى مع جبر بقلق حتى وصلوا امام احدى الغرف
جبر يأشر على أحدى مقاعد الانتظار : ممكن تتفضل ؟!
سامي ما عادت ارجوله تحمله جلس بسرعه و همس : دكتور ممكن تقولي كل شي بسرعه ؟
جبر : في الحقيقة سامر .. آآ .
سامي : ايوه ؟
جبر : سامر تلقى عدة طعنات
سامي وقف بسرررعه : طعنااات ؟!!؟؟؟
جبر مسك يد سامي : ممكن تجلس
سامي فك يد جبر بقووة و دخل للغرفة الي امامه وهو يناادي بأعلى صوووته : ساااامر .. سااااااامر
دخل الغرفة و انصدم لما شاف الجسد الممد بكل بروود على السرير الأبيض
سامي اقترب من سامر وهو يتفقده وكأنه ولده الصغير لكنه صعق !!
وقف متجمـــــد لدقائق قبل اتضاااح الصورة !
كيف يصدق هذا المنظر ؟!
نزلت دمعة حااارقة لتشق طريقها على خد سامي !
××××××××××××××××××
بيت تركي ..
تحديدا / في مجلس الرجال ..
احمد : لو سمحت مستعجل ممكن تنادي لي سوسن
حمزه : بصفتك وشوو اناديها لك!
احمد : بصفتي أخوهـا الكبير
حمزه : أخوها الي ما طلع إلا اليوم
احمد كره طريقه حمزه في مخاطبته لكن ماعنده وقت يجادله :بتحرمني أشوف أختي ؟!
حمزه :وينك عن أختك طول هالسنين
وعلى عبارة حمزه هذي دخل تركي للمجلس ..
وقفوا الاثنين احترام له
تركي اتجه لعند أحمد مخاطبه :احمد ؟
احمد :أنا آسف لأني جيت قبل الموعد ..بس , الوالد تعباان مره و يبي يشوف سوسن
تركي :سلامته وش فيه ؟
احمد ضغط على يده بقوة و انتبه تركي على يده المشدوده : طيب الحين بنادي لك سوسن
احمد ابتسم لأنه حس ان تركي فاهم رغبته في الصمت
تركي اشر لحمزه الي قام بقهر ينادي لأمه عشان تقول لسوسن ع الموضوع
××××××××××××××××××
صحى من نومه متضايق .. مايدري ليه !
الليلة الماضية كانت ليلة مخربطة بالنسبة له
فتح جواله الي كان مسكره
و اتصل على أول رقم خطر في باله ..
يوسف : هلا لجين
لجين : هلا
يوسف : كيفك ؟
لجين بتعجب لأن مو من عادة يوسف يدق عليها هالوقت : تماام ..فيه شي !!
يوسف : لا أبد .. بس
لجين : بس ايش ؟
يوسف : مادري حاس بضيقة مادري وش سببها
لجين ابتسمت : عشان كذا قلت لازم تسمع صوتي
يوسف ابتسم : ايه
لجين انحرجت ..ما كانت متوقعة هذي الاجابة منه
لجين : لا يوسف اكيد فيك شي
يوسف : هههههه .. لا مافيني شي بس دقيت اسمع صوتك
لجين : طيب سمعت صوتي الحين ممكن اسكر لأني مشغولة اشوي
يوسف : طيب حبي .. تآمرين على شي ؟
لجين باحراج : لا سلامتك
يوسف : مع السلامة
لجين : باااي
سكرت لجين=ليان ويدها على قلبها , أول مره يوسف يكلمها بذا الاسلوب
صحيح هو مرتاح لها كثير ويحكي لها عن كل شي بس هالمرة تحس انه جد بدأ يحبها
هزت راسها بقووة وهي تمحي هالأفكار البايخة
الي تعلقت براسها و همست : انا كلمته عشان انتقم لنفسي بسس , اما يوسف عمري ما راح أحبه

×××××××××××××

في ذات الوقت نزل يوسف للصالة ولقا رند تطالع التلفزيون
رند : يووسف
يوسف : هلا ؟
رند : فيه فيلم رهيييب تعال طالع معي .. مليت لحالي
يوسف : قولي لرناا
رند : رنا طلعت
يوسف : وين ؟
رند : راحت مع أمي و رهوفه لبيت جدي
يوسف : اهاا .. مع ايهم ؟
رند هزت راسها : ايه
يوسف جلس جنبها : وليه ما رحتي معاهم
رند :كنت نايمه وقبل اشوي صحيت
يوسف : ههههههه وانت بس نااايمه
رند : شوفوا مين يتكلم
يوسف : هههههههه
رند : اييه يوسف , تذكر الفستان الزيتي الي عجبك بالمجمع ؟
يوسف بقلبه "وكيف اقدر انساه" : ايه وش فيه ؟
رند : امس بخطوبة ايهم لبست مثله ليان
يوسف : لاا تقولين
رند بضحكة : والله
يوسف : أكيد مو حلو عليها , من صغرها وهي دبه
رند : حرااام عليك والله انها ملكة جمال
يوسف : هههههههه طبيعي تدافعين عنها , هذول انتو يا معشر الدببه
رند : اناا دبه !! حرااام عليييك يالشين
يوسف مستمر بالضحك , مع ان في قلبه صوت خفيف مكتوم يحاول الخروج لكنه يقاومه قد ما يقدر
×××××××××××××
سامي اقترب من سامر وهو يتفقده وكأنه ولده الصغير لكنه صعق !!
وقف متجمـــــد لدقائق قبل اتضاااح الصورة !
كيف يصدق هذا المنظر ؟!
نزلت دمعة حااارقة لتشق طريقها على خد سامي !
دخل جبر ورا سامي و مسك كتفه وقال : حاولنا جاهدين بس للأسف
سامي مسح دمعته بسرعة قبل ما يلاحظها جبر و حس بيدينه ترتجف
راح جهة أخوهـ ومسك وجهه المجروح ..
لكن لما يعيد النظر له عيونه تخونة و تبدأ بإنزال الدموع الي حاول جاهداً إخفائها عن جبر
سامي بدون ما يتلفت لجبر الي وراه : مين الي سواا كذا ؟
جبر بإختيار دقيق للكلمات :لما جانا سامر كان ينزف كثير ودخل فايروس ليده المجروحه سسب لها ...
سامي يصرخ بقوة : سألتك مين سوا كذا ؟
جبر بحدة : كان لازم
سامي لف على جبر ومسكه من عضدينه : قولي ميييين !!
جبر مسك يد سامي ونزلها عن عضده وهمس : الي جرح سامي مرقد في العناية المشددة بالمستشفى
سامي وكأن الأرض تدور فيه : مرقد !
وبسرعة لف يسأل : سامر ؟
جبر هز راسه بالنفي : لا سامر ما دافع عن نفسة بأي حال من الأحوال , كان مصدوم لكن الي جرحه
هرب بسرعة و صدمته سيارة
سامي : اطرق برأسه يفكر باللي قاعد يصير ..
جبر : احمد ربك انه عايش
سامي لف على سامر : بس ماتت كل احلامه
××××××××××××
في بيت تركي ..
تحديداً في غرفة سوسن ,
كانت سوسن تتلقى أكبر صدمة في حياتها من عمتها
سوسن بهدوء مخيف : أخوي ؟
طالعت فيها حصة ببرود : ايه أخوك
سوسن : بسـ
حصة مقاطعتها : الحين أطلعي له و بعدين راح يحكي لك عمك كل شي
سوسن : كيف أطلع له ؟
حصة : عادي تراهـ أخوك , و حمزة رقى لغرفته يعني مافيه مشكلة
سوسن : بس !!
حصة : لابس ولاشي , يلا قبل يعصب عمك
حصة وسوسن طلعوا من غرفتها , و آلآف التساؤولات تطري على بال سوسن
"أنا عندي أخ ؟؟ وشلوون!! طيب وينه عني كل هالسنين , ليه الحين لييه !!"
دخلت سوسن المجلس بخوف وخجل كبييير
الرجال الي بتطالعة الحين يكون أخوهـاا ..
سوسن بقلبها "طيب لييه كل هالخوف والخجل يا سوسن هذا أخوك يعني عاادي , بس بس "
جسم ضخم يقترب من سوسن بحذر وهدوء
أنفاسها تتعالى ,, ما تقدر تطالع في وجه هذا الانسان
كيف بغمضة عين طلع لها أخ ماتدري وش يبي الحين منها !
كانت قد استجمعت كل شجاعتها للنظر في عينيه ولكنـــ ..
×××××××××××××××××
هادي دخل للمستشفى وقلبه بيوقف من الخوف
مو قادر يتحمل ..
سامي لما كلمة كان صوته ما يبشر بالخير !
معقوول سامي صار له شي
دخل بسرعه و راح للإستقبال الي خبروهـ يتوجهـ لغرفة الدكتور جبر
هادي راح يركض بين الممرات بلا وعي حتى وصل لرقم الغرفة الي قالوا له يدخلها
فتح الباب بقوة وحتى بدون ما يطرقة و أول شخص لقاهـ سامي
هادي بلهفه : سامي وش صاير لك ؟
سامي أخذ نفس : تعال
هادي بخوف كبير : ساامي قلت لك وش صاير ؟
دكتور جبر الي كان جالس ورا مكتبة والي ما انتبه له هادي من الأساس :ممكن ترتاح عشان أقدر أشرح لك الوضع
هادي طالع في الدكتور و اتجه له بسرعة : سامي فيه شي !
جبر : هذا سامي قدامك مافيه الا العافية
هادي رجع يطالع في سامي وكأنه خايف لا يفقده : أجل وش صاير ؟؟
جبر : سامر
هادي وقف وكأنه انصدم : ساامر فيه شي !!
سامي ما قدر يتحمل وطلع برا
لكن هادي لحق وراهـ
هادي يفضل يعرف الموضوع من سامي أكثر من الدكتور
حاسس أن فيه أمر كبير صاير و هو مو عارف
هادي مسك سامي من يدهـ : سامي تكفى .. سامر وش فيه ؟
سامي ماقدر يتكلم لكنه تابع المسير ومشى هادي وراهـ لما وصلوا لغرفة
اشر سامي لهادي بدون ما ينطق بأي كلمة ..
هادي دخل بهدوء للغرفة كانت الصدمة الكبيرة لما دخل هناك
×××××××××××
في المســـاء .. في بيت جد منال
كانوا الكل متجمعين هناك
محتفلين بخطوبة أيهم .
الكل مبسوط وفرحااان , حتى ايهم بذات نفسه فرحان
و فرحة هذا مسبب له حـزن
ايهم حاسس انه خان منال لما تزوج , وانه مهما كان المفروض مايصير سعيد
حتى يلاقي لها السعادة وبين ماهو غارق في تفكيرة شدة موضوع كان يتكلم فيه جدهـ
الجد :هذا ايهم وشاف حياته وراح يتزوج قريب , يوسف ويعقوب مو ناوين ؟
أم يوسف : يعقوب رافض هالفكرة من راسه بالمرة لأنه راح يسافر يدرس برا ,ويوسف راسه يابس ومعيي من زمان
الجد : ماهوب كيفه يعيي
أم ليان : بس مانقدر نجبره على شي مايبيه
أم أثين مشاركة في الموضوع بحماسة : لانقدر , حتى يعقوب مفروض مايطلع من الديرة الا وهو متزوج
الجدة : اييه والله وياليت واحد منهم ياخذ هاليتيمه الي فوق أتطمن عليها آخر عمري
أم يوسف : عسى عمرك طويل يمه
الجد :ما بقي كثر ما راح يا بنتي واحنا ودنا نتطمن على مستقبل بنتنا
ايهم كان صااامت ..
صاامت صمت مخيف , وعلى وجهه ألف علامة لا , وألف صيحة يريد أن يطلقها
أن تتزوج منال أحد أخوانة .. هذا ما لا يريده ويقبل بهـ
كان يردد في قلبه " مستحييييل , أصلا منال ما راح ترضى تآخذ غيري
بس بس أنا خنتها وتزوجت! ولا راح أقدر أوقف في طريق سعادتها , بس أنها تتزوج واحد من أخواني!!
منااال لي .. مناااال لي"
أم ليان : ايهم وشفيك ساكت ؟
ايهم وكأن هناك من يوقظة من عالم أحلامه : هاا .. لا ولاشي بس
أم ليان : بس ايش ؟
ايهم : بس تذكرت شغلة مهمه بأقضيها وارجع
خرج أيهم من بيت جدهـ مهموم القلب
و هو يهامس نفسه : معقول في قلب في العالم يحب ثنتين !! أنا أحب حنان , بس بس هذي منال
×××××××
××××××××××××××
فتح عيناه أخيراً .. ليجد نفسه ممداً على ذلك السرير الأبيض
يحس بتعب كبير ! و ألم يجتاحه في يده بقوة !!
نظر حوله ولكنه لم يجد أحداً
يشعر بألم كبير كبير يمزقه
حاول تحريك يدهـ ولكن ..؟
شهقــ بقوووة
ما تصور أن ممكن هذا يحدث له
حاول ان يرفع جسده بقوة ..
لكن لا جدوى
قام فزعاً مرعوباً و حاول تذكر ما مر به !!
نزلت دموعه رغماً عنه
و في تلك اللحظة دخل الدكتور جبر عليه
جبر بإبتسامة حاول جاهداً تمثيلها ولكنه باء بالفشل : صحيت ؟؟
سامر وهو يرفع نفسه بقوة و يصرخ : يدي
جبر راح بسرعة يساعده في النهوض : سامر خل النقاش بعدين والحين انتبه لصحتك
سامر صرخ بقوة أكبر : وش صاار ؟؟
جبر مسك سامر يهدئة : سامر انت جيت المستشفى ويدك الأولى كان فيها التهاب ممكن يأدي لغرغرينه لو ما
سامر و الدموع رمت بكبريائة عرض الحائط : ليييه ؟؟ كيف ممكن يصير كذا أنا .. أنا ..
جبر ضغط على عضده بقوة : احمد ربك ما صار لك شي أخطر من كذا
سامر بألم : هذا أكبر شي ممكن يصير فيني .. الحين خلاص انتهى كل شي كل شي
جبر :لا تقول كذا .. لسه المستقبل قدامك وانت ماشاء
سامر صرخ وهو يهز نفسة بقوة:عمرك سمعت بدكتور عظام ما يحرك يده ؟؟
جبر :استهدي بالله يا سامر وتعوذ من أبليس
سامر لف وجهه وهو يتعوذ من الشيطان و يحآول تهدئة نفسه لكن شعوره بالألم و الحسرة كان يكبر داخله
×××××××××
داخل احد المستشفيات الكبيرة
وقفت هناك واضعة يدها على صدرها الذي بدأ بالصعود والنزول بقوة
كانت خايفه من هذا اللقاء الغريب !
أول مرة تلتقي بوالدها بيكون طريح الفراش في المستشفى
ما يتحرك !!
احمد راح يسوي بعض الاجراءات عشان يقدرون يدخلون
لكنه تأخر ..
وهي زاد قلقهاا
طالعت في الساعة ! تنهدت بقوة "وينه تأخر؟؟"
بعدين بدأت الوساوس تدخل لرأسها "لايكون صار فيه شي ؟؟"
سمعت أصوات رجال ترتفع
وراحت عشان تتفقد أخوها وهي تقلب نظرها بينهم لقته يتكلم مع واحد و الحزن بادي على وجهه
لمحها و ترك الي كان واقف معاه وراح لها بسرعة ..
أحمد مسك يد سوسن وهمس : للأسف راح قبل ما تقدرين تشوفينه
سوسن : راح ؟؟
بعدين شهقت وحطت يدها على فمها و تمتمت : الله يرحمه و يغفر له
أحمد : اللهم آمين
رجع احمد لإكمال بعض الاجراءات و اعطى سوسن مفتاح السيارة عشان تدخل فيها
طلعت سوسن لبرا و طالعت في السيارات , تتذكر ان السيارة لونها اسود بس ما تتذكر شكلها بالضبط
سوسن : يووه الحين وش اسوي !
كانت بترجع لكنها حست بحرج عشان كذا قررت تنتظر اشوي عند باب الدخول حق المستشفى
طلع أحمد بعد ربع ساعة ولقاها واقفة
احمد : سوسن ؟؟
سوسن طالعته بحرج لكنها اعطته مفتاح السيارة بدون أي كلمة
احمد : يلا مشينا بسرعة عشان ارجع
سوسن هزت راسها ..
دخلت السيارة كان الجو غريب جداً ..
ابوهم لتوهـ توفى لكن ولا واحد فيهم ذرف دمعة !
احمد : سبحان الله .. تقدر له انه اول ما يطلع من سجنه يموت
سوسن : و تقدر لي اني اوصل لين عنده ولا اشوفه
احمد مسك يدها الي كانت ترجف بقوة محاول تهدئتها
لكن سرعان ما دق جواله و سحب يده عشان يطلعه من جيبه
احمد :" الوو .. ايه معاك أحمد ..
انت أخو سامر ؟؟ .. انا مادري وش اقولك ..
احم .. الوالد توفى قبل اشوي .. اجرنا و اجرك ..
خلاص ان شاء الله .. مع السلامة "
سوسن كانت تسمع صوت قوي من سماعة احمد , وكأن الرجل كان يصرخ , أما احمد فكان هادئ جداً في الرد عليه
سوسن بحرج : مين هذا ؟؟
احمد تمتم : اخو سامر
سوسن الف علامة استفهام تدور على رأسها : مين سامر ؟
احمد طالع فيها بنظرة مثقلة من التعب : ابوي قبل ما يتوفى تهجم على واحد
سوسن شهقت : تهجم على واحد ؟؟
احمد : ايه في الحقيقة هو صديقي ويشتغل دكتور مثلي
سوسن طالعت فيه بتعجب : ليه انت دكتور ؟؟
احمد غصب عنه ابتسم : ما تعرفين أن اخوك دكتور !
سوسن بدهشه : لا
احمد : وسيد الدكاتره بعد
سوسن ضغطت على يدها بقوة : احمد مابي ارجع بيت خالي
احمد بدهشه : هاا ؟
سوسن : ابي ارجع بيت أبوي , عشان العزاا
احمد : طيب بأوديك الحين بيت خالي و بعدين بأرجع لك اوديك بيتنا
سوسن بإعتراض وكأنها لو رجعت هناك ما راح تشوف أخوها مرة ثانية : لا ابي اكون معاك
احمد : خلاص على راحتك بأوديك البيت وبدق على مرة عمي تجيك
سوسن : طيب
×××××××××



مـــرت أيام العزا الثلاثة .. قضت فيها سوسن أيامها في بيت عمها , تعرفت على اهلها وكانت سعيدة جداً انها عرفتهم,
و في اليوم الرابع طلب تركي من سوسن انها ترجع معاه
وهي وافقت عشانها ما ترد لعمها طلب ..
××××××××

في بيت ابو سعود..

ابو سعود (جد منال) نادى يوسف لبيته لأنه يبغاه في موضوع خاص
يوسف قلبه ناغزه من هالمقابلة الي جت في وقت عجيب !!
دخل للبيت وسلم على جده و جلس معاه
يوسف : شلونك يا جدي عساك طيب
ابو سعود :طيب طاب حالك
يوسف : الله يطول في عمرك ان شاء الله
ابو سعود : ما باقي كثر الي راح يا ولدي
يوسف : الاعمار بيد الله .. جعل يومي قبل يومك ان شاء الله
ابو سعود طالع في يوسف بحزم : لي طلب عندك يا ولدي
يوسف : انت تآمر و انا من ايدك ذي لا ايدك ذي ولا اخرج عن شورك
ابو سعود : بنت خالتك
يوسف : ايهم ؟؟
ابو سعود : اليتيمه
يوسف بقلق : وش فيها ؟؟
ابو سعود : امانه عندك لا صار فيني شي
يوسف : عساك سالم ياجدي , وبنت خالتي على عيني وعلى راسي من فووق ولا احد
ابو سعود مقاطعة : يوسف ابيك تتزوج بنت خالتك
يوسف انصدم بعدين قال بهدوء : أمرك يا جدي , انت تآمر وانا أنفذ
ابو سعود : عساك ع القوة
يوسف قام : الله يقويك .. انا عندي شغلتين ابروح اقضيها وارجع
ابو سعود : طيب يا ولدي
خرج يوسف من البيت وهو مهموم من كلام جده , ركب السيارة وحاس نفسه يبي يقتل نفسه
لييه ما قدر يرفض ؟؟ لييه ضعف قدام جده !!
غطى وجهه بيده و تنهد بقوووة وهو حآآس ان الدنيآ ضايقه فيه
×××××××
في بيت تركي ..
كانت جالسة مع سوسن الي حستها محتاجتها أكثر في هذا الوقت
كانت سوسن تتكلم دون ملل عن أخوها أحمد و عمها ..
كان وجهها مشرق مع ان ابوها توفى من أيام !!
استغربت فرح برود سوسن .. حتى انها ما ذرفت ولا دمعة !
سوسن : تدرين يا فرح أحمد أخوي يجنن
فرح ابتسم : قلتي لي هالمعلومة مليون مرة , مافيه جديد
سوسن : هههه لو ان نواف مو حاجزك كان خطبتك له
فرح وعلى وجهها ابتسامة حزينه : والله ياقلبي لا نواف ولا احمد انا كل الي هامني دراستي
سوسن :هههههه وانت صدقتي اني بأزوجك أخوي .. أخوي تأمين مستقبل ما راح ازوجه
فرح : ههههههه حلوة تأمين مستقبل
سوسن : تدرين فروحة أنا احس بالذنب
فرح : هههههه وليه ان شاء الله ؟؟
سوسن : والله أحس بالذنب عشان صديق احمد
فرح :ههههه لحقتي تعرفين حتى صديق أخوك !
سوسن بحزن حقيقي : انت ما تعرفين قصته ولا كان حزنتي عليه
فرح :طيب قوليها عشان احزن معاك
سوسن : ابوي الله يرحمه قبل يتوفى تهجم على صديق احمد
فرح : كيف تهجم عليه يعني ؟؟
سوسن تنهدت : طلع عليه بالسكين و طعنه
فرح شهقت وغطت فمها بيدها : ايوه ؟
سوسن : الولد يشتغل دكتور زي أخوي ويقولون الطعنات كلها جات بيده لأنه حاول يبعدها عن نفسه
فرح : يا عممري .. وش صار له طيب ؟؟
سوسن : راح المستشفى و بتروا له يد و الثانية ما يقدر يحركها زين
فرح بحزن :لاحول ولا قوة الا بالله .. ياعمري يحزن مسكييين
سوسن : الي يحزن صدق انه دكتور , يعني شغلته كلها تعتمد على يده
فرح : يعني الحين بيترك وظيفته
سوسن : والله أحمد حزين عليه بالمررة والحين اهو بيطلع من المستشفى واحمد راح له
فرح : الله يكون بعونه و بعون اهله
سوسن : ايه عاد الي مرة متأزم أخوه سامي , أنا مره سمعت صوته وهو يتكلم مع احمد بسماعة الجوال
كان يصارخ بصوت عالي كأنه مصدوم و مو مصدق
فرح نغزها قلبها :اسم أخوه سامي ؟؟
سوسن : ايه
فرح توترت : وش اسم الولد ؟
سوسن : اتوقع اسمه سامر
فرح شهقت : سامر !!!!!
××××××××××××××××××××××

××××××××××××

خرج يوسف من بيت جده وهو مهموم ركب السيارة وحاس انه يبي يقتل نفسه
لييه ما قدر يرفض ؟؟ لييه ضعف قدام جده !!
غطى وجهه بيده و تنهد بقوووة وهو حآآس ان الدنيآ ضايقه فيه
اشووي ويدق نغمة جوآلة ..
طالع الرقم غريب !!
ماله خلق يرد , بس قلبه قال له رد
يوسف : الووو
...: أحم .. آآ
يوسف : الووو ميين
...: آآآ .. آآ
يوسف : بتتكلم ولا لأ ؟؟
...: آآ .. يوسف ؟
يوسف بتعجب: ايه يوسف , مين معي ؟
...: أنا .. أنا ..
يوسف : مين انتِ ؟؟
...: أنا .. احم .. أنا منال
يوسف بدهشه : منااال ؟؟ ( " وش تبي ذي؟" )
منال : أحم .. أنا سمعت كلام جدي
يوسف ("لاحووول , هذا وهي بس سمعت الكلام بتقط نفسها علي!! معقول منال كذا؟"): ايوه ؟
منال : آآ .. بصرآحة أنا
يوسف بغضب غلفه ببرود : ايه انتِ ايش ؟
منال : بصرآحة أنا مابيك
يوسف : هاااا ؟
منال حست بإحراج : لا مو كذا ,يعني أنا و انت يعني
يوسف : ما تبيني وبعدين ؟؟
منال : يوسف أبيك تفهمني ياولد خالتي
يوسف :طيب قلتي ما تبيني عندك شي ثاني غيره ؟؟
منال كانت منحرجة مره ولهجة يوسف الجافه معاها خلتها
ترتبك بزياادة لكنها حاولت تتمالك نفسها بكل قوتها : يوسف لو سمحت افهمني أنا اعرف انك أنت ما تبيني ولا أبي افرض نفسي عليك
يوسف بجفاف : مره تقولين أنا مابيك ومره تقولين انت ما تبيني .؟ انت بتثبتين على كلام ولا أسكر, بصرآحة مشغول
منال و قدرتها على احتمآل هذا الانسان البغيض نفذت :اسمع يوسف انا اعرف اشياء كثيرة عنك ولا ابي اخرب حياتك بتطفلي عليها لكن شكلي انا الغلطانة الي دقيت عليك
يوسف : وش الي تعرفينه عني ست منال ؟
منال بتحدي لأنها تعشق هذا الاسلوب : كل شي
يوسف ضحك :اقول ماني فاضي للعب العيال , سكري والله معك
منال :اممم .. لا الظاهر اني بأقول لجدي اني موافقة , بس لجيين يا حرآآآم
يوسف بغضب ودهشه كبيرة : اييييييييش ؟؟؟؟
منال ضغطت على أسنانها بقووة المفرووض ما تقول كذا لاكن يوسف هو الي نرفزها
يوسف : منااال .. مناااال
منال حآولت تتمالك نفسها : نعم ؟ ماتقول سكري !
يوسف : وش الي تعرفينه عن لجين
منال : كل شي انت ماتعرفه
يوسف : منااالووه
منال : لوسمحت احترم نفسك عشان أقدر اتفاهم معك
يوسف بعصبية شديدة : بتتكلمين ولا لأ
منال : وش رآح تسوي يعني !!
يوسف : الي بتندمين عليه
منال :تصدق عااد خوفتني
يوسف : ايه أكيد بأخوفك ,
منال : طيب اسمع يا دراكولا , كلام مارآح اتكلم و نشوف الي تقدر عليه
يوسف : طيب ,انا بأكلم لجين الحين و أقولها انك انتِ طلبتي من جدي اتزوجك
منال : هااااا
يوسف ابتسم كان خاايف ان لجين ما تطلع صديقتها لكنه الحين تأكد انه وحده تعزها منال ولا تبيها تتأذى أو تزعل عليها
يوسف : الي سمعتيه
منال :بس انا ما قلت لجدي شي !
يوسف :خلينا نشوف لجين مين بتصدق
منال : يوسفووه والله لو قلت لليان كذا لأ....
غطت منال فمها بيدها بسررعة
يوسف بعدم استيعاب : لياان ؟؟
منال :هاا .. أقصد .. أنا .. لا هههه وش ليان
يوسف : ليه توترتي
منال : انا .. ماتوترت عادي .. أقصد .. يلا بااي
توت توت توت توت

سكرت منال السماعه في وجهـ يوسف وعلى رأسه عشرات الاسئلة
قآم دق مره ومرتين و ثلاث على منال لكنها ما ترد !
يوسف " ممكن تكون لجين هي ... لالا مستحيل !!"
اتصل مرة أخيرة على جوال منال لقاه مسكر
قام فتح الرسايل و طبع لها مسج و ارسله
×××××××××

في غرفة سوسن , كانت فرح غارقه بدموعهاا وهي تبكي سآمر
خايفه عليه و تبي تشوفه , تحس ان قلبها بيطير من داخلها و يروح لسآمر
سامر الي بعمرها ما حست انها تحبه ..
سوسن حاولت تهديها بس فرح انفجرت ببكاء حاد مر , قوي
سوسن محاولة تهدي فرح: خلاااص والله انه بخير
فرح : بخير !! تقولين بتروا يدهـ و راح يترك وظيفته و تقولين بخير ؟؟
سوسن : الحمدلله انها جت على كذا .. الحمدلله على كل حآل يا فرح
فرح وصوت شهقاتها ترتفع : مين قال انها جت على كذا , يمكن أصابته أخطر من كذا
سوسن : اولا أحمد مستحيل يكذب ثانيا مـ
فرح دفعت سوسن الي حاولت احتضانها : سوسن انت مالك اسبوع من عرفتي اخوك هذا فلا تحكمين على الناس بهالتسرع , ابي اتأكد أن سامر بخييير
سوسن ومع أن كلمات فرح جرحتها بعمق الا انها مسكت يدها بقوة وقالت : هذا أنا بأتصل عليه عشان تتأكدين
فرح : ...............
سوسن التقطت جوالها و دقت على أحمد ..
أحمد : هلا بشيخة الزين
سوسن : هلا أحمد
أحمد : آمري
سوسن : ما يآمر عليك ظالم , بغيتك في خدمه
أحمد : وشفيك سوسن ؟ صاير لك شي ؟
سوسن : لا بس ...
أحمد : بس ايش ؟؟
سوسن : هذا خويك الي بالمستشفى
أحمد : سامر ؟؟
سوسن :اييه سامر
أحمد : وش فيه ؟؟
سوسن : بنت خالتي تقول انه يصير من قرايبها
أحمد : سامر قريبها ؟
سوسن : اييه وهي تبي تتطمن عليه
أحمد : امم ..لا تخوفينها ولاتقولين لها شي
سوسن الي قررت فعلاً تمثل هذا الدور : يعني هو بخير !
أحمد : اييه وانا الحين رآيح له
سوسن : طيب مشكور
أحمد : العفوو .. توصين شي سوسنتي ؟؟
سوسن : لا مشكوور
احمد : في أمان الله
سوسن : مع السلامة ^_^
سكرت سوسن وهي تشرح لفرح الي عيونها ما وقفت عن البكاء ان سامر بخير ومافيه الا العافية
لكن فرح الي كانت خايفه مووت على سآمر ما قدرت تتحمل
وراحت مسكت جوالها و اتصلت على سآمي الي ما رد على اتصالاتها المتكررة ..
×××××××××

في سيآرة يوسف ..
بعد مرور ثوآني معدودة وصله الرد ..
ابتسم بغرور و وثووق
و اعاد الاتصآل بآخر رقم في قائمة المكالمات

يوسف : هلاا
منال بغضب مكتوم : نعم ؟
يوسف : احم .. ممكن أعرف ليه الست لجين اوه اقصد ليآن تكلمني ؟؟
منال بقهر : يوسف ؟!
يوسف : ابي اعرف كل شي ولا ترى انفذ تهديدي الي بالمسج
منال : ومين قال ان الي في المسج صحيح .. أنا بس
يوسف مقاطعها : مو علي يا آنسة منآل ولا فاضي اسمع لبربرة حريم وآجد قولي لي وش السالفة ؟؟
منال : طيب اوعدني
يوسف : انه ؟؟
منال : الكلام الي بيننا يبقى بيننا ..
يوسف بغرور : امم .. طيب يصير خير
منآل تقطع صوتها و صار فيه بحه وهي تتكلم : تكفــ ــ ــى يكو...ن بيننــ ... ـاا
يوسف بذهول : منآل تبكين ؟؟؟؟؟
منآل عمرها ما حآولت تبين لأحد انها ضعيفه و يوسف رحمها مررره و حس انها ضعيفة جداً
يوسف بقلبه (وش قاعد تسوي يا يوسف !! يعني ما لقيت الا هاليتيمه تستقوي عليها .. ؟؟ هذي رجولتك ؟؟)
يوسف : خلااص منال وعد يكون بيننا .. خذيها كلمة مني
منال خآلط صوتها شهقآت صغيرة متقطعة حآولت اخفائها : طيب انا بقولك كل شي بكلمتين
يوسف : يكون أحسن بعد
منال : ليآن تحبك
يوسف : هااا ؟؟
منال بحرج لانها ما تعودت تتكلم مع أحد عن الحب فكيف بولد خآلتها : الي سمعته .. ويلا باااي
يوسف : لحظة منال
منال : لحظة ايش ؟؟
يوسف : آآ .. آآ
منال : سعود جآ .. يلا مع السلامة , ولو سمحت لا تدق مرة ثانيه
يوسف بحرج : طيب .. باي
سكرت منآل وهي تفتح المسج الي ارسله لها يوسف ..
×××
بتردين ولا أعلم ليآن أنك انت الي قلتي لي انها لجين
و انت الي قلتي لي اخطبك ؟؟
×××

حست بقهر من أسلوبه ..
أول مرة أحد يجبرها تسوي شي ما يعجبها
مسكت مخدتها وحضنتها و انخرطت في البكااء

×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

وصل أحمد المستشفى و لقآ هناك سامي و هادي ..
سلم عليهم وبعدين دخلوا عند سامر , عشان يخرجونه
سامر كان شكله وكأنه شبح
وجهه تعبآن و من تحت عيونه سواد كبير
عيونه لونها أحممر ..
أحمد : سلامتك ..
سامر طالع فيه بدون ما يرد
سامي دق جواله , وطلعه وحطه على صآمت
هادي : سامي دق كثير يمكن ضروري رد !!
سامي لف عليه : لا ما عليك هذا ايهم يبيني امره
هادي : اهاا
احمد : يلا خلونا نطلع
سامر هز راسه وهو يطالع بيده المبتوره

خرجوا اربعتهم ..

سامي : أحمد تجي معنا تتغدا ؟
احمد : لا والله عندي مشاغل بس جيت اسوي الواجب ورايح
سامي : الله معاك
هادي تعجب من طريقة سامي البارده في الكلام
سامي لو في حالته الطبيعية ما كان راح يسمح لأحمد يروح كذا
لكن أكيد سامي حآمل في قلبه على أحمد وهذا الي هو ما يبغاه
لأن أحمد ما له ذنب في اللي حصل مع سآمر ..

وبعد ما رجعوا الأولاد للبيت ..

دخل سامر غرفته و سكر عليه الباب ..

أما سامي وهادي جلسوا مع بعض في الصالة
سامي : لا حول ولاقوة إلا بالله
هادي : هذا ابتلاء من الله ولازم نصبر
سامي : الله يصبرنا , والله ياهادي انا خايف على سامر لأن ,,,
قطع كلام سامي صوت رنين جواله
سامي تنهد بعد ما طالع الاسم
هادي : ايهم ؟؟
سامي : لا .. فرح
هادي : فرح ؟؟
سامي : هي الي كانت تتصل علي طول الطريق بس ما حبيت أقول لسامر
هادي : طيب رد عليها , يمكن صار فيها شي
سامي : طيب ..
××
فرح : الوو
سامي : هلا فرح
فرح بصوت مخنوق : ســ .. ســ ..
سامي : وش فيك ؟؟
فرح : سـ .. سـ ..
انخرطت فرح في بكاء قوي شديد عور قلب سامي الي كان تعبان أصلاً
التقطت سوسن السماعه من فرح وكلمته
سوسن : الوو
سامي بتعجب : مين ؟
سوسن : احم .. انا بنت خالة فر ح
سامي بتوتر : اا .. طيب وش فيها فرح !!
سوسن : فرح تبي تسأل عن سامر
سامي : آه .. يعني وصلها الخبر
سوسن و هي تفتح مكبر الصوت : ايه كيفه سامر ؟
سآمي : الحمدلله هو بخير الحين
سوسن : يصير تكلمه فرح ؟
سامي : ممكن تعطيني فرح ؟؟
سوسن حست بحرج : طيب
ناولت السماعه لفرح الي كانت بتموت من خوفها و قلقها : سـ ..آمي
سامي : فرح سامر محتاجك الحين أكثر من أي وقت , لازم توقفين معاه
فرح بصوت متقطع : وانا خايفه عليه .. خايفه عليه موت يا سامي
هادي اشر لسامي و همس له : ابغى اكلمها
سامي : فرح هادي يبغى يكلمك
فرح : طيب
هادي التقط السماعه : هلا فرح شخبارك
فرح : طمني عن سامر .. طمني عنه
هادي : تطمني سامر مافيه الا العافية
فرح : الحمدلله .. الحمدلله
هادي : فرح انت لازم توقفين مع سامر
فرح : اللي بيدي بأسويه مهما كان
هادي : اسمعي .. انت لازم تتزوجين سامر
فرح بصوت بآكي : بس بس
هادي : هذي هي امنية سامر من زمان .. الشي الوحيد الي رآح يسعده انك تكونين جنبه
فرح : بس
هادي : بدون بس يا فرح .. اذا تبغين تسعدين سامر لازم تتزوجينه
فرح : يا هادي انا خالي طالبني لولده وانا عطيته موافقتي
هادي شهق : هاا ؟؟
فرح : انا اسفة .. انا اسفة
هادي : كيف توافقين ؟؟ فرح انتي انتي خنتي سامر
سامي طالع في هادي بصدمة ..
فرح : هادي انا مادري انه بيصير كذا
هادي : طيب يا فرح .. انت لازم تشرحين لخالك الوضع .. كذا سامر الي رآح يتعذب
فرح : خلاص ان شاء الله اكلمه
هادي : وانا بكلم سامر .. وان شاء الله تعدي الايام على خير
فرح : ....
هادي : توصين شي
فرح : ابي اسمع صوت سامر
هادي : فرح .. مابي سامر يحس انك موافقه عليه بدافع الشفقه
فرح : بس أكيد هو بخير
هادي : والله هو بخير ومافيه الا العافية
فرح : طيب .. مع السلامة
هادي : مع السلامة ..

أول ما سكرت فرح حست بشعور غريب
خوفها على سامر المبالغ فيه حسسها بكونه مهم بالنسبة لها
هي متأكدة انها ما كانت تحبه !!
اجل اش هذا الي تحس فيه ؟؟
يعني لازم يبعد عنها و يصير لها الي صار و يتعب سامر عشان تحس بقيمته و قيمة ايامها معاه

سوسن : وش بتسوين الحين ؟؟
فرح : بأنهي حياتي بالشكل الي يرضيني

×××××

في غرفتها ..
جلست لتقرأ آيات من القرآن ..
هذه المرة أحست بشوق غريب للقرآن ..
كانت كل ما قرأت آية بكت بعمق
بكت كثيراًًُ ..

دخل هو في اثناء قراءتها مقاطعاً لها
فيصل : يوهووه انت متى بتخلصين ؟؟
نظرت إليه بحرقة .. بألم فضيع .. : وش تبي بعد ؟
فيصل : ابي فلوس
أم فيصل : ما عندي
فيصل توجه لها و سحبها من ملابسها بقوة : تأدبي وانت تكلميني
ما دافعت عن نفسها , ما ابعدت يده عنها
لكنها قالت : حسبي الله ونعم الوكيل فيك
فيصل : رماها على الأرض و صرخ .. :يقالك دعواتك مستجابه الحين , اقولك اعطيني فلوس
ام فيصل بهدوء : وانا ما عندي فلوس
فيصل : تسلفي , اسرقي , طري , مالي شغل تدبرين لي فلووس اليوم مفهوووم!!
ام فيصل اشاحت بوجهها عنه ..
اما هو خرج من الغرفة وقفل الباب ورآه بقوووة

×××××


على سريرهآ , جالسة تفكر بعمق , ودهآ تكون أنثى بشكل أكبر
ودهآ تكون مثل اختها جمآن .. لكن وش نقول في الحظ !!
راحت قدام المرآية و جلست تتأمل في نفسها
ابتسمت : أنا قطعت شووط كبير ..
كانت لابسة تنورة قصيرة لونها سمآوي و فيها من تحت قلوب صفرآ
و بلوزه صفراء بأكمام قصيرة و عليه صديري سمآوي
كان شكلها حلوو مرة ..
ناظرت في شعرها .. ازداد طوله شوي
من زماان ما قصته !!
اتسعت ابتسامتها وهي تسمع رنين الجوآل
راحت له شافت ان عندها مسج ..
(يااارب يكون هو)
فتحت المسج .....
ثم عادت للعبوس
كانت احدى معجباتها بالمدرسة !!
جلست على السرير و رجعت بذاكرتها الى ذاك اليوم
في ملكة ايهم وحنان
كان أحلى يوم عندهآ ..
لما شافت هادي !
هادي
هادي
هالأسم صار عندها شي كبير
حست بحراره في جسمها
رجعت تطالع في المرايا خدودهآ حمراا
اطرقت برأسها ..
ياترى هو يحس فيني ؟؟
يعرف بحآلي ؟؟
تذكرت دموعها الي خرجت قدامه بدون قصد
وحست بإحراج ,
همست ويدها على قلبها الي تسارعت نبضاته: ياترى هو عرفني ؟؟
طرقت اصبعيها ببعض لأنها لقت فكرة مذهله على حد تعبيرها
مسكت جوآلها و طبعت مسج وارسلته بسرعه بدون تفكير , لأأنها لو فكرت لثوآني كان كنسلت الفكرة ..
×××××
لبست ليآن عبايتها و قالت للسواق يوصلها ..
رآحت لأمها الي كانت في المطبخ : ماما أنا طالعة الحين .. اووكيه ؟؟
ام ليآن : بس يابنتي انتظري رجعة أبوك وروحي معآه
ليآن : يووه ماما تعرفين ان بابا بيتآخر
ام ليآن : بس انا خايفه عليك يابنتي
ليآن : ماما دايما انا اروح مع السواق بلحآلي يعني جت على هالمرة ؟؟
ام ليآن : كيفك كيفك .. الي تبينه سويه
ليآن راحت باست رآس امها وطلعت بسرعة قبل ما تغير رأيها
ركبت ليآن السيارة و قالت لسواقهم : روح بيت مستر كبير .. طيب ؟؟
السوآق هز رأسه يعني طيب ..
ومشى بالسيارة
ام ليآن داخل البيت كان قلبها ناغزها من طلعة بنتها ذي ..

×××××
خرجت فرح من غرفت سوسن وهي تحمل في داخلها .. اصرار كبير في قلب محطم !
طرقت باب مكتب عمها ..
تركي : تفضل
فتحت فرح الباب بهدوء لكنها اعادت اغلاقه بعد ما سمعت الصوت الي يتكلم مع عمها
فرح : عمي عندك أحد ؟؟ انا فرح !
تركي قام وطلع من المكتب
تركي : نعم يابنتي صاير شي ؟؟
فرح : ودي اتكلم معك
تركي : طيب دقايق بيطلع نواف
فرح بخوف: لا .. انا ابي اتكلم معاكم الاثنين
تركي انصدم : كيف يعني ؟؟
فرح : اآآ .. آآ .. دقايق البس عبايتي واجيكم
تركي بتفكير : طيب على راحتك
راحت فرح غرفتها ولبست عبايتها ونقابها
ورجعت لمكتب عمها ..
طرقته بخفوت ..
تركي : تفضلي يافرح
دخلت فرح ويدينها ترتعش من الخوف
لعمها هيبته , ولنواف بعد هيبته ..
و هذا الي خلاها تفقد اعصابها و ترتعش بقووة ..
فرح : أنا اسفه يا عمي .. أنا اسفه يا نواف .. أنا خبيت عليكم كثير بس بس
تركي : بس ايش ؟؟ وش صاير يا فرح ؟؟
فرح : أمي موصيتني اتزوج واحد من عيالها وانا ماقدر اخلف الوعد الي قطعته عليها
تركي : أمك ؟؟
نواف : قصدك عمتي !
فرح بخوف : ايـ .. ـه
نواف : يعني بمعنى ثاني .. ماتبين تتزوجيني
فرح : أنـ .. أنـ ..اا
تركي : احنا ما جبرناك على شي يابنتي بس انت ماقلتي لنا من البداية والحـين
نواف : خلاص يبه .. طاب الخآطر منها , بنت ما تبيني انا بعد مابيها
تركي : بس يا نواف
نواف وقف بكل شموخ و مشى حتى وصل للباب
فرح لفت جهته : نــواف
نواف : ما عاد الكلام ينفع يافرح
فرح : انا آسفـ .. ــه!!
طلع نواف .. اول ما طلع جلست فرح على ركبتيها تبكي بقووة و بخوف
كانت لنواف هيبه تخلي قلبها يبغى يطلع من مكانه
كيف لهذا الانسان يكون ولد عمها
و سامي وسامر وهادي الي لما تشوفهم تحس بالطمأنينه يكونون عيآل خالتها
مو المفروض يكون الموضوع بالعكس !!
مو المفروض عيآل العم يكونون أقرب من بعض !!
ليه تحس بالفراغ الكبير في بيت عمها مع انه مليان بنآت واولاد و عمتينها موجودات و الفلوس موجودة !!
وتحس بالأمان ببيت خالتها مع ان البيت مافيه الا اولاد ولا يكونون موجودين الا بالليل وحالتهم المادية صعبة !!
لييه ما تقدر تشوف أولاد خالتها مع انها تحبهم أكثر
تحبهم فووق الوصف .. !!
بكت فرح كثيييييييير ..
اما عمها طلع من الغرفة بجمود
صحيح هو طيب معاها ..
بس توقع ان هذي طريقة لعقابها لأنها ما علمته بالحقيقة من البداية !
بكت فرح بحرقة ..
و نزلت رآسها ..
ودعت ربها : ياااارب .. يااارب .. ساعدني
××××××
ليآن في السيارة ..
قالت للسواق يمر للبقالة يشتري لها جلكسيات و شبسات عشآن تتونس فيها مع منآل
نزل السوآق وهي لقتها فرصة ترد على يوسف الي زهقها باتصالاته المتكررة عليها
ليآن : ياااربي .. هذا للحين يدق !
فتحت السمآعه وردت : هلا يوسف ؟
يوسف : هلا .. كيفك ؟؟
ليآن : مبسوطة لأني سمعت صوتك
يوسف (معقول ان ليآن تحبني صدق؟) : كذابة , لوانك مشتآقة لي كان رديتي
ليآن : تعرف اني ماقدر ارد عليك بكل وقت عشآن أهلي
يوسف : وهذي اعذار جديدة
ليآن : ...............
يوسف : اشفيك لجين ؟؟
ليآن : نعم وش تبي ؟؟
يوسف بشك : هاا ؟؟
ليآن بصوت خايف : انزلوا لأبلغ عليك الشرطة
صوت ثرثرة رجآل تصل الى أذن يوسف !!
يوسف : لجين وش فيك ؟؟
ليآن فتحت شباكها مناديه على السواق
جا السواق ونزلت ليان من السيارة بخوف
السواق : اسفيييه ؟؟ اسفيه انت مشكل ؟؟
مجموعة من الشبان كانوا يستخفون دمهم على ليآن و السواق
و لما بدو الأولاد يضربون السوآق
صرخت ليآن في السماعه بخوف وعيونها تدمع : يوسف الحق علي ..
يوسف شهق : لياان وينك ؟؟
ليان بخوف : عند بقالة الـ ..... الي جنب بيت جدي , يوسف تكفى
يوسف الي كان بالسيارة مشى بشكل جنوني لما وصل للمكان الي ليان فيه
كانوا النآس متجمهرين أمام السوآق الي كان طايح وكله دم!
و ليان الي كانت جالسة على ركبتيها وعيونها كلها دمووع
و الشباب الي هربوا بسرعة لما حسوا بتجمع النآس حولهم
كان الكل متفرج !
ماحد مد يد العون لا لليآن ولا حتى للسواق
دخل يوسف وسط الزحام و شاف السواق الي مغطى بالدم
يوسف : فاااروق .. فاااروق .. !!
فاروق فتح عينه و كان يبكي هو بدوره : بابا .. هزا فيه رجال مسكل كتيير
يوسف ساعده على الوقوف .. : روح انت مستشفى .. تقدر ؟؟
فاروق : ايوا بابا .. بس ماما ليان لازم روح بيت مستر
يوسف : خلاص انت روح وانا بآخذها معي
فاروق هز راسه .. وقام بتعب و راح للسيارة
يوسف برحمه: فاروق أكيد تقدر تروح لحالك ؟؟
فاروق : يس مستر
يوسف : طيب خلاص
رجع يوسف لليآن و صرخ فيها : ليه تطلعين مع السواق لحالك ؟؟
ليان بصوت باكي خائف : أنا .. أنا ..
يوسف : يلا قومي اوديك بيت جدي
ليان : آآ ..
يوسف : وش فيك
ليان كانت تبكي بقوة .. تبكي بخوف ..
يوسف نزل لها وصرخ بغضب : ليان آذوك الملاعين بشي ؟؟
ليان هزت راسها يعني (لا)
يوسف تنهد : الحمدلله
يوسف بهدوء لأنه حس انها خايفه واطرافها كلها ترتعش : خلاص ليآن لا تخآفين من شي .. أنا معاك
ليان بس سمعت كلمته وبدون شعور طيحت راسها على يده و بكت .. بكت .. بكت بكل قوتها
يوسف انصدم , قلبه يدق بسرعة , كان خايف عليها موت .. مستعد يقتل كل الي حآولوا يئذونها
عشان كذا ما قدر يبعد راسها عن يدهـ .. تركها تبكي , يمكن هذا الشي الي يريحها وهو مايبغى غير راحتها
ليان بعد ما حست بنفسها رفعت راسها بسرعة وقالت بحرج وخوف : أنا آسفه
يوسف هز راسه : ماعليك بس قومي معاي
ليان قامت و ركبت سيارة يوسف و وصلها لبيت جدها
قبل ما تنزل قال لها يوسف ..: لحظة ليآن
ليان : هلاا ؟
يوسف : انتـ ..
ليان وكأنها فهمت عليه : انا آسفه يايوسف لأني كنت لجين
يوسف حس بسعاده لأنها قدرت تفهمه بدون ما يتكلم وهمس : بس احاسيس لجين هي نفسها احاسيس ليان ؟؟
ليان بكل حرج الدنيآ : ايه
ونزلت من السيارة وقلبها يدق بسرعة و اطرافها ترتعش ..
يوسف تنهد : يمكن أني استعجلت شوي !
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ندى الأيام

avatar

عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: انت نسيتني وكيف انا بنسى \رواية سعوديه الاولى رومااانس حلم خيال   الإثنين سبتمبر 28, 2009 1:02 am

وهذا بارت جديد
...................................
خرج يوسف من بيت جده وهو مهموم ركب السيارة وحاس انه يبي يقتل نفسه
لييه ما قدر يرفض ؟؟ لييه ضعف قدام جده !!
غطى وجهه بيده و تنهد بقوووة وهو حآآس ان الدنيآ ضايقه فيه
اشووي ويدق نغمة جوآلة ..
طالع الرقم غريب !!
ماله خلق يرد , بس قلبه قال له رد
يوسف : الووو
...: أحم .. آآ
يوسف : الووو ميين
...: آآآ .. آآ
يوسف : بتتكلم ولا لأ ؟؟
...: آآ .. يوسف ؟
يوسف بتعجب: ايه يوسف , مين معي ؟
...: أنا .. أنا ..
يوسف : مين انتِ ؟؟
...: أنا .. احم .. أنا منال
يوسف بدهشه : منااال ؟؟ ( " وش تبي ذي؟" )
منال : أحم .. أنا سمعت كلام جدي
يوسف ("لاحووول , هذا وهي بس سمعت الكلام بتقط نفسها علي!! معقول منال كذا؟"): ايوه ؟
منال : آآ .. بصرآحة أنا
يوسف بغضب غلفه ببرود : ايه انتِ ايش ؟
منال : بصرآحة أنا مابيك
يوسف : هاااا ؟
منال حست بإحراج : لا مو كذا ,يعني أنا و انت يعني
يوسف : ما تبيني وبعدين ؟؟
منال : يوسف أبيك تفهمني ياولد خالتي
يوسف :طيب قلتي ما تبيني عندك شي ثاني غيره ؟؟
منال كانت منحرجة مره ولهجة يوسف الجافه معاها خلتها
ترتبك بزياادة لكنها حاولت تتمالك نفسها بكل قوتها : يوسف لو سمحت افهمني أنا اعرف انك أنت ما تبيني ولا أبي افرض نفسي عليك
يوسف بجفاف : مره تقولين أنا مابيك ومره تقولين انت ما تبيني .؟ انت بتثبتين على كلام ولا أسكر, بصرآحة مشغول
منال و قدرتها على احتمآل هذا الانسان البغيض نفذت :اسمع يوسف انا اعرف اشياء كثيرة عنك ولا ابي اخرب حياتك بتطفلي عليها لكن شكلي انا الغلطانة الي دقيت عليك
يوسف : وش الي تعرفينه عني ست منال ؟
منال بتحدي لأنها تعشق هذا الاسلوب : كل شي
يوسف ضحك :اقول ماني فاضي للعب العيال , سكري والله معك
منال :اممم .. لا الظاهر اني بأقول لجدي اني موافقة , بس لجيين يا حرآآآم
يوسف بغضب ودهشه كبيرة : اييييييييش ؟؟؟؟
منال ضغطت على أسنانها بقووة المفرووض ما تقول كذا لاكن يوسف هو الي نرفزها
يوسف : منااال .. مناااال
منال حآولت تتمالك نفسها : نعم ؟ ماتقول سكري !
يوسف : وش الي تعرفينه عن لجين
منال : كل شي انت ماتعرفه
يوسف : منااالووه
منال : لوسمحت احترم نفسك عشان أقدر اتفاهم معك
يوسف بعصبية شديدة : بتتكلمين ولا لأ
منال : وش رآح تسوي يعني !!
يوسف : الي بتندمين عليه
منال :تصدق عااد خوفتني
يوسف : ايه أكيد بأخوفك ,
منال : طيب اسمع يا دراكولا , كلام مارآح اتكلم و نشوف الي تقدر عليه
يوسف : طيب ,انا بأكلم لجين الحين و أقولها انك انتِ طلبتي من جدي اتزوجك
منال : هااااا
يوسف ابتسم كان خاايف ان لجين ما تطلع صديقتها لكنه الحين تأكد انه وحده تعزها منال ولا تبيها تتأذى أو تزعل عليها
يوسف : الي سمعتيه
منال :بس انا ما قلت لجدي شي !
يوسف :خلينا نشوف لجين مين بتصدق
منال : يوسفووه والله لو قلت لليان كذا لأ....
غطت منال فمها بيدها بسررعة
يوسف بعدم استيعاب : لياان ؟؟
منال :هاا .. أقصد .. أنا .. لا هههه وش ليان
يوسف : ليه توترتي
منال : انا .. ماتوترت عادي .. أقصد .. يلا بااي
توت توت توت توت

سكرت منال السماعه في وجهـ يوسف وعلى رأسه عشرات الاسئلة
قآم دق مره ومرتين و ثلاث على منال لكنها ما ترد !
يوسف " ممكن تكون لجين هي ... لالا مستحيل !!"
اتصل مرة أخيرة على جوال منال لقاه مسكر
قام فتح الرسايل و طبع لها مسج و ارسله
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
...بارت ثاني...

في غرفة سوسن , كانت فرح غارقه بدموعهاا وهي تبكي سآمر
خايفه عليه و تبي تشوفه , تحس ان قلبها بيطير من داخلها و يروح لسآمر
سامر الي بعمرها ما حست انها تحبه ..
سوسن حاولت تهديها بس فرح انفجرت ببكاء حاد مر , قوي
سوسن محاولة تهدي فرح: خلاااص والله انه بخير
فرح : بخير !! تقولين بتروا يدهـ و راح يترك وظيفته و تقولين بخير ؟؟
سوسن : الحمدلله انها جت على كذا .. الحمدلله على كل حآل يا فرح
فرح وصوت شهقاتها ترتفع : مين قال انها جت على كذا , يمكن أصابته أخطر من كذا
سوسن : اولا أحمد مستحيل يكذب ثانيا مـ
فرح دفعت سوسن الي حاولت احتضانها : سوسن انت مالك اسبوع من عرفتي اخوك هذا فلا تحكمين على الناس بهالتسرع , ابي اتأكد أن سامر بخييير
سوسن ومع أن كلمات فرح جرحتها بعمق الا انها مسكت يدها بقوة وقالت : هذا أنا بأتصل عليه عشان تتأكدين
فرح : ...............
سوسن التقطت جوالها و دقت على أحمد ..
أحمد : هلا بشيخة الزين
سوسن : هلا أحمد
أحمد : آمري
سوسن : ما يآمر عليك ظالم , بغيتك في خدمه
أحمد : وشفيك سوسن ؟ صاير لك شي ؟
سوسن : لا بس ...
أحمد : بس ايش ؟؟
سوسن : هذا خويك الي بالمستشفى
أحمد : سامر ؟؟
سوسن :اييه سامر
أحمد : وش فيه ؟؟
سوسن : بنت خالتي تقول انه يصير من قرايبها
أحمد : سامر قريبها ؟
سوسن : اييه وهي تبي تتطمن عليه
أحمد : امم ..لا تخوفينها ولاتقولين لها شي
سوسن الي قررت فعلاً تمثل هذا الدور : يعني هو بخير !
أحمد : اييه وانا الحين رآيح له
سوسن : طيب مشكور
أحمد : العفوو .. توصين شي سوسنتي ؟؟
سوسن : لا مشكوور
احمد : في أمان الله
سوسن : مع السلامة ^_^
سكرت سوسن وهي تشرح لفرح الي عيونها ما وقفت عن البكاء ان سامر بخير ومافيه الا العافية
لكن فرح الي كانت خايفه مووت على سآمر ما قدرت تتحمل
وراحت مسكت جوالها و اتصلت على سآمي الي ما رد على اتصالاتها المتكررة ..
×××××××××

في سيآرة يوسف ..
بعد مرور ثوآني معدودة وصله الرد ..
ابتسم بغرور و وثووق
و اعاد الاتصآل بآخر رقم في قائمة المكالمات

يوسف : هلاا
منال بغضب مكتوم : نعم ؟
يوسف : احم .. ممكن أعرف ليه الست لجين اوه اقصد ليآن تكلمني ؟؟
منال بقهر : يوسف ؟!
يوسف : ابي اعرف كل شي ولا ترى انفذ تهديدي الي بالمسج
منال : ومين قال ان الي في المسج صحيح .. أنا بس
يوسف مقاطعها : مو علي يا آنسة منآل ولا فاضي اسمع لبربرة حريم وآجد قولي لي وش السالفة ؟؟
منال : طيب اوعدني
يوسف : انه ؟؟
منال : الكلام الي بيننا يبقى بيننا ..
يوسف بغرور : امم .. طيب يصير خير
منآل تقطع صوتها و صار فيه بحه وهي تتكلم : تكفــ ــ ــى يكو...ن بيننــ ... ـاا
يوسف بذهول : منآل تبكين ؟؟؟؟؟
منآل عمرها ما حآولت تبين لأحد انها ضعيفه و يوسف رحمها مررره و حس انها ضعيفة جداً
يوسف بقلبه (وش قاعد تسوي يا يوسف !! يعني ما لقيت الا هاليتيمه تستقوي عليها .. ؟؟ هذي رجولتك ؟؟)
يوسف : خلااص منال وعد يكون بيننا .. خذيها كلمة مني
منال خآلط صوتها شهقآت صغيرة متقطعة حآولت اخفائها : طيب انا بقولك كل شي بكلمتين
يوسف : يكون أحسن بعد
منال : ليآن تحبك
يوسف : هااا ؟؟
منال بحرج لانها ما تعودت تتكلم مع أحد عن الحب فكيف بولد خآلتها : الي سمعته .. ويلا باااي
يوسف : لحظة منال
منال : لحظة ايش ؟؟
يوسف : آآ .. آآ
منال : سعود جآ .. يلا مع السلامة , ولو سمحت لا تدق مرة ثانيه
يوسف بحرج : طيب .. باي
سكرت منآل وهي تفتح المسج الي ارسله لها يوسف ..
×××
بتردين ولا أعلم ليآن أنك انت الي قلتي لي انها لجين
و انت الي قلتي لي اخطبك ؟؟
×××

حست بقهر من أسلوبه ..
أول مرة أحد يجبرها تسوي شي ما يعجبها
مسكت مخدتها وحضنتها و انخرطت في البكااء

×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

وصل أحمد المستشفى و لقآ هناك سامي و هادي ..
سلم عليهم وبعدين دخلوا عند سامر , عشان يخرجونه
سامر كان شكله وكأنه شبح
وجهه تعبآن و من تحت عيونه سواد كبير
عيونه لونها أحممر ..
أحمد : سلامتك ..
سامر طالع فيه بدون ما يرد
سامي دق جواله , وطلعه وحطه على صآمت
هادي : سامي دق كثير يمكن ضروري رد !!
سامي لف عليه : لا ما عليك هذا ايهم يبيني امره
هادي : اهاا
احمد : يلا خلونا نطلع
سامر هز راسه وهو يطالع بيده المبتوره

خرجوا اربعتهم ..

سامي : أحمد تجي معنا تتغدا ؟
احمد : لا والله عندي مشاغل بس جيت اسوي الواجب ورايح
سامي : الله معاك
هادي تعجب من طريقة سامي البارده في الكلام
سامي لو في حالته الطبيعية ما كان راح يسمح لأحمد يروح كذا
لكن أكيد سامي حآمل في قلبه على أحمد وهذا الي هو ما يبغاه
لأن أحمد ما له ذنب في اللي حصل مع سآمر ..

وبعد ما رجعوا الأولاد للبيت ..

دخل سامر غرفته و سكر عليه الباب ..

أما سامي وهادي جلسوا مع بعض في الصالة
سامي : لا حول ولاقوة إلا بالله
هادي : هذا ابتلاء من الله ولازم نصبر
سامي : الله يصبرنا , والله ياهادي انا خايف على سامر لأن ,,,
قطع كلام سامي صوت رنين جواله
سامي تنهد بعد ما طالع الاسم
هادي : ايهم ؟؟
سامي : لا .. فرح
هادي : فرح ؟؟
سامي : هي الي كانت تتصل علي طول الطريق بس ما حبيت أقول لسامر
هادي : طيب رد عليها , يمكن صار فيها شي
سامي : طيب ..
××
فرح : الوو
سامي : هلا فرح
فرح بصوت مخنوق : ســ .. ســ ..
سامي : وش فيك ؟؟
فرح : سـ .. سـ ..
انخرطت فرح في بكاء قوي شديد عور قلب سامي الي كان تعبان أصلاً
التقطت سوسن السماعه من فرح وكلمته
سوسن : الوو
سامي بتعجب : مين ؟
سوسن : احم .. انا بنت خالة فر ح
سامي بتوتر : اا .. طيب وش فيها فرح !!
سوسن : فرح تبي تسأل عن سامر
سامي : آه .. يعني وصلها الخبر
سوسن و هي تفتح مكبر الصوت : ايه كيفه سامر ؟
سآمي : الحمدلله هو بخير الحين
سوسن : يصير تكلمه فرح ؟
سامي : ممكن تعطيني فرح ؟؟
سوسن حست بحرج : طيب
ناولت السماعه لفرح الي كانت بتموت من خوفها و قلقها : سـ ..آمي
سامي : فرح سامر محتاجك الحين أكثر من أي وقت , لازم توقفين معاه
فرح بصوت متقطع : وانا خايفه عليه .. خايفه عليه موت يا سامي
هادي اشر لسامي و همس له : ابغى اكلمها
سامي : فرح هادي يبغى يكلمك
فرح : طيب
هادي التقط السماعه : هلا فرح شخبارك
فرح : طمني عن سامر .. طمني عنه
هادي : تطمني سامر مافيه الا العافية
فرح : الحمدلله .. الحمدلله
هادي : فرح انت لازم توقفين مع سامر
فرح : اللي بيدي بأسويه مهما كان
هادي : اسمعي .. انت لازم تتزوجين سامر
فرح بصوت بآكي : بس بس
هادي : هذي هي امنية سامر من زمان .. الشي الوحيد الي رآح يسعده انك تكونين جنبه
فرح : بس
هادي : بدون بس يا فرح .. اذا تبغين تسعدين سامر لازم تتزوجينه
فرح : يا هادي انا خالي طالبني لولده وانا عطيته موافقتي
هادي شهق : هاا ؟؟
فرح : انا اسفة .. انا اسفة
هادي : كيف توافقين ؟؟ فرح انتي انتي خنتي سامر
سامي طالع في هادي بصدمة ..
فرح : هادي انا مادري انه بيصير كذا
هادي : طيب يا فرح .. انت لازم تشرحين لخالك الوضع .. كذا سامر الي رآح يتعذب
فرح : خلاص ان شاء الله اكلمه
هادي : وانا بكلم سامر .. وان شاء الله تعدي الايام على خير
فرح : ....
هادي : توصين شي
فرح : ابي اسمع صوت سامر
هادي : فرح .. مابي سامر يحس انك موافقه عليه بدافع الشفقه
فرح : بس أكيد هو بخير
هادي : والله هو بخير ومافيه الا العافية
فرح : طيب .. مع السلامة
هادي : مع السلامة ..

أول ما سكرت فرح حست بشعور غريب
خوفها على سامر المبالغ فيه حسسها بكونه مهم بالنسبة لها
هي متأكدة انها ما كانت تحبه !!
اجل اش هذا الي تحس فيه ؟؟
يعني لازم يبعد عنها و يصير لها الي صار و يتعب سامر عشان تحس بقيمته و قيمة ايامها معاه

سوسن : وش بتسوين الحين ؟؟
فرح : بأنهي حياتي بالشكل الي يرضيني

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>.
في غرفتها ..
جلست لتقرأ آيات من القرآن ..
هذه المرة أحست بشوق غريب للقرآن ..
كانت كل ما قرأت آية بكت بعمق
بكت كثيراًًُ ..

دخل هو في اثناء قراءتها مقاطعاً لها
فيصل : يوهووه انت متى بتخلصين ؟؟
نظرت إليه بحرقة .. بألم فضيع .. : وش تبي بعد ؟
فيصل : ابي فلوس
أم فيصل : ما عندي
فيصل توجه لها و سحبها من ملابسها بقوة : تأدبي وانت تكلميني
ما دافعت عن نفسها , ما ابعدت يده عنها
لكنها قالت : حسبي الله ونعم الوكيل فيك
فيصل : رماها على الأرض و صرخ .. :يقالك دعواتك مستجابه الحين , اقولك اعطيني فلوس
ام فيصل بهدوء : وانا ما عندي فلوس
فيصل : تسلفي , اسرقي , طري , مالي شغل تدبرين لي فلووس اليوم مفهوووم!!
ام فيصل اشاحت بوجهها عنه ..
اما هو خرج من الغرفة وقفل الباب ورآه بقوووة
.................................................. ......................

على سريرهآ , جالسة تفكر بعمق , ودهآ تكون أنثى بشكل أكبر
ودهآ تكون مثل اختها جمآن .. لكن وش نقول في الحظ !!
راحت قدام المرآية و جلست تتأمل في نفسها
ابتسمت : أنا قطعت شووط كبير ..
كانت لابسة تنورة قصيرة لونها سمآوي و فيها من تحت قلوب صفرآ
و بلوزه صفراء بأكمام قصيرة و عليه صديري سمآوي
كان شكلها حلوو مرة ..
ناظرت في شعرها .. ازداد طوله شوي
من زماان ما قصته !!
اتسعت ابتسامتها وهي تسمع رنين الجوآل
راحت له شافت ان عندها مسج ..
(يااارب يكون هو)
فتحت المسج .....
ثم عادت للعبوس
كانت احدى معجباتها بالمدرسة !!
جلست على السرير و رجعت بذاكرتها الى ذاك اليوم
في ملكة ايهم وحنان
كان أحلى يوم عندهآ ..
لما شافت هادي !
هادي
هادي
هالأسم صار عندها شي كبير
حست بحراره في جسمها
رجعت تطالع في المرايا خدودهآ حمراا
اطرقت برأسها ..
ياترى هو يحس فيني ؟؟
يعرف بحآلي ؟؟
تذكرت دموعها الي خرجت قدامه بدون قصد
وحست بإحراج ,
همست ويدها على قلبها الي تسارعت نبضاته: ياترى هو عرفني ؟؟
طرقت اصبعيها ببعض لأنها لقت فكرة مذهله على حد تعبيرها
مسكت جوآلها و طبعت مسج وارسلته بسرعه بدون تفكير , لأأنها لو فكرت لثوآني كان كنسلت الفكرة ..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
خرجت فرح من غرفت سوسن وهي تحمل في داخلها .. اصرار كبير في قلب محطم !
طرقت باب مكتب عمها ..
تركي : تفضل
فتحت فرح الباب بهدوء لكنها اعادت اغلاقه بعد ما سمعت الصوت الي يتكلم مع عمها
فرح : عمي عندك أحد ؟؟ انا فرح !
تركي قام وطلع من المكتب
تركي : نعم يابنتي صاير شي ؟؟
فرح : ودي اتكلم معك
تركي : طيب دقايق بيطلع نواف
فرح بخوف: لا .. انا ابي اتكلم معاكم الاثنين
تركي انصدم : كيف يعني ؟؟
فرح : اآآ .. آآ .. دقايق البس عبايتي واجيكم
تركي بتفكير : طيب على راحتك
راحت فرح غرفتها ولبست عبايتها ونقابها
ورجعت لمكتب عمها ..
طرقته بخفوت ..
تركي : تفضلي يافرح
دخلت فرح ويدينها ترتعش من الخوف
لعمها هيبته , ولنواف بعد هيبته ..
و هذا الي خلاها تفقد اعصابها و ترتعش بقووة ..
فرح : أنا اسفه يا عمي .. أنا اسفه يا نواف .. أنا خبيت عليكم كثير بس بس
تركي : بس ايش ؟؟ وش صاير يا فرح ؟؟
فرح : أمي موصيتني اتزوج واحد من عيالها وانا ماقدر اخلف الوعد الي قطعته عليها
تركي : أمك ؟؟
نواف : قصدك عمتي !
فرح بخوف : ايـ .. ـه
نواف : يعني بمعنى ثاني .. ماتبين تتزوجيني
فرح : أنـ .. أنـ ..اا
تركي : احنا ما جبرناك على شي يابنتي بس انت ماقلتي لنا من البداية والحـين
نواف : خلاص يبه .. طاب الخآطر منها , بنت ما تبيني انا بعد مابيها
تركي : بس يا نواف
نواف وقف بكل شموخ و مشى حتى وصل للباب
فرح لفت جهته : نــواف
نواف : ما عاد الكلام ينفع يافرح
فرح : انا آسفـ .. ــه!!
طلع نواف .. اول ما طلع جلست فرح على ركبتيها تبكي بقووة و بخوف
كانت لنواف هيبه تخلي قلبها يبغى يطلع من مكانه
كيف لهذا الانسان يكون ولد عمها
و سامي وسامر وهادي الي لما تشوفهم تحس بالطمأنينه يكونون عيآل خالتها
مو المفروض يكون الموضوع بالعكس !!
مو المفروض عيآل العم يكونون أقرب من بعض !!
ليه تحس بالفراغ الكبير في بيت عمها مع انه مليان بنآت واولاد و عمتينها موجودات و الفلوس موجودة !!
وتحس بالأمان ببيت خالتها مع ان البيت مافيه الا اولاد ولا يكونون موجودين الا بالليل وحالتهم المادية صعبة !!
لييه ما تقدر تشوف أولاد خالتها مع انها تحبهم أكثر
تحبهم فووق الوصف .. !!
بكت فرح كثيييييييير ..
اما عمها طلع من الغرفة بجمود
صحيح هو طيب معاها ..
بس توقع ان هذي طريقة لعقابها لأنها ما علمته بالحقيقة من البداية !
بكت فرح بحرقة ..
و نزلت رآسها ..
ودعت ربها : ياااارب .. يااارب .. ساعدني
.................................................. ...........

ليآن في السيارة ..
قالت للسواق يمر للبقالة يشتري لها جلكسيات و شبسات عشآن تتونس فيها مع منآل
نزل السوآق وهي لقتها فرصة ترد على يوسف الي زهقها باتصالاته المتكررة عليها
ليآن : ياااربي .. هذا للحين يدق !
فتحت السمآعه وردت : هلا يوسف ؟
يوسف : هلا .. كيفك ؟؟
ليآن : مبسوطة لأني سمعت صوتك
يوسف (معقول ان ليآن تحبني صدق؟) : كذابة , لوانك مشتآقة لي كان رديتي
ليآن : تعرف اني ماقدر ارد عليك بكل وقت عشآن أهلي
يوسف : وهذي اعذار جديدة
ليآن : ...............
يوسف : اشفيك لجين ؟؟
ليآن : نعم وش تبي ؟؟
يوسف بشك : هاا ؟؟
ليآن بصوت خايف : انزلوا لأبلغ عليك الشرطة
صوت ثرثرة رجآل تصل الى أذن يوسف !!
يوسف : لجين وش فيك ؟؟
ليآن فتحت شباكها مناديه على السواق
جا السواق ونزلت ليان من السيارة بخوف
السواق : اسفيييه ؟؟ اسفيه انت مشكل ؟؟
مجموعة من الشبان كانوا يستخفون دمهم على ليآن و السواق
و لما بدو الأولاد يضربون السوآق
صرخت ليآن في السماعه بخوف وعيونها تدمع : يوسف الحق علي ..
يوسف شهق : لياان وينك ؟؟
ليان بخوف : عند بقالة الـ ..... الي جنب بيت جدي , يوسف تكفى
يوسف الي كان بالسيارة مشى بشكل جنوني لما وصل للمكان الي ليان فيه
كانوا النآس متجمهرين أمام السوآق الي كان طايح وكله دم!
و ليان الي كانت جالسة على ركبتيها وعيونها كلها دمووع
و الشباب الي هربوا بسرعة لما حسوا بتجمع النآس حولهم
كان الكل متفرج !
ماحد مد يد العون لا لليآن ولا حتى للسواق
دخل يوسف وسط الزحام و شاف السواق الي مغطى بالدم
يوسف : فاااروق .. فاااروق .. !!
فاروق فتح عينه و كان يبكي هو بدوره : بابا .. هزا فيه رجال مسكل كتيير
يوسف ساعده على الوقوف .. : روح انت مستشفى .. تقدر ؟؟
فاروق : ايوا بابا .. بس ماما ليان لازم روح بيت مستر
يوسف : خلاص انت روح وانا بآخذها معي
فاروق هز راسه .. وقام بتعب و راح للسيارة
يوسف برحمه: فاروق أكيد تقدر تروح لحالك ؟؟
فاروق : يس مستر
يوسف : طيب خلاص
رجع يوسف لليآن و صرخ فيها : ليه تطلعين مع السواق لحالك ؟؟
ليان بصوت باكي خائف : أنا .. أنا ..
يوسف : يلا قومي اوديك بيت جدي
ليان : آآ ..
يوسف : وش فيك
ليان كانت تبكي بقوة .. تبكي بخوف ..
يوسف نزل لها وصرخ بغضب : ليان آذوك الملاعين بشي ؟؟
ليان هزت راسها يعني (لا)
يوسف تنهد : الحمدلله
يوسف بهدوء لأنه حس انها خايفه واطرافها كلها ترتعش : خلاص ليآن لا تخآفين من شي .. أنا معاك
ليان بس سمعت كلمته وبدون شعور طيحت راسها على يده و بكت .. بكت .. بكت بكل قوتها
يوسف انصدم , قلبه يدق بسرعة , كان خايف عليها موت .. مستعد يقتل كل الي حآولوا يئذونها
عشان كذا ما قدر يبعد راسها عن يدهـ .. تركها تبكي , يمكن هذا الشي الي يريحها وهو مايبغى غير راحتها
ليان بعد ما حست بنفسها رفعت راسها بسرعة وقالت بحرج وخوف : أنا آسفه
يوسف هز راسه : ماعليك بس قومي معاي
ليان قامت و ركبت سيارة يوسف و وصلها لبيت جدها
قبل ما تنزل قال لها يوسف ..: لحظة ليآن
ليان : هلاا ؟
يوسف : انتـ ..
ليان وكأنها فهمت عليه : انا آسفه يايوسف لأني كنت لجين
يوسف حس بسعاده لأنها قدرت تفهمه بدون ما يتكلم وهمس : بس احاسيس لجين هي نفسها احاسيس ليان ؟؟
ليان بكل حرج الدنيآ : ايه
ونزلت من السيارة وقلبها يدق بسرعة و اطرافها ترتعش ..
××××××××

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ندى الأيام

avatar

عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: انت نسيتني وكيف انا بنسى \رواية سعوديه الاولى رومااانس حلم خيال   الإثنين سبتمبر 28, 2009 1:04 am

ســـــــــــــــــــــلامــــــــ
وهذا بارت جديد لعيونكم
في اليــــــــــــوم التآآآآلــــي ....

××××××

سآمر الي ما فارق غرفته من ليلة البارح ..
كان قاعد يفكر في شي واحد ..
السبب الرئيسي لفقدة يدهـ !
يفكر في السبب الي خلآه يزور أحمد في ذاك اليوم !
يفكـر في كلآم نـــواف زين !
فكر كثــــــــير ..
و تعب من التفكير ..
فرح .. !!
هي السبب الرئيسي
السبب لكل الآلآم اللي يعيشها الحـين هي فرح!
لو انها احترمت الي بينهم ولا قررت تكون لغيـــرة
نزلت من عينه دمعة حسيرة
كيف ..!!
يفقد فرحه و يفقد يدهـ في اسبوع واحد !!
ليه هذا العذاب الي يصير له
همس : يمكن انها مجبوره !
بس خلاص ما عاد يهمك يا سآمر , وش تبغى فيك وانت بذا الحآل
حتى وظيفه الحـين ما رآح أحصل !!
وانا الي كنت متأمل أصير دكتور ..
الحين حتى عآمل بنزين ما يقبلوني !!
قطع تفكيره صوت فتح الباب ..
سآمر التفت لجهة الباب لقآه سآمي
سآمر ببرود : هلا سآمي
سآمي جلس جنبه بدون ما يتكلم
سآمر بألم : لا تخاف انا بخير ..
سآمي ابتسم : أبداً ما جيت اسأل عنك , لا تفكر نفسك مهم لذي الدرجة
سامر بإبتسامه باهته : أجل ليه جآي ومزعجني ؟
سامي : ابي استشيرك بشغله
سآمر بتعجب : وشي ؟؟
سآمي : بصرآحة واحد من أخوياي حكآ لي مشكلته وهو يبي نصيحتي وانا ماعرفت وش ارد عليه
سآمر : وش هي مشكلته !!
سامي تنهد : مشكلته معقده مرره , وتدخل فيها مواضيع كثيرة لك خلق تسمعها ؟؟
سآمر وهو يطالع في يدهـ بحسره : ما عندي أي شي يشغلني .. قول !
سآمي : بصرآحة هذا الولد أخوهـ طايح بالحب
سآمر : ههههه ما اتوقع أنك جيت تحكي لي سوالف عآشقين
سآمي بجديه : وهذي البنت الي يحبها تصير لهم من بعيد
سآمر احترم جديه سآمي وقال بإهتمام : اييه ؟
سآمي : والبنت طاحت بمشكلة
سآمر : وش نوع المشكلة يعني ؟؟
سآمي : واحد من الشباب قص عليها
سآمر : كيف يعني ؟؟
سآمي : يعني قص عليها واخذ منها الي يبيه وتركها
سآمر والدم بدأ يتجمع في عروقه : نذله و نذل ,, واطي و واطيه يستآهلون الذبح !!!
سآمي : لا تحكم على الأشياء بسرعة
سآمر : لو كانت شريفه ما طلعت من بيت أهلهـ ..
سآمي : اصبر حتى أكمل
سآمر بإحترام : طيب .. تفضل كمل
سآمي : البنت ما غلطت من هالناحيه أبد .. هي كانت راجعة من المدرسة تمشي وشله شباب يتحرشون فيها وهو نزل دافع عنها و قال لها تصعد سيارته
سآمر : و وافقت ؟؟
سآمي : البنت ما كآن في يدهآ حيله وبما ان هذا الشخص طلع صديق أخوها حست بالأمان وركبت معآه
سآمر : اييه ؟؟
سآمي : المهم هو أخذها لشقته و بعد ما انتهى منها قرر يهينها .. و رماها بالشارع
سآمر بغضب حقيقي : هذا نذل واطي .. يبي له واحد يفرغ طلقآت مسدسه برآسه الـ ،،،
سآمي قطعه : تبي تسمع القصه ولا تبي تسب الولد ؟؟
سآمر : آسف يخوي .. بس والله
سآمي قطعه للمره الثآنيه : المهم .. بعد ما رماها بالشارع قرر انه يذل حبيبها فيها , فرآح ارسل له مسج يقول فيه تعال خذ فلانه من قدآم شقتي
سآمر : وبعدين ؟؟
سآمي : المهم ورآح المسج بس الي فتحه ما كان الولد الي يحبها , الي فتحه كان أخوهـ الي هو خويي
سآمر : حسبي الله ونعم الوكيل .. ايه وش صار على البنت ؟؟
سآمي : ما صآر لها شي , صدقها في كل كلمة قالتها , و ستر عليها وحمآها و كان مقرر انه يتزوجها
سآمر : عين العقل .. و تزوجها ؟؟
سآمي : طبعاً لأ .. لأن أخوهـ يحبها وهو مو نذل لهالدرجة !
سآمر : طيب يقول لأخوهـ !
سآمي : يخآف أن أخوه ينصدم أو يفكر مجرد تفكير أن البنت ....
سكت سآمي و سكتته كآنت غريبه على سآمر , لأنه حس فيها ألم حقيقي ! ألم ما توقعه يطلع من أخوه سآمي !!
سآمر : سآمي انت تعرف الولد معرفة شخصيه ؟؟
سآمي : اييه
سآمر : وتعرف اخوه ؟؟
سآمي هز رآسه بمعنى ايه ..
سآمر : طيب وش تتوقع ان اخوه يسوي !
سآمي : لو أدري ما استشرتك
سآمر : امممم .. اتوقع أن أخوه رآح يتفهم الموضوع و لو يحب البنت من جد رآح يتزوجها ويستر عليها ولا يعتبر الموضوع من المآضي
سآمي : طيب تتوقع أنه رآح يتضارب مع النجس الي ....
سآمر مقاطع : أكيد .. ولا ليه اسمه رجآل
سآمي حس بألم , عشآن كذا خبى على سآمر من البدايه يعرف تهوره . فكيف لو كان الموضوع مع فرح
سآمي : بس يا سآمر .. هو يخاف على أخوه وانا ماقدر اقوله يتخذ قرار ممكن يئذي أخوه
سآمر بتفكير : اممم .. يمكن لو طلب منه أخوه ما رآح يتضارب معاه
سآمي : تتوقع كذا ؟؟
سآمر : الا متأكد ..
سآمي بجديه أكبر مما كانت عليه : طيب اسمع
×××××××××××××××××××
هادي كآن مستلقي كعادته على إحدى الكنبآت في الصآلة يتابع التلفزيون
لمآ دق جواله بنغمة مسج ..
هآدي : سلووم جيب جوآلي
سليم : يووه توني جايب لك مآي , قول لهشآم
هآدي : وش يعني جبت مآي بتمن علينآ
سليم : هدووي اخدم نفسك بنفسك هالمرة
هآدي : سلوووم إحترم أخوك الكبير
هشآم بنبرته الطفوليه : خلاااص خلاااص أنا بجيبه
راح هشآم للطاولة الي ما تبعد كثير عن هآدي و ألتقط الجوآل من فوقها واعطاها أخوهـ
هآدي : يسلم لي الشآآطر
سليم يقلد نبره هادي : يسلم لي الشاآطر ..
هآدي : سليم بتتصفق !
سليم مد بوزه : خلاااص آسف ..
هآدي فتح الرسآلة و حس بضيقه بعد ما قرآها ..
مايدري وش السبب !
وقف بطوله الفارع ..
طالع فيه سليم بتعجب .. توهـ كان يمزح معهم
وش الي خلا جبينه يتقطب و يقوم !!
سليم : هدووي وش فيك ؟؟
هادي طالع في سليم بغضب : مسؤول عني انت ؟؟
سليم نشف ريقه , خاف من صرآخ اخوهـ و غضبه المفاجئ !!
هادي عصبي بس مو كذا ؟؟
سليم نزل رآسه : آسف ..
هادي حس بتأنيب الضمير
تأفف و طلع من الصآله للحوش
دق على الرقم الي ارسل الرسالة
××××××××××
في غرفة سامر ..
كان سآمي يحكي قصة فرح ..
حكآ لسامر عن كل شي من طقطق لسلآم عليكم
و سآمر حس بغضب
غضب كبيييييييييير
غضب ماله حدوووود
ليه سآمي ما قال له من البداية
سآمر رفع يدهـ وشد على كتف سآمي
سآمر : ليييه ما قلت لي من قبل ؟؟
سآمي حط يدهـ على يد سآمر المعلقه بكتفه : خفت تتهور
سآمر نزع يدهـ بقوة من يد سآمي :تخآف أتهور هاا ؟؟ لو كنت أخوي جد كان قلت لي ولا خليت فرح تتعذب
انت كذا عذبت فرح يا سآمي عذبتها , و عذبتني معآها .. انت تحاول انك تكون سيد العائلة ولا تهتم بمشآعرنا واحاسيسنا
انت .. انت .........
سآمي وقف من صدمته ,
كان متوقع أي شي .. أي ردة فعل من سآمر
إلا انه يركب الخطأ على سآمي
و يتهمه بعدم رعايتهم
هو الي ترك أحلآمه كلها على شانهم
هو الي سوى المستحيل عشآن أخوانه
هو الي ما رضي يتزوج فرح عشآن مشآعر أخوه
هو الي تابع تعليم سآمر بالذاات
هو كان لهم الأب و الأخ و الصديق
سآمر ضرب يدهـ بقوة في الجدار و بدأ بالصرآخ بصوت أعلى : سآمي انا ما رآح اسامحك طوول عمري ,
سآمي طلع برا بدووون ما يرد على اي كلمة من كلام سآمر
×××××

مستلقيه على سريرهآ و حاضنه جوالها
تحس بالندم على الرسالة الي ارسلتها
وسآم وهي تضرب رآسها بيدهآ : غبية أنا .. وش هالغباااء الي فيني , يووه أنا وش سويت
ماهي الا ثوآني و يدق الرقم الي ارسلت له المسج ..
وسآم بتردد : الوو
هآدي بغضب : ممكن أعرف وش صآير ؟؟
وسآم بصوت مرتجف : وش صاير ؟؟
هادي : انت قولي لي , وش الي بالمسج
وسآم : قلت لك أني انخطبت و انا متردده في الموافقه أو لا بس
هادي : يعني ايش تبشريني ولا تبيني بعد افركش زواجتك ذي , الظاهر اشتغلت عندك
وسآم بقلق .. ما تدري ليه هو زعلآن : طيب أنا اسفه لأني ارسلت لك .. امسح المسج وخلاص باي
هادي : لحظة ..
وسآم : نعم ؟؟
هادي : انت الي كنت بحديقة العم تركي صح؟؟
وسآم تفاجأت لأأن نبرة صوته تغيرت , وش هذا الانسان العجيب يثور بلحظة و يهدأ بأقل منها
هادي حس بحرج من سؤاله الي حس ان ماله داعي: احم .. أنا اسف خلاص انسي اني سألتك
وسآم وكأنها ما سمعت جملته الأخيرة : ايه أنا
هادي : انت موافقه تتزوجين ؟؟
وسآم : أنا بعدني صغيرة بس لو جآني واحد يستآهل ليه لأ ؟؟ يمكن ملكة وبعدين الزواج
هادي سكت شوي بعدين قال بحرج و بصوت مخنوق : طيب , لو خطبتك أنا تتزوجيني ؟؟
وسآم حست بحرج كبيييييير وهي تسمع هادي : هذي اغرب خطبه اسمعها
هادي بحرج : أنا اسف
وسآم : لا عآدي انا أصلا أحب الأشياء الغريبه
هادي ابتسم : يعني اقول ان هذي موافقة مبدئية ؟؟
وسآم : امممم .. تقدر تقول ايه
هادي بفرح غااااااامر : أنا بكرة بأكلم الوالد والله يكتب الي فيه الخير ,
وسآم : والى هذاك الوقت , اتمنى تمسح رقمي و تنسى المسج لأاني لما ادخل حيآة جديدة رآح ابدأ من جديد
هادي ضحك : يلا أجل مع السلآمة ..
وسآم : مع السلآمة
سكرت وسآم الخط وهي مو مصدقة هذي المكالمة ..
تحسها مجرد خيآآآلاااات !!
كيف تكلم هادي فيها كذا ؟ يعني معقول صار يحبها ؟ ولا ممكن مجرد اعجاااب
نزلت دموعها غصب عنها وهمست : حتى لو ما كان يحبني رآح أخليه في المستقبل يحبني
دخلت جمآن غرفة أختها ولما شافتها تبكي خافت
ما كانت تردي ان اختها تبكي من فرحتها ..
من سعادتها من أحلآمها الي حلمتها في هادي و حست أخيراً انها بتتحقق ..
×××××××
في غرفة سعود ..
كان جالس على كمبيوتره الي دخله فيروس وصار يعلق كثييييير ولا يشتغل أحيانا و جلس يكركب فيه
وحآول يصلحه لكنه للأسف ما رضي يشتغل ..
عشآن كذا رفع سماعه التلفون و حول مكالمه من غرفته لغرفة منال
منال : هلا
سعود : منوول نزلي لي لابتوبك
منال بدهشه : ليه ؟؟
سعود : هذا العله ما رضي يشتغل
منال : ههههه أووكيه مو شمكلة
نزلت منال لابتوبها لخآلها و استأذنته تمر على نوف و سوسن بنآت جيرانهم لأنها اشتااقت لهم بالحييل ومن زمان ما زارتهم
سعود : اووكيه روحي بس لا تتأخرين..
منال : حااااضر
طلعت منال من البيت و توجهت لبيت جيرانهم
و كالعادة استقبلتها الخادمه ودخلتها غرفة الضيوف و نادت على نوف و حنان و فرح وسوسن
نوره دخلت على منال و سلمت عليها , اما حصه كانت برآ البيت
منال بابتسامه : وش أخبارها عروستنا
حنان بخجل : تمااام
منال :اييه ترى اذا زعلك ايهموه بشي بس علميني وانا افقع له وجهه
منال حست بألم عمييييييق يجتاح روحها و حنان تقول : الله يسعدك مع ايهم والله مافيه منه بالعالم
نوف و الفرحة تملآ عيونها : الله يوفقك يا حنان و يسعدك
حنان طالعت فيها , ما كانت تتوقع أن نوف بتفرح لا تزوجت أو تملكت ..
اما فرح فكانت عايشه بعالم لحآآآلها , عالم تفكيير بلا حدود
منال مقاطعة سلسلة أفكار فرح : يـؤ .. وش فيها فروحه زعلانة ؟؟
فرح : مو زعلانة
منال : أجل ؟؟
دق جوال فرح في هذي اللحظة ..
فرح طلعته و لما شافت اسم المتصل ارتبكت ..
منال : من يدق ؟
فرح بارتباك : هذا .. هذا .. عمي
منال حست ان فيه شي غريب عشآن كذا بغت تفك احراج فرح : طيب روحـي كلميه بعيد عشآن ما ينزعج من اصواتنا
فرح ما صدقت بالكلمة : اييه طيب
قامت فرح و كانت سوسن بتقوم وراها لو ان يد منال ما مسكتها قالت لها .. : وانت شخبارك يادووبه ؟؟
سوسن : انا الحمدلله تمام
×××××××

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ندى الأيام

avatar

عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: انت نسيتني وكيف انا بنسى \رواية سعوديه الاولى رومااانس حلم خيال   الإثنين سبتمبر 28, 2009 1:09 am

#211
نظاره سوداء
أوزي نشيط




الجنس : بنت
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 99 ×××××××
في غرفة سآمر ..
كان يتصل على فرح
الي ما ردت عليه
ظل يدق عليها حتى ردت ..
سآمر : الوو
فرح : هلآ
سآمر قلبه نبض و ارتبك : أهلين .. شخبارك ؟
فرح : تمام .. وانت ؟
سآمر : انا .. ما يسرك الحآل
فرح تظاهرت أنها ما تعرف وش فيه : لييه سلامتك وش فيك ؟؟
سآمر : يعني خايفه علي ؟؟
فرح بخجل : اذا ما خفت عليك أخاف على مين !!
سآمر هزته كلمة فرح : يعني تحبيني ؟؟
فرح زعلت بجد من كلمة سآمر : عيب سآمر .. احنا بعدنا مو مخطوبين عشآن تسأل مثل هذي الاسئلة
سآمر حس بارتباك لكنه ما حب يبين : اسمعي يا فرح .. بكرة أنا بجي ومعآي المملك نملك على طوول
فرح بدهشه: نملك ؟؟
سآمر : فرح أنا عرفت كل شي , وانا خايف لا يجبرونك هلك تتزوجين واحد من عيال عمك, انا خايف يا فرح خايف
فرح انصدمت : سآمي هو الي قال لك ؟؟
سآمر : بصرآحة ايه ..
فرح حزت في خاطرها انها ائتمنت سآمي على سر وهو نشره , لكنها في نفس الوقت كانت سعيدة لأنها تقدر تعوض سآمر
عن أ]يام العذاب الي عاشها بسببها
فرح : أنا موافقة
سآمر : موافقه ؟؟
فرح : اننا نملك بآكر
سآمر : من جد ؟؟
فرح : ايه بس كيف اقنع عمي
سآمر : خليه علي
فرح بتردد : طيب
سآمر : اوعدك أسوي لك حفله , بس خلينا نملك وبعدين حلفه اووكيه يا فرح ؟؟
فرح : ما تهمني حفلات العالم أهم شي أكون ...
سآمر : تكونين ايش ؟؟
فرح : آسفه طلعت عفويه
سآمر بفرح : تكونين معي !!
فرح : أنا آسفه بس أنا مستعجله لازم اسكر
سآمر : اووكيه خذي رآحتك
فرح : مع السلامة
سآمر : في أمان الله ..
××××××
××××××
رجعت فرح للغرفة الي كانوا فيها البنآت ..
فرح : وين نوف ؟؟
الجميع كان في حالة صمت , ومنال كانت تطقطق اصابعها
فرح بقلق : وش صآير ؟؟
سوسن تهمس : خال منال هنآ , طالب نواف
فرح :نواف ؟؟ ليه ؟؟
سوسن : ماادري هو دق على منآل هزأها و بعدين جا و طلب يقابل نواف
حنان تطالع في منال الي كانت في قمة الغضب من خالها : ان شاء الله مافيه الا الخير
فرح عضت شفاتها و تقدمت لمنآل : ليه وش قال لك ؟؟
منال طالعت في فرح : ماادري داق يقول كثرت شبابيكك هالأيام و ما توقعتك كذا و نص الكلام ما فهمته
لأنه مثل المجنون قعد يصآرخ
سوسن مسحت على رأس منال : ما علييك .. دام انت واثقه ما سويتي شي غلط ما عليك منه
منال بغضب: الا واثقه و ست مية واثقه بعد .. انا الحين بروح اشوفه
سوسن مسكت يد منال : لا يا قلبي مو كذا , نوف رآحت تشوف نواف وان شاء الله مافيه الا كل خير
منال حطت يدهآ على يد سوسن عشآن تبعدها عنها : لا حبيبتي , أنا ما سويت شي غلط عشآن اتخبى زي المجرمين ,
بروح بنفسي اشوف وش صآير
فرح : خلاااص منوله هدي , ما يصير كذا
منال كانت بتنفجر من الغضب , ما ردت على فرح و لبست عبايتها و تغطت زيين ورآحت لبيتها ..
××××××
رآكب الســـيارة مع وآحد من اخويائة
يتكلمون عن ضحيتهم الجديدة
و على أنغام أغنية التآكسي كانوا يهزون السيارة و يرقصون داخلها
و هم شبهـ فاقدين ..
فيصل : اقوول يا الحبيب ما ودك تعطيني رقم خويتك
عمار يرقص حآجبينه : يا التآكسي .. خذني لها يا التآكسي
فيصل يضرب عمار بكتفه : اقوول يا شين ملاغتك , بتعطيني رقمها ولا ما عاد اعطيك شي
عمار بضحكة : خلاااص سيف عندك .. صفر خمسة خمسة
فيصل : لحظة لحظة خليني أطلع جوآلي ..
عمآر : اوووكيه ..
فيصل وهو يطلع جواله طلعت سيارة قدآمه ما انتبه لهآ
اضطر يلف وهو يلف فقد سيطرته على المقود و و لفت السيارة لتنقلب مرة و مرتين و ثلآث قلبآت
السيارة الي كانت مآشيه قدامهم و قفوا بسسسسسرعة على جنب
و نزلوا يشوفون الحآدث الي صار , و يساعدون الركآب
نزلوا و سحبوا الرجآل الأول و بعدهآ سحبوا الثآني
الأول كانت حآلته حرجة جداً جداً , و واضح عليه انها ثوآنيه الأخيرة في هالحيآة
صديقه كانت حالته سيئة جداً و ينزف بس لسه صآحي ,
واحد من الرجآلين الي كانوا في السيارة نزل للصآحي و قآل له : قول لا إله إلا الله ..
لكن جروح وجهه كانت تمنعه من الكلآم , وخوفه من الموت كآن أقوى بكثيييييير من أنه يتكلم
اما الرجآل الثآني اتصل بالاسعآف عشآن ينقذون الي بآقي منهم ..
××××××××

اليوم التآآآلي
××××××××

توجه سآمر لبيت تركي هو و هآدي و سليم و هشآم , غضبه الشديد على سآمي ما خلآه يكلمه و يخبره عن هالموضوع المهم
استقبلهم نواف بإبتسآمة مجآملة وبعدين تركهم و هو متحجج بالعمل ..
لكن الحقيقة ما كان يبغى أي شي يذكره في الي صار فيه مع فرح
سآمر طلب يد فرح من تركي و هذا الشي الي خلى تركي يجن جنوونه [لأنه كان يبغى فرح لواحد من عياله
لكن بعد اصرار سامر و موقف فرح الأخير
وافق تركي , لكنه رفض رفض تآآآم ان الملكة تكون في نفس اليوم ..
سآمر : بس يا عم ..
تركي : سامر انت رجآل و النعم فيك بس أنا ما رآح اظلم البنت
سامر: انت كذا تظلمها يا عمي , انت شاورها و شوف هي وش تبي
تركي بعد تفكير عميق : خلاص باسألها و اشووف
سآمر قلبه طااااار من السعادة : أوعدك يا عم أني اعوضها عن كل شي .,. كل شي ..
هادي : اسمح لنآ يا عمي نترخص الحين ..
تركي : في حفظ الله
طلعوا الأولاد الي كانوا يغآمزون سامر بالكلام و يضحكون عليه
لكن سآمر كان مشغووول بشي ثآآآني , قلبه مشغول في فرح , و عقله مشغول كيف رآح يعيشها بسعادة بيدهـ المبتورة!!
في هاللحظة ..
اتصل جبر على سآمر ..
سآمر : هلا والله
جبر : كيف الحآل يا ولدي !
سآمر : بخير جعلك دوم سآلم
جبر : ابيك بموضوع ممكن تجيني بكرة !!
سآمر : والله بكرة مشغول شويتين ..
جبر : طيب تمرني الحيـن ؟
سآمر : ان شاء الله ..
جبر : انا انتظرك , في العيادة لا تتأخر
سآمر : بإذن الله ..
جبر : مع السلامة
سآمر : في امان الله ..
في السيارة ..
هادي :احم احم .. الحين مشوآري , ولا خلاااص غطىآ علي سامروهـ
سامر: انت أغرب انسان شفته في حيآتي
هادي ضحك بعدين تنهد وهمس : عادي أنا أحب الأشياء الغريبة ..
سليم الي سمعه لأنه جنبه: هههههههههههههه رهيييييبه
هادي كاان في عالم ثآآآآني , عشآن كذا ما رد على تعليقات سليم ..
هشام : حتى لهادي سامي ما رآح يجي ؟؟
هادي لف على سامر و كأنه تذكر : اييه ماله حق يكون مشغول في خطبتنا اثنيننا
سامر يتصنع عدم الاهتمام : هو قال لي انه مشغول .. يعني نجيبه غصب ؟؟
هادي بشك : سامر صاير شي ؟؟
سامر : .................. لا
×××××××
××××
وصل سامر لمستوصف الدكتور جبر
نزل و قال لهادي يرجع مع أخوانه للبيت وهو رآح يرجع مع أحمد ..
دخل على جبر الي كان لاهي بملفاته الي على الطاولة ..
سآمر : السلام عليكم
جبر : وعليكم السلام , هلا بولدي سامر
سآمر : أهلين فيك ياعمي ..
جبر : كيفك ؟؟ وشخبار يدك اليوم ان شاء الله أحسن
سآمر و كأن مجموعة سكاكين تخترق قلبه : الحمدلله أحسن ..
جبر : تفضل استريح
سآمر جلس على الكرسي المقابل لجبر ..
جبر : سامر .. أنا ناديتك اليوم عشان اعطيك خبر أننا لازم نسافر للخآرج
سامر : الخارج ؟؟
جبر : ايه
سامر : ليه ؟؟
جبر : عشان نركب لك ايد اصطناعيه
سامر سكت لأنه عارف ان ميزانيتهم ما تكفي لسفره للخارج
جبر : وش قلت يا ولدي ؟؟
سامر : العذر منك , ماعندي اي استعداد لا اسافر الخارج ولا اركب ايد اصطناعيه
جبر : أجل بتقعد كذا ؟؟
سامر : هذا الي ربي كاتبه لي ..
جبر : بس يا ولدي
سامر : بدون بس ياعمي واللي يخليك
جبر تنهد : على راحتك
سامر : اذا بس هذا الموضوع انا مضطر استأذن الحـين
جبر اشر بيده : لحظة لحظة ..
سامر : سم ؟؟
جبر : سم الله عدوك , من باكر ابيك تداوم هنا
سامر بتعجب : هلا ؟؟
جبر : اييه .. مهما درت ما رآح الاقي دكتور مثلك , ابيك تكمل معي
سامر : بس انا
جبر : خلاص سامر , انت بتكون هنا استشاري
سامر : بأفكر في الموضووع
جبر ابتسم : فكر على راحتك , بس ابيك باكر الصبح موجود
سامر : حااضر
××××××××××
××××××××××
في المستشفى , كانت تركض مثل المجنونه
تدور على ولدهآ ..
صحيح أنه عذبها كثيييير و انه كان السبب في عيشتها هذي
لكنه يبقى قطعه منهآ ..
بكت كثيييير وهي ما تدري وين تروح !!
آخر شي قررت انها تتصل في سآمي ..
الشخص الوحيد الي تثق فيه ثقه عمياء
راحت لموضفين الاستقبال و طلبت انها تدق عليه
و فعلاً .. كانت ربع ساعه بالضبط ووصل سامي لها
سامي : عمتي .. عمتي ؟؟
أم فيصل وعيونها مليانه دمووع : فيصل .. فيصل يا سامي فيصل
سامي اشمأز بس سمع بإسمه : وش فيه ؟؟
ام فيصل وسط انهيارها: حادث .. حادث
سامي : طيب طيب .. انتِ هدي وانا رآح اسأل عنهـ
ام فيصل هزت رآسها ..
و سآمي رآح يسأل عن الحوادث و اذا كان فيصل تعرض له واحد ولا لأ
×××××××××××××
في المطعم ,,.
جلس سعود وهو يتنهد منتظر ايهم الي دق عليه قبل اشوي
وصل له ايهم : هلا خآلي
سعود : اهلين فيك
ايهم : وش فيك تعبآن ؟؟
سعود : وهالبنت خلت لي غير التعب و الهم
ايهم بضحكة : أي بنت ؟؟ لا يكون ناوي تتزوج
سعود : وييين رآح بآلك .. أنا اقصد بنت خالتك المصون
ايهم بقلق : مين منال ؟؟
سعود : وفيه غيرهآ .. تخيل يا أيهم ,, تخيل انها تكلم ولد الجيران بالمسن , وماادري بعد اذا كان فيه بينهم لقائات ولا لأأ
ايهم وهو واثق مليون بالميه ان منال ما تسويها : خالي انت من وين جبت هالكلام ؟؟ هالكلام كبير و......
سعود قطعه : أنا شفت في كمبيوترها صورته ..
ايهم : طيب احتمال وحدهـ من خواته
سعود : لا مستحيل .. لأاني لقيت لها محادثات من ايميل اسمه (نواف)
ايهم بصدمة : معقوووول !!!
سعود : آآآه يا هذي البنت الي بتفضحنآ
ايهم : طيب انت قريت المحادثات ؟؟
سعود : وكيف اقرآها وهي ما تفتح الا برقم سري
ايهم حس بضييييييق كبير : هذي آخرتها يا منآل !!
سعود : مافيه الا حل واحد
ايهم : وشوو ؟؟
سعود : نزوجها
ايهم ارتبك : لمين ؟؟
سعود : يوسف .. يعقوب .. مشعل .. أي احد المهم رجال يبعدها عن طريقي
ايهم وكأنه مو مستوعب : منال تتزوج ؟؟
××××××××

××××××××
على العشآء ..
كانوا جميع افراد العائلة موجودين
ما عدآ ايهم و يعقوب !
يوسف افتتح حديثه مخاطب والدهـ : يبه من بعد أذنك ابيك بموضوع بعد العشآ ..
أبويوسف : موضوع عن الشغل ؟؟
يوسف : لا موضوع خآص ..
أم يوسف : ايييه بدينآ بالاسرار يا يوسف !!
رند : ما عليك منهم يا يمه , ياخبر اليوم بفلوس بآكر ببلآش !!
رناد : امممم .. اسرار هاا .. يمه لا يكون أبوي يبي يتزوج عليك هههه
أبويوسف : وش عندك يا يوسف , قول لا تزعل علينآ الوالده .. تفكر أني بتزوج عليها
رناد وهي تتصنع القلق : يوووهـ تبي تتزوج على أمي يبه !!
ام يوسف : امممم والله صرنآ نشك فيك يابويوسف
ابو يوسف : هههههههه يا حبك لكلام العيآل
يوسف : هههههههه تطمني يمه مو ابوي اللي بيتزوج
ريناد : لا يكون الامبراطور يوسف بيتنازل و يتزوج بعد رفضه التام للموضوع
ام يوسف بفرحه : من جد يا ولدي .. تبي تتزوج
يوسف : احـم .. ايه يمه ابي اتزوج
ابو يوسف : والله هذي الساعة المباااركه يا ولدي
ام يوسف : وانا بخطب لك شيخة البنآت و زينتهم
على كلمة الأم الأخيرة دخل ايهم وهو يحس بضيييييق شديد ..
ايهم : السلام عليكم ..
الجميع : وعليكم السلام
ام يوسف : تعال تعشىآ يا ولدي
ايهم : مو مشتهي يمه .. بطلع أنام
ام يوسف : على رآحتك ..
ريناد : ايهم .. تعال شوف الخيآنه يوسف بيتزوج قبلنآ
ايهم الي كان متجه للدرج وقف : يتزوج ؟؟
يوسف : اييه وانت ثآني مره امسك دورك لا تتعدىآ على حقوقي كأخ أكبر
رند : هههههههههه عشآآآن كذآآ .. كل هذا غيرة من ايهم
ايهم ابتسم على خباله أخوانه و تآبع طريقه لكن قطع تقدمه جملة امه الأخيرة
ام يوسف :انا كنت منتظرة اليوم الي اشوفك فيه انت و منال مع بعض
ايهم رجع بضع خطوات و خاطب يوسف بعصبيه : ولا لقيت إلا منآل ؟؟
الجميــــــع انصدموا من ردة فعـل ايهم الغريبه !!
يوسف الي كان بيقآطع امه ايضاً صدم بكلام ايهم !!
يوسف : وش فيها منآل ؟؟
ايهم اكتسىآ وجهه بالحمره من الغضب ولكنه لم يعلق و اعطآ الجميع ظهره و تقدم في مسيره
يوسف : على العموم أنا ابي ليآن بنت خآلتي
صدمهــــ أخرى ترسم على وجه الجميع ؟؟ وش الي يقولونه هذول الأثنين فجأة !!
ام يوسف بعد صمت طويل : بس يا ولدي منآل ....
يوسف وهو يقف : انا قلت لكم .. ابي ليآن و غيرها ما رآح اتزوج
مشىآ يوسف و تعدىآ ايهم وهو يقزه بنظرة حسست ايهم بالندم
×××××××××××××
×××××××
أمام غرفة العمــــــــــــليآت ..
وقفت هي ..
غاآرقه في بكائها , أحزانها , عينآها لم تكف عن الدموع من وصلها خبرهـ ..
سآمي ..
الوحيد الي وقف معهآ ..
بل انه الوحيد الذي يقف مع الجمـــيع ..
من كآن يتوقع ان سآمي سيقف منتظراً لعملية أكثر شخص يكرههـ !!
ام فيصل : سآآمي انا خايفه خااايفه ..
سآمي : واللي يعافيك يا خاله روحـي ارتآحي وانا هنا بانتظر و اجيب لك كل الاخبار
ام فيصل في حاله يرثىآ لها وبين بكائها ودموعها تتكلم بصعوبه :ما اروح واترك ولدي .. هذا ولدي الوحيد
سآمي اخذ نفس عميق : ما رآح تفيدهـ وقفتك ذي بشي ..
ام فيصل : الله يقومه بالسلامة ..
سآمي في حيرهـ من أمره .. يأمن ؟؟ لكن ... هذا فيصل ؟؟ مين يعرف وش ممكن يسوي لا تعآفآ من جديد !!
ام فيصل : بيكون بخير .. صح يا سآمي ؟؟ صح ؟؟
سآمي ماعرف كيف يجآوب عليها ..!
سآمي : خالتي .. واللي يسلمك ارتآحي ببيتك وانا رآح انتظر هنآ واطمنك
ام فيصل وهي تبكي : لا .. لا .. تكفىآآآ .. أبي ولدي
سآمي يحس ان قلبه يتقطع لرؤية هذه المرأة وهي تبكي على ولدهآ الوحيد بحرقه
ولكن ... لما تبكي عليه ؟؟ ان لإبنها قلباً أقسىآ من الصخر !!
في هذه اللحظة ..انتهت العملية .. وخرج الطبيب
ام فيصل رآحت له على طول : بشرني يا دكتور .. بشرني
سآمي وقف بجانبها : دكتور ممكن تبين لنآ الحالة ؟
الدكتور : حضرتكم اقاربه ؟
سآمي : اييه ..
الدكتور : الحمدلله العملية نجحت و لسه بيعيش .. لكنـــ
سآمي : لكن ايييش ؟؟
الدكتور : بيلازم الكرسي المتحرك مدىآ الحيآة
ام فيصل شهقت : يالله الطف بنآ .. يااارب مالي غيرهـ .. ياااارب
سآمي طالع في أم فيصل ..
قد ايش هي حنونه و بسيطة و طيبة القلب !
قد ايش اهانها فيصل و عور قلبها , وقد ايش هي تحبه وخايفه عليه
ام فيصل : أقدر اشوفه ؟؟
الدكتور : أكيد طبعاً .. بس بعد ما ينقلونه لغرفته , وهو الحـين لسه تحت تأثير البنج ...
سآمي : خلاص خالتي بوديك الحـين البيت و بآكر الصبآح جاي آخذك عشآن نزورهـ
ام فيصل ما قدرت ترفض هالمرة .. لأنها خجلت من سآمي , يمكن انه تعب ويبي يرتآح !..
×××××××××××

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ندى الأيام

avatar

عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: انت نسيتني وكيف انا بنسى \رواية سعوديه الاولى رومااانس حلم خيال   الإثنين سبتمبر 28, 2009 1:11 am

×××××××××
السآعه قآربت الـــ 3 فجراُ ..
وهو لم يستطع النوم ..
فكل ما يرآه كوابس ..
يرىآ فقط خيآنتها
(هي) ولأول مرة بعد تمليكه على حنآن يفكر بها بهذه الطريقة ...
تكلمني و تكلم نوآف !
مين بعد كلمتي يا منال هااا ؟؟
انا الغبي الي صدقتك ..
الحمدلله اني خطبت حنآن
الله فكني منك يا الحيه الخبيثه
بس ....
بس ....
منال !
مستحيل تسوي كذا !!
يالله رآسي بينفجر ..
ليه أفكر فيها الحين ؟
خلآص هي بتتزوج و بتروح في طريقها
مثل ما انا تزوجت و بروح في طريقي ..
خلآص يا ايهم ..
انسآهآ ولا تخلي طآري زواجها ينكد عليك !
خلاااص يا ايهم ..
انسىآ
انسىآ
انسىآ يا قلبي ..
حكآيتنآ انتهت كذا ..
مسك جوآله و اتصل علىآ رقم ما توقعه بيرد عليهـ
حنآن بهدوء : هلا
ايهم بحرج : صـبـ .. صبــ..آح الخيـ .. ـر
حنان : ههههه صبآح النور ..
ايهم : أنا آسف اني اتصلت بهالوقت
حنان : عآتي خذ رآحتك , بأي وقت اتصل
ايهم : يعني ما ازعجتك !
حنان : قول هالكلام مرة ثآنيه ورآح ازعل منك
ايهم : لاا .. كله ولا زعلك
حنان : ........
ايهم : بصرآحة حنونه .. أنا كلمتك لأني متضااايق بالمرة
حنان : ليه يا قلبي ؟
حنان انحرجت كلمة قلبي الي طلعت من فمها بتلقائية كان لها وقع كبير على قلب ايهم !
ايهم : من جد حنآن ؟
حنان : من جد ايش ؟؟
ايهم : تحبيني ؟!
حنان بحرج كبييييير : ايه
ايهم : لا قوليها ..
حنان بحرج : أحـبك ..
ايهم حس بشعور عميـــــــق لهآ ..
ايهم بقلبه (هي تحبني وانا قاعد أفكر بوحدهـ خانتني ..)
حنان : ما رآح تنآم ؟
ايهم : لا ابي اسمع صوتك
××××××××
××××××
على وجههـ أخرى ..
مكالمة أخرى ..
وحب آخر يولد ..
يوسف : بكرة بتجيك مفاجأت عمرك ..
ليآن : مفاجأة عمري !!
يوسف : زين رديتي خفت ما تردين علي
ليآن : عمرك دقيت علي ولا رديت عليك !
يوسف : بصرآحة ايه
ليآن : ههههههه دب لا تقول كذا
يوسف : الحمدلله انك طلعتي ليآن مو لجـين
ليآن : ههههه يعني لو كنت لجين وش رآح يصير !!
يوسف : كان صعب اني اقنع اهلي يخطبونك لي
ليآن بتفكير : يوسف انت زعلآن مني ؟؟
يوسف : بصرآحة في البداية زعلت و تنكدت و صرت بس ابي انتقم من حركتك , لكني فكرت فيها زين ولقيت ان هذي فرصة عمري , وعسىآ ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم
ليآن :انا آسفه ..
يوسف : لا تعتذرين ,
ليآن : لكن اللي انا سويته خطأ
يوسف : ولو كان مو خطأك كآن الحـين انا مو اسعد واحد بالعالم
ليآن : ليه انت اسعد وآحد بالعآلم ؟؟
يوسف : بآكر بتعرفين
ليآن : يوووسف
يوسف : ههههههههه
××××××××××

×××××××××
في صبآح اليــــــــــــوم التآلي ..
صحي سآمي من النوم على صوت رنين هاتفه الجوآل ..
التقطه ورد : الوو
ام فيصل : صبآح الخير
سآمي : صبآح النور خالتي
ام فيصل : نايم ؟؟
سآمي يطالع بالساعه الي بيدهـ 9:30
سآمي :تو صحيت
ام فيصل : تقدر .. توديني اشوف ولدي
سآمي : طيب .. بس اعطيني نص ساعه بأسبح وابدل و امرك
ام فيصل : عسآك ع القوه ياولدي
سآمي : الله يقويك
ام فيصل : مع السلامة
سآمي : في امان الله
سآمي استقام ليجد نفسه في الصآله ممد على احدىآ كنباتها
من كثر ما تعب تمدد على الكنب ولا حس بنفسه إلا وهو نآيم ..
ابتسم سآمي وهو يشوف الغطاء الي كان متلحف فيه
هو متأكد انه ما اخذ معآهـ اي غطا , اكيد هذا واحد من اخوانهـ
هادي نزل من الدرج ولقآه : صبآح الخير .. توك صآحي
سآمي : اييه امس ما نمت بدري
هادي : أصلا انت امس ما رجعت بدري
سآمي : ايه فيصل مسوي حآدث و ............
سآمر كان نآزل من الدرج و التقت اعينهم وهو يتكلم عن فيصل
سآمر : صآحبت فيصل؟ ونعم الصحبه والله
سآمي كان مو رآيق لأنه توهـ قايم من النوم , فما رد على كلآم اخوهــ
.......................................
يـــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــ ـــبع
××××××××××××
(بعدهآ بسآعآت)
في بيت تركي ...
الجميع كان مشغول بفكرة زوآج فرح المفاجئ , و سالفة نوآف !!
مع أن نواف حآول أن السالفه ما تكبر , لكن سعود ما بقىآ كلمه ما قالها على نواف و منال!
نوآف قاعد يفكر جدياً في منال ,
وكيف قدرت تحصل منه محادثات , يمكن من أخواته ؟؟ بس محد يعرف ايميله !!
السالفه ذي معوره رآسه !!
كيف هي تسولف مع نواف ونواف أصلا مو ضايفها ع الايميل !!
يمكن تشابه اسماء !
بس سعود يعرف ايميل نواف ؟ يعني مستحيل يغلط
أجل وش السالفة !!
طلع من غرفته و تفكيره مشوش و رآح عند أخته نوف
دق باب غرفتها و سمحت له الدخول
نوف : هلا نواف
نواف وهو يجلس على الكرسي : نوف ابي منك طلب
نوف : آمر ..
نواف : ابيك تعرفين لي من وين جابت منال ايميلي
نوف بإرتباك : نواف تبيني اسأل منال هالسؤال ؟؟
نواف : اييه ..
نوف : بس ...
نواف : بدون بس , دقي عليها واسأليها الحين
نوف تطالع ساعتها: الحين ؟؟
نواف : ايه
اخذت نوف جوالها و اتصلت على منال مع أنها كانت متردده
منال : هلا والله
نواف أشر لنوف (افتحي المايك)
نوف : أهلين فيك منوله , كيفك ؟؟
منال :الحمدلله بخير , وانت ؟؟
نوف : تمااام والله ..
منال : وش أخبار سوسو و فروحه ان شاء الله بخير
نوف : والله بخير و يسلموون عليك كثير
منال : الله يسعدهم سلمي لي عليهم كثييير
نوف : ان شااء الله يوصل ..
منال : تسملين حبيبتي
نوف : منوله انا حابه اسألك عن شي
منال : تفضلي يا قلبي وش تبين ؟؟
نوف : اذا مافيه ازعاج يعني بغيت اسألك عن .....
منال : عن ايش ؟
نوف بحرج : نواف
منال سكتت !
نوف : منوله انا آسفه لأني
منال : لا عآدي , اصلا القصه كلها سوء تفاهم
نوف : كيف يعني ؟؟
منال : أنا آسفه لأن خآلي تسرع واتهم أخوك نواف , هذا واحد ثآني
نواف حس بالارتياح و وقف عشآن يطلع من الغرفة لكن تتمة جملة منال وقفته
منال : هذا واحد اسمه (روحي تحبك) يكتب خواطر في منتدى وانا اضفته عبط وليتني ما سويتها
نواف رجع يسمع المكالمه بإهتمام أكبر هذي المرة
منال : أنا بصرآحه اخطيت و نواف أخوك انظلم معآي , اعتذري لي منه والله اني متفشله كثير منه ومن تصرف خآلي
نواف اشر لنوف تسألها عن اسم المنتدى ..
نوف : منوله وشو المنتدى الي تدخلينه ..؟
منال : منتديآت الـ ......
نواف انصدم !!!
معقول !
هذي الصدفه غريبه جداً ...
منال : حبيبتي نوف جدتي تناديني ابروح لها
نوف : اوووك قلبي
منال : توصين بشي !
نوف : سلآمتك
منال : بيباي
نوف : مع السلآمة
قفلت نواف وهي تطالع في نواف الي كان مصدوم لأبعد درجة !
نوف : وش فيك ؟؟
نواف : نوف .. منال حلوة ؟
نوف بعدم تصديق بأن السؤال هذا يطرح من أخوهآ نواف : واذا كانت حلوة ؟
نواف : يعني يصلح أخطبها ؟
نوف : هآآآ
×××××××××××××××××

××××××××××××××××××
في المستشفىآ ..
سآمي و أم فيصل في غرفة فيصل ..
الي من أول ما جو كان غاط في نوم عميق من البنج حق العمليه
سآمي رن جواله كثير لكنه في الأخير حوله صامت
و أم فيصل مع كل رنه كانت تتحسس و تتألم
تحس انها ثقل علىآ هذا الانسان
تحس انها استغلت طيبته معاها
تحس ان مالها مكآن في هذي الدنيآ
أم فيصل ..
العجوز الي افنت عمرهآ في تربيه ولدهآ فيصل الي ما رجع لها ربع جمايلها عليه
سآمي كان تفكيره في شي ثآني تماماً
كان فكرهـ مع سآمر
بعد عدة ساعآت على هذي الحآل الطويله من التفكير فتح فيصل عيونه أخيراً
ام فيصل :فيصل .. ولدي
فيصل شافها وكأنه مو مصدق انه نجىآ من الحآدث
حآول يسترجع الي صآر
تذكر صديقه المرمي
تذكر كيف انه حاول ينطق الشهاده ولا قدر !
تذكر لحظة الموت
و ما أقساها عليه من لحظة !!
اصعب لحظة تمر عليه في حيآته
دمعت عينه لا ارادياً ..
سآمي طالع فيه بإندهآش
صآح فيصل : سآمحيني يا يمه .. سامحيني
ام فيصل بعد اندهشت
فيصل : سامحني يآربي سامحني .. ياااارب سامحني
سآمي تأثر فعلاً من موقف فيصل
فيصل ما وقفت عيونه عن البكاء
كان يبكي بشكل هستيري
يبكي بكاء حارق بصوت عآلي
يبكي و يشهق و يردد اسماء أولاد و بنآت ما يعرفهم سآمي
و بعدهآ يقول سآمحوني سآمحوني
سآمي مسك كتف فيصل : خلآص يا فيصل
فيصل طالع في سآمي وازداد بكاءه : سآمحني يا سآمي .. سآمحني .. أنا نذل أنا حقير بس الله يخليك سامحني , ابوس رجلك سآمحني
سآمي فعلاً مو مستوعب ان فيصل هو الي قاعد يقول هذا الكلام : الله يسآمحك يا فيصل .. الله يسآمحك
فيصل شهق وكأنه تذكر أحد ثآني
ام فيصل وسط دموعها الي نزلت غصب عنها :بسم الله عليك يا يمه .. بسم الله عليك
فيصل يطالع في سآمي : اختك .. اختك .. لا .. بنت خالك .. بنت عمك
سآمي تعجب : تقصد فرح ؟
فيصل بس سمع اسمها و ترجع تنسرد عليه ايامه السوداء كلها : فرح .. فرح .. فرح
سآمي : خلآص يا فيصل اهدأ
فيصل بدأ يتشنج من كثر ما بكآ
سآمي اتصل بالممرضآت و جو اعطوهـ إبرهـ مهدئة , بعدهآ رجع يغط في نوم عميق!
ام فيصل وهي تبكي : الله يسآمحك يا فيصل .. الله يسآمحك
سآمي : خالتي خليني ارجعك البيت .. شكلك تعبتي
ام فيصل وافقت لأنها حست بإحراج من سآمي , مع انه كان ودهآ تبقىآ معآهـ فترة أطول
××××××××××××××××

××××××××××××××
في بيت جد منآل..
الكل جالس ع الغدآ ..
وبين منآل و خالها سعود تشتد النظرات
الجو كان هادي جداً , و غريب جداً
قطع سلسلة الصمت رنين جوال سعود
سعود يطالع في الرقم بتعجب
بعدين رد : هلا نواف
نواف : اهلين فيك
سعود : وش تبي ؟
نواف : اليوم جاي مع الوالد نخطب منآل رسمي , حبيت اعطيك خبر
سعود كح : متى جآي
نواف : اليوم , لأني ولد اصول لما ابي شي اجي من البآب
سعود حس ان الكلام فيه دقه : طيب .. انا بخبر الوالد
نواف : زين تسوي
سعود : طيب .. تبي شي ثآني
نواف : سلآمتك
سعود : مع السلآمة
نواف : في امان الله
قفل نواف و طالع في منال , بيجون خطآب اليوم
الجدهـ : خطاب ؟؟
سعود : نواف ولد جيراننا بيجي مع ابوهـ يخطب منال اليوم
الجد : حيآهم الله بس ..
سعود : البنت موافقه ما عليك
منال تطالع في سعود بحقد : الحمدلله شبعت
قامت منآل من فوق الطاولة و رآحت لغرفتها
الجده تضحك : يا حليلها بنت بنتي تستحي
الجد : والله اني كنت أبيها لواحد من عيال أخوالها
الجده : لا توقف في نصيبها , نواف رجال والنعم فيه واهله ينشرون بالذهب
الجد بتفكير : القرار الأول و الأأخير لها , و اتوقع ان كان فيه كلام صآير من قبل ما نعرف حنىآ (يطالع في سعود)
سعود قآم : الحمدلله شبعت ..
××××××××××××××××××
تــــــــــــــــــــــــــابــــــــــــــــ ــع

××××××××××××××××
في غرفة منآل ..
جالسه تبكي .. اتصلت على ليآن
عشآن تشتكي لهآ لأن ما عندهآ الا ليآن تآخذ كل رآحتها معاها
منآل : هلا ليوونه
ليان : منوله زين انك اتصلتي توني بتصل فيك
منال : وش فيه ؟
ليان : ما أصدق .. ما اصدق
منال : وشو شوقتيني
ليان : منال فيك شي !
منال : لا بس توني صآحيه من النوم
ليان : اهاا .. تخيلي منوله خالي اليوم كلم أبوي
منال : خطبك يعني !
ليأن : اييييه
منال : الف الف مبروووووك يا قلبي
ليآن : الله يبآآرك بعمرك و حيآآتك و عقبآآلك يارب
منال تنهدت : آمين
ليآن : وش فيك منوله ؟؟
منال : هآ ولا شي , بس اتصلت فيك تجين عندنآ
ليآن : لا ما اتوقع أقدر اليوم
منال : اهاا .. اوك حبيبتي يلا بيباااي
ليآن : مع السلآمة
سكرت منآل و بكت بحرقه أكبر
حتىآ ليآن بتطلع من عالمها الحين , مين بيبقىآ لها
ممكن الحل الأمثل انها تتزوج نواف !
لكن ليه نواف بيتزوجها
نواف ماله ذنب !!
×××××××××××××××

×××××××××××××××
في العيآده ...
أحمد و سآمر جالسين يسولفون وقت الأوف ...
أحمد : لازم ترجع تتصالح مع سآمي
سآمر : ماقدر .. سآمي خبىآ علي
أحمد : بس هذا أخوك و حسبة أبوك , انت قلت لي ان سآمي هو الي ربآكم صح !!
سآمر: لكنه مو أبوي
أحمد : سآمر .. استسمح منه الحـين قبل ما تجي لحظة ما تقدر تآخذ منه السمآح
سآمر تنهد ..
أحمد : يلآ اتصل عليه
سآمر : لا ..
أحمد : أقول يلآ اتصل عليه
سآمر : طيب ..
فتح جواله و اتصل علىآ رقم سآمي ..
رن كثيييير لكن سآمي ما رد
سآمر : ما يرد
أحمد : معليه دق مرهـ ثآنيه
سآمر : آآه منك طيب ..
رجع سآمر يرن علىآ سآمي و أخيراً رد
سآمر : الووو
........: الوو
سآمر بقلق : وين صآحب الجوال
..........: الأخ صآحب الجوآل مسوي حآدث و الحين احنىآ بالاسعاف رآيحين لمستشفىآ ........ ممكن تتفضل هنآك
سآمر وقف من الصدمهــ
..............: الووو .. الووو ياخووي
سآمر مو مستوعب .. سآمي صآر له حآدث !! حآدث ايش ؟ مستحيل!!
............... :الووو
سآمر : كيف حالته .. سآمي كيف حالته
..............: تفضل لمستشفىآ الــ .... وانت تعرف كل شي
سآمر : طيب طيب جآآآي
أحمد : وش فيه عسىآ ماشر ؟
سآمر : سآمي .. سآمي .. مسوي حآدث
احمد وقف : وكيف حالته الحين ؟
سآمر : ماادري .. مادري !
احمد : طيب بأي مستشفىآ
سآمر : مستشفىآ الـ ......
احمد : طيب اتصل على هادي
سآمر : اولا نروح انا وانت نتطمن عليه و بعدين نتصل في هادي
احمد : اووك يلآلآ
××××××××××××
××××××××××××
في المسآء ...
في بيت منآل ..
تركي ونوآف و حآتم و حتىآ حمزه موجودين عشآن يخطبون نواف لمنآل
بعد ما رحب فيهم الجد و سعود
و اعطوهم القهوهـ
ابو سعود : والله هذي الساعه المبآركه
تركي : الله يبآرك فيك
ابو سعود : والله انا احب آخذ رأي البنت
سعود قطع أبوهـ : موافقه يبه
ابو سعود يطالع في سعود بغضب أما سعود ما كان يطالع في ابوهـ و نظراته كلها متوجهه لنواف
ابو سعود يتصنع الضحكة : والله هذول العيآل خططوا و صلحوا وماعلينآ إلا نوافق
تركي يجامل ابو سعود في الضحكة : ايه والله وانت الصآدق
ابو سعود : علىآ بركة الله .. متىآ تبغون الملكة
نواف : قريب يا عمي .. أنا مستعجل
تركي يطالع في نواف لكن نواف بعد ما كان باله مع ابوهـ وهو يبادل النظرات لسعود
ابو سعود : يعني متىآ
سعود :لو بعد اسبوعين يصير الوقت منآسب
ابو سعود انحرج من كلام ولدهـ
نواف : لو الاسبوع الجآي يكون أحسن , لأأني مستعجل بالمرة
تركي بعد تشآرك مع ابو سعود الاحراج
و الاثنين هذول كانوا اليوم مو طبيعييين أبد أبد
منال كانت تسمع هذا الكلام من ورآ البآب و عيونها ما وقفت عن الدموع
تركي : أجل بآكر بيجون الأهل يشوفون البنت مع نواف
ابو سعود : الله يحييهم بأي وقت البيت بيتهم
تركي : تسلم يابو سعود , يلآ احنآ نترخص
ابو سعود : وين ؟ مابعد تعشيتم
تركي : ان شاء الله بالملكه نتشعىآ جميع .. ما تقصر يدوم عزك ان شاء الله
ابو سعود : ما عليك زوود يابونوآف
تركي : في أمان الله
ابو سعود : في أمان الكريم ..
بعد ما خرجوا
اخذ كل من سعود و نواف نصيبهم من الكلام و التهزيء من ابآءهم
×××××××××××
××××××××
آخر الليل ..
كان أحمد و سآمر و هآدي و سليم و هشآم كلهم مصطفين عند باب غرفة العمليآت
بآين على وجيههم الخوف و القلق على سآمي ..
وش بيصير لهم لو صآر شي في سآمي
سآمي الأب و الأم بالنسبة لكل وآحد فيهم
سآمي هو الجدار الي كانوا يتسندون عليه اذا ضعفوا
سآمي هو الي يحيمهم ..
سآمي هو الكل بالكل ..
خرج الدكتور أخيراُ بعد عدة ساعات قضاها في غرفة العمليآت
و على طووول توجهوا جهته سآمر و احمد و هآدي
الدكتور : انتو ارايبينو ؟؟
الكل : اييه
الدكتور : احنا عملنآ اللي علينآ لكن .. الأعمار بيد الله
الجميع في صدمه !
الجميع لم يستوعب بعد ما قاله الطبيب !
وش قال توهـ ؟؟
وش يقصد ؟؟
الدكتور تركهم و كمل طريقه
اما الأولاد فما زالوا واقفين مثل ما تركهم
و كأنهم ما سمعوا وش يقول !!
صوت بكاء يشتد خلفهم
التفتوا اليه ثلاثتهم في وقت واحد
كان صوت هشآم
مؤكد لهم أن ما سمعوه من الطبيب حقيقه و واقع
ليس مزاح كما اعتقدوا
وليس ايضاً حلم تشاركوه ثلاثتهم
أحمد كان أول من ترك موقعه وهو يقول : لا إله إلا الله ..
احتضن سآمر الي ما كان يحس فيه : عظم الله أجرك يا سآمر .. هم السابقون و نحن الاحقون
سآمر دفعه بقوه , ولكن أحمد بقي ممسك به و محتضنه
سآمر و عينآه بدأت تنزل الدمع الغزير : سآمي .. سآمي .. !!وينه سآمي .. سآمي لسه عآيش انا متأكد
احمد : قل لا إله إلا الله
سآمر : لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله
هادي جلس ..
ما تحرك
ولا يبغىآ يتحرك
توهـ في الصبآح كان سآمي معاهم
هذا الصبآح سامي كان معاهم
هذا الصبآح كان .. كان ..
هادي الي كان دايما يتصف بالقوة ولا يحب يبين مشاعره
بكا ..
عيونه ما قدرت تتحمل
فتح جواله و ارسل مسجآت لكل من يعرفه , عشآن يقبرونه و يصلون عليه
و سرعآن ما انهال عليه سيل هادر من مكالمات التعزيه
على رأسهم ايهم بن محمد الي ما كان مصدق أبد ..
ولم يكتفي بالاتصال ..
ما مرت ربع سآعه إلا و كان هو حاضر عندهم
يتأكد من الخبر المؤلم ..
ايهم الي حاول يثبتهم استسلم للبكاء
وكيف لا ..
و فقيدهم سآمي !!
×××××××××××××××

××××××××××××××××××××
في جهه أخرىآ ..
كانت فرح جالسه على سريرها تنتظر صلآة الفجر عشآن تصلي و تنآم
و فاجأتها الرسالة الي وصلتها من هآدي
هادي حط ارسال الى الكل ..عشآن كذا وصلت الرسالة للجميع
فرح شهقت ..
و اتصلت علىآ هادي
مشغول !
مشغول !
مشغول!
بغت تنجن
أخيراً اتصلت بسآمر
سآمر الي ما كان وده يرد عليها تذكر سآمي و موقفه يوم رآح يطمنها بعد وفاة أمه
رد بصوت مخنوق : الو
فرح : الو سآمر , والي يعافيك وش السالفة
سآمر وهو يحبس دموعه : سآمي يطلبك الحل
فرح : يعني صدق ! بس بس
سآمر وهو نفسه يحتآج للي يثبته : فرح هذا قضاء الله و قدره و هذا يوم سآمي ومحد بيفر من قضاء الله
فرح وعيونها بدت بالبكاء : ونعم بالله
سآمر : فرح .. عشآن سآمي نفسه لا تبكين ولا تجزعين سآمي ما يبغى كذا
فرح وهي ما تقدر تحبس عيونها من الدموع : ا.. أأ .. أكلمك بعدين
سكرت فرح الخط في وجه سآمر
و رآحت تجري لغرفة سوسن و تحضنها و تبكي بجنوووون
تبكي سآمي !!
××××××××××

بعد إسبوعين
××××××××××××××××××××××××
فرح كانت في بيت خآلتها ..
لأنها ما قدرت تفارق سليم و هشآم
الي تعلقوا فيها بشكل جنوني و رفضوا يتركونها تروح
و قعدت معاها سوسن ثلآثة أيام العزآ و صارت تجيها بشكل يومي من النهار إلى الليل
, لأان فرح لحالها كانت منهاره نفسياً
فكانت تحتآج أحد تبكي له !
حالة أولاد خالتها ما كانت أحسن
سآمر كان حآس بذنب فضيع!
ذنب ما يقدر على تحمله !
كيف سآمي يروح منه بهالسرعة
و قبل حتىآ ما يقدر يعتذر منه !!
ليه ما أعتذر !!
ليه كآن غبي كذا !
سآمر ما قعد بالبييت ..
ماحد يدري وين يقضي ايامه !
لكن الي يعرفونه أنه يحتآج يجلس لحآله
سآمر في الحقيقة قضىآ أيامه جنب قبر سآمي
يبكي و يبكي و يبكي
و يتمنىآ من جد لحظة وحده يقدر يعتذر فيها من سآمي
يتمنىآ لو يقدر يسآمحه !!
حالة هادي ما كانت أحسن من سآمر
لأنه قضىآ وقته كله بالنوم
يمكن هذي عادة عنده
إذا زعل نام و اذا صحي قعد يبكي حتىآ يوجعه رآسه
بعدين يرجع للنوم !
هذا كان الدوام التقريبي لأيام ما بعد العزآ
العزا الي حضرهـ كثير كثير من معآرف سآمي
و بكآ فيه الكثير الكثير ..
××××××××××××××××

×××××××××××××
في بيت تركي ..
و تحديدا في مكتب تركي ..
حصة : يابو نوآف الحالة ما تنفع كذآ , أجلنآ ملكة نوآف عشآن هالعزآ بس الحين خلآص انتهىآ العزا من اسبوعين
تركي : لكن يآ حصة
حصة : الحين حتىآ البنآت قاعدين في بيت كله رجآل وش تبي النآس تقول عنآ ؟؟
تركي تنهد .. في آخر مرة شاف فيها فرح كانت منهااارة لأبعد حد .. لدرجة ما تصورها , ترجته يتركها تبآت في بيت خالتها
حصة : وش قلت ياتركي ؟
تركي : صح .. البنآت مفروض ما يقعدون هنآك أكثر
حصة : هذا عين العقل
تركي :خلآص الحـين بكلم السوآق يمرهم
حصة : و نوآف ؟
تركي : بكرة بكلم الرجآل نحدد موعد ثآني للملكة
حصة ابتسمت ..
هي فعلاً ما تحب نوآف , لكن زواجه رآح يبعده عنهآ
××××××××××××××××××××

××××××××××××××
وصل السوآق أخيراُ لبيت خالة فرح ..
فرح ما قدرت تترك هشآم وسليم
عشآن كذا اتصلت في أم فيصل الي ما تركتها في أيام العزآ و خلتها تجي تجلس عندهم
و هي طلعت من البيت مع سوسن
على أمل انها ترجع له بالليل
و أول ما وصلت فرح لبيت عمهآ
دخلت عليه بمكتبه ..
تركي : هلا فرح ..
فرح شكلها منهاره تماما : عمي طالبتك , لا تردني
تركي : وشو يابنتي
فرح : أبي ملكتي و زواجي باكر
تركي : هاا ؟
فرح : طلبتك يا عمي
تركي بغضب : بس يا بنتي هذا مهو كلام ,
فرح و عينيها بدت تخونها : تكفىآ يا عمي .. تكفىآ رجيتك لا تردني
تركي تنهد بعمق و رآح احتضن فرح : فرح الزوآج مهو لعبة و انتِ ......
فرح بين شهقاتها : واللي يخليك لنآ يا عمي ..طالبتك ما تردني
تركي : فرح !!
فرح : واللي يطول لنآ بعمرك ياعمي .. أنا محتآجة أكون هنآك
تركي اعيآه ترجيها الطويل : خلآص بشوف سآمر وش يقول !!
فرح قامت بترنح لأنها ما نآمت زين من اسبوعين ..
××××××××××××××××

×××××××××××××××
مع بزوغ شمس الصبآح ..
صحي سآمر ليجد نفسه نائماً في سيارته أمام باب المقبره !
فتح عيونه و دمعت !
تذكر الحلم الي حلمه
سآمي كان زعلآن منه !!
رآسه يؤلمه بشدهـ
حاول التذكر أكثر
كان سآمي في حلمه يقول له شي ..
بس ما يتذكر وش كآن يقول بالضبط
رفع نفسه و غمض عيونه عشآن يتذكر
سآمي كان جالس معآه وهو زعلآن و يقول له : ليه كذا يا سآمر , هذي أمانتي لك ! , أحد يسوي بالأمانه كذا
سآمر فتح عيونه : أخوآني .. أخوآني .. هم الأمانه !!! سآمي ائتمني عليهم وانا تآركهم هالمدة بروحهم
سآمر فتح السيارة و حركها و تفكيره لسه في حلمه الغريب
الأقرب الىآ الواقع ..
سامي مسك كتف سآمر و قال : أوصيك بأخوآني و أوصيك بنفسك و أوصيك بفرح .. هذي وصآياي اذا تبيني اسامحك
سآمر كل ما تذكر أكثر ازدادت دموعه وهو يقول : انا آسف يا سآمي , زعلتك وانت حي و زعلتك وانت ميت
××××××××××××××××××××××××××××××××

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ندى الأيام

avatar

عدد المساهمات : 417
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: انت نسيتني وكيف انا بنسى \رواية سعوديه الاولى رومااانس حلم خيال   الإثنين سبتمبر 28, 2009 10:25 am

الجزء الثآني من البآرت الأخير

××××××××××××××××
بعد مكآلمة طالت بين تركي و أبوسعود ..
أبو سعود : أجل على بركه الله .. باكر الملكه .
تركي : على خير ان شاء الله ..
أنهى ابو سعود المكالمه ..
تركي يخاطب حصه اللي كانت جـآلسه بجنبه ..
تركي : خلآص اتفقت مع الرجال .. أنتم خلصوآ اشغالكم اللي أجلتوها ..
حصه : كللللللللللللللللوووووش .. أخيراً
تركي : الحمدلله .. ما كنآ بننتهي من هالقصة!
حصه : ايه والله يابو حآتم .. الحين ار تاح قلبي , و اقدر اخيراً اتفرغ لزوآج ولدي حآتم
(طق طق طق)
تركي : تفضل ؟
نواف : طلبتني يبه ؟؟
تركي : ايه وانا ابوك تعآل اجلس
نواف : حاضر ..
تركي : وين حآتم ؟؟
نواف : الظاهر طالع مع أخويآه
تركي تنهد : هذا الولد ما اشوفه الا بالسنه حسنه !!
حصه وهي تطالع في نوآف بحقد : لا يابوحاتم .. انا قلت له يجيب لي كم شغله وصيته عليها
تركي : طيب .. روحي اتصلي في ولدك وقولي له يجي
حصه : ليه ؟؟
تركي : سمعتي كلمتي ؟؟
حصه عرفت انه يبيها تطلع من المكتب : على أمرك ..
قامت وهي تتنهد و طلعت و سكرت الباب
نواف : خير يبه .. فيه شي !!
تركي : حددنآ انا و ابوسعود يوم ملكتك بآكر
نواف : اصلاً كل شي جاهز و المهر صآر عندهآ , و الشوفه مابيها .. مابعد شي !!
تركي : الا .. باقي أهم شي
نواف بتوجس : يبه واللي يخليك لنآ قول لي اذا فيه شي ؟؟
تركي : أمك يانواف
نواف : أمي وش فيها ؟؟
تركي : مافيها الا العافيه ..انا ابي اقولك عن عمي الله يرحمه
نواف : الله يرحمه ..
تركي : قبل يزوجني بنته كتب لها كل شي بإسمها .. الشركة و الاملاك و الصكوك و الاراضي حقته
وهي وصتني علىآ الأملاك و قالت انها تبيها كلها لك انت و أختك فـ ...
نوآف : الله يطول لنآ بعمرك و عمرهآ يبه .. ليه هذا الكلام الحين
تركي : يابوك انا بس ابيك تعرف الي لك و .....
نواف : يابوي انا مابي يكون بيننا و بين أخواني عداواة عشآن شي ما يسوىآ هم لحالهم يتحسسون من هالمواضيع و ....
تركي بحزم : نواف .. أنا ابي أكتب كل شي بإسمك عشآن أبري ذمتي قدام رب العالمين .. وانت عاد بكيفك
نواف : بس ....
تركي : بدون بس .. الحين انت بتتزوج و صرت قادر انك تدير حلالك بنفسك
نواف : اللي تشوفه يبه .. بس مابي خالتي حصه أو حاتم يعرفون شي عن هذا الموضوع ..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
أمــــــــــام مدينة الألعاب
وقفت سيآرة سآمر ..
هادي : سلآمات يالسامر ..ليه واقف هنآ ؟؟
سامر : وش تشوف !!
سليم : واللي يخليك سامر مو وقت مصآلتك الحين .. اذا هذا الي جايبنآ عشآنه رجعنآ البيت أحسن لنآ
هادي : سامر .. وش ذآ ؟؟
سامر : اقول انزلوا يلا بسرررررعه
هادي : سامر ؟؟
سامر تكلم بجديه : ادري ان سآمي كان لنآ شي كبير , وعشآن سآمي لازم تستمر حيآتنا طبيعي
سليم بس سمع اسم سآمي و بدت دموعه بالنزول
سآمر سكر السيارة و اخذ المفتآح وقال بطفوليه : انا بنزل ومعآي المفتآح .. بغيتو تموتون حر كيفكم !!
هادي تنهد و حس بكلام سآمر و بألمه ولا حب يبقىآ التوتر و الحزن الي في وجه أخوآنه مع أنه داري ان حزنهم و المهم علىآ سآمي مافيه شي رآح يجبرهـ !!
هادي : شكلنآ وقعنآ بين أفكار سآمر .. يلا انزلووو
سليم : مااابي
هشآم يقلد سليم : مااابي
هادي : كيفكم خلكم هنآ و موتوا حررر
وقفوا سامر وهادي عند باب الملاهي ينتظرون الجمآعة الي بيموتون حر ..
هشآم : سلييييم .. ابي انزل !!
سليم : يوووه .. ليه ما نزلت من الأول !!
هشآم : سليم .. !!سليم حزن علىآ أخوهـ .. : طيب يلا انزل
نزل سليم وماسك بيده هشوم ..
شافهم سآمر وابتسم بحب .. وحط يده على كتف سليم ودخلوا لمدينة الألعآآآآآب .. وعلى وجوههم علآمآت الحنين .!.
××××××××××××××××××××××××××××××××××

××××××××××××××××××××××××××××××××××
في اليوم التآلي ..
الساعة 8 العشآآآ .. كآنوا المعآزيم واصلين لبيت منآل ..
وليآن تبآشر بالحلآ والبقلآوة .. وفرح عرضت عليها المسآعدة .. وصبت القهوة مع الجمآعة ..
ومنآل في غرفتها تتجهز .. وكل شوي يعيدون لهآ الميك أب .. من كثر مادمعت وشرقت عيونهآ ..
يعني مابقى إلا كلمة وتصيح علشآن تطلع كل الي فيهآ ..
كآنت تتخيل شكلهآ مع أيهم كيف بيطلع ؟؟
تتخيله وهو جآي صوبها .. ويلبسهآ الدبلة قدآم حبآيبها وصاحبآتها ..
تتخيل كيف بيمسك يدهآ برقة ويهمس لهآ بحبه ..
بدل هذا الي ماتعرف شكله حتى .. ماتعرف أطبآعه .. ماتعرف كيف بتتأقلم معآه وتعيش مع إنسآن مثله ..
صدعت منآل من كثر الأفكآر الي تجي وتروح في بآلها ..
لكنهآ قررت إنهآ ترجع لصفحة من حيآتهآ حبتهآ كثير .. صفحة مآفيهآ إلا البيآض .. من دون حب ..
من دون جرآح .. من دون ألم ..
ومن دووووووووون نواف .. !
برآ عند الضيوف ..
حنآن تبآشر مع ليآن وفرح وهم مبسوطين ..
البنآت كانوا كآشخين للملكة .. رغم إنه مامر إلا أسبوعين على وفآة سآمي ..
والضيوف ينتظرون منآل ويبون يشوفون كيف بيطلع شكلهآ في يوم ملكتهآ ..
ونوف تنتظر بعجز .. ونفسهآ تقوم تسآعدهم في الملكة .. لكن للأسف .. وضعهآ مايسمع .. الشي الي أجبرهآ تدمع ..
فرح شآفتهآ من بعيد .. وحنت عليهآ .. عطت القهوة لوحده من العآملآت ورآحت لنوف ..
فرح: نوف حيآتي اشفيك ؟؟
نوف تمسح دموعهآ بكبريآء: ولا شي .. حزينة على نواف الدلخ ..
فرح: ههههههههه .. حزينة ؟؟ المفروض تفرحين !!
نوف: ايه .. بس حرآم .. بيروح عنا ..
فرح: هذي ملكة بس .. مابيطير .. وحتى بعد مايتزوج .. مارح يترككم .. أهله إنتم ..
نوف: اممممم .. أجل هذي دموع الفرح ..
فرح: هههههههه .. الله يهنيهم يآآآآرب ..
مشت فرح عن نوف .. ورجعت تبآشر ..
بينما نوف كآنت مبسوطة على تعآمل فرح الرآقي ..
وتدعي إن منآل تكون في مثل أخلآق فرح بعد الزوآج ..
أمآ عند الشبآب ..
يوسف وأيهم كآنوا يعرضون مع حمزة وهآدي ..
أمآ حآتم كآن جالس متقرف من الوضع .. وشوي بيقوم ينتحر ..
ونواف متوتر للنخآع .. وبيني وبينكم مستعجل يرجع البيت ..
وبعد 3 سآعآت .. ع الساعة 11 تقريباً ..
انزفت منآل .. ودخل نوآف يلبسهآ الدبلة ..
ولأن منآل عندهآ ضعف نظر .. مآكآنت تشوف مزبوط مين الي دآخل عليهآ ..
أم نوآف مآسكة الدبل على مخدة مخمل بلون الورد الجوري ..
وواقفة جنب منآل .. تنتظر وصول نوآف ..
نوآف يمشي بهدوء .. ومتوتر حــــــده .. مو قآدر يوقف ارتجآف يده وشفآيفه .. ولا قآدر يهدي نبضآت قلبه العنيفة ..
ولمآ وصل .. كآنت منآل موطية رآسهآ خجل وقهر ..
أم نوآف عطت ولدها الدبلة .. يلبسهآ لعروسهـ .. من جهته لاحظ نواف ارتبآكهآ .. وخجلهآ ..
همس بصوت مايسمعه إلا هو: مبروك ..
منآل ماردت لأنهآ مآسمعت ..
أم نوآف: مبرووووك ياأحلى عروسين .. يلا يامنآل لبسسي زوجك الدبلة ..
منآل مسكت الخآتم ورفعت راسهآ تبغى تشوف من هذا الي قدر يخطفهآ من حيآتهآ .. وعآلمهآ الصغير ..
التقت عينهآ بعين نوآف .. وكآنت تفكر .. يآربي .. وين شآيفة هالعيون ؟
وبلمح البصر مر على بآلهآ صورته .. الي محتفظة فيهآ في كمبيوترهآ ..
ارتجفت .. وطآحت الدبلة من يدهآ .. وبعيونهآ ألف سؤآل وسؤآل ..
كيف ؟؟ ليه ؟؟ ومتى ؟؟ وإلى آخره من الأسئلة الغريبـة .. والأفكآر الي اقتحمت هاللحظة الي ممكن تكون رومانسية بين أي اثنين .. إلا هالاثنين ..
أم نواف سمت بالرحمن ورفعتلها الدبلة .. وهي مازالت مندهشـــــة .. وش الي يصيييير ؟؟
صحيح زآل شعور بالذنب .. بس حل محله .. شعور بالقهر .. والظلم .. والخدآع ..
عدت هاللحظة على خير .. وانسحبت منآل لغرفتهآ جري بعد مالبسته وبعيونهآ دموع مكبوتة .. !!!
مااستغربوا الحظور من هالحركة .. لأن حنآن رقعتهآ وقلطتهم ع العشآ ..
أم نوآف: هاه يانوآف .. تبي تدخل لها ؟؟
نوآف: ........... شر لابد منه ..
أم نوآف ضربته بخفة: حرآم عليك ..
دخلت أم نوآف على منآل وهي تمسح دموعهآ علشآن مكيآجهآ مايخرب ..
أم نوآف: يابنتي يامنآل ..
منآل: لبيه ياخالة ..
أم نوآف: نوآف بيدخل الحين ..
منآل قلبهآ يضرب بعنف .. وشعورهآ بالقهر والظلم مافارقهآ ..
دخل نوآف .. وبدورها طلعت أم نوآف .. وهي تحس بسعآدة .. مع إنهآ استغربت اللحظة الي طلعت فيهآ منآل ..وتركت عريسهآ .. بس ماحطت في بآلها ..
عند العرسآن ..
نوآف مرتبك ولاعارف وش يقوووول .. ومنآل تمسح دموعهآ الي مو رآآآآآضية توقف ..
نوآف بصوت مرتبك: مبروك ياعروس ..
منآل عطته نظرة حقد ..
نوآف: ليه كل هذآ ؟؟
منآل: مسوي نفسك مو دآري عن شي؟؟
نوآف: ماقلت شي أنآ .. بس انتي ليه معصبة؟؟
منآل: آه .. هذآ الي بيذبحني ..
نوآف: منال .. احنآ رآح نبدأ حيآة جديدة مع بعض .. تبين تبدين حيآة تعيسه ؟؟
منآل : وانا بقيت لي سعآدة عشآن انهيها ؟؟
نوآف : انا ان شاء الله بأسعدك .. و أحقق لك أمانيك , انتِ لازم تنسين كل الي صآر بيننا , أرجوك يا منآل خلينآ ننهي آلآمنا ونبدأ مع بعض حيآة جديدة ..
منآل: تدري؟؟ جزء مني كآن مليآن فرح لما عرفت من شوي إنك إنت العريس ..
نوآف: وأنآ ماأخفيك .. فرحت أنآ بعد لمآ عرفت إن خطيبتي .. هي الإنسآنة الي تمنيت أعترفلها ..
منآل عقدت حآجب: تعترف بايش؟؟
نوآف: إني معجب فيك .. على فكره .. ملامحك عذآآآآآآب ..
منآل حمرت خدودهآ ..
منآل: يمكن .. يمكن أنآ أبآدلك نفس الشعـــــــور ..!
×××××××××××××××××××××××××
×××××××××××××××××××××××××
سآمر جالس بجنب هادي .. الي توه جلس من العرضة ..
ويفكر كيف يفتح الموضوع مع تركي ..
متى يكلمه .. واش يقوله ..
عرض أفكآره على هآدي ..
الي كآن مروووق وجآوبه بكل بسآطة: سآمر .. تشوف العم تركي هنآآآك ؟؟
سآمر: ايه ؟؟
هآدي: طيب يلا يابطل .. قوم وكلمه الحين ..
سآمر: صآحي انت؟؟ أطلب يدهآ في ملكة ولد عمهآآآآ ؟؟
هآدي: ايه .. بالعكس تفرح هالشآيب المسيكين ..
سآمر: طيب .. اش أقوله ؟؟
هآدي: ........... آآآآآ .. أروح أطلبهآ بدلك ؟؟
سآمر عطآه بنظرة ..
هآدي: احم .. أمزح .. يآخي .. وش يقولون في هالموآقف ؟؟ ماتقرأ قصص انت ؟؟ ماتشوف مسلسلات ..
سآمر: يآآآرررررربي .. خلآص بطلت مابعرس ..
هآدي: خخخخخخخخخخ .. أنآ أقولك .. تقول: ياعم تركي .. طالبك ماتردني .. أبيك تشآور فرح .. نبي نقدم الملكة ..
سآمر: ياخي .. انت فلة .. ادعيلي .. أبروح الحيـن ..
هآدي: يلا .. ترى العم تركي مآيآكل أوآدم ..
سحب عليه سآمر ورآح لتركي .. الي كآنت الابتسآمة شآقة وجهه من الضحك ..
تركي التفت له لمآ شآف على وجهه ملامح جآدة مرتبكة ..
تركي: هلا بسآمر والله ..
سآمر: أقول يآعم .. طآلبك لاتردني .. أبيك تشآور فرح .. نبي نقدم الملكة ..
تركي :...............................
سآمر:.........................
تركي:.... أقول .. وش رآيك .. مادام المملك هنآ .. خل نملك عليكم ..
سآمر انعقد لسآنه من المفاجأة ..
تركي: هاه .. وش قلت .. أطلب رقمهآ ..
سآمر: الي تامر فيه ياعم .. انت تامر وحنآ نطآمر ..
تركي طلب رقم فرح ..
فرح: هلا ياعم ..
تركي: أقول يابنت .. تدرين إن ملكتك الحين .. وانتي ولا انتي دارية ..
فرح: ....................... عمي تركي؟؟
تركي: لا ولد عمه .. خلصيني .. وش قلتي ؟؟
فرح: مـ .. مـ .. موآآآفقة ..
تركي: أجل على بركة الله .. بنملك عليكم الليلة ..
فرح قفلت وهي مستغررررربة الوضع .. س بيني وبينكم .. متحمـــسة .. تبغى ترجع بيتهآ الي اشتاقت له ..
بعد سآعتين بس ..
كآنوا سآمر وفرح .. متزوجين خلآص ..
بس باقي حفلة الملكة .. والزوآج ..
تركي شرح للموجودين إن سآمر ملك على فرح الليلة . وبنفس ملكة منآل ونايف ..
الكل فرح عشآن سآمر وفرح .. وبآركوا للعرسآن الجدد ..
اتفقوا تركي وسآمر .. إنهم مايسوون حفلة زوآج .. خصوصاً إن سآمي ماله أسبوعين ميت ..
وبمآ إنه مافيه حفلة زوآج ..
رآحت فرح مع سآمر لبيت زوجهآ .. وسط إندهآش الكل ..
عن جد كآنت مستحية .. بس هي الي جابته لنفسهآ ..
××××××××××××××××××××××××××××

الساعة الحين 2 الليل ..
في بيت سآمر .. جرت تعديلآت خفيفه و سريعه علىآ البيت ..
منهآ أن هآدي انتقل لغرفة سآمي !
و غرفة سآمر صآرت لفرح و سآمر
صحيح هالموضوع كان صعب علىآ هادي
انه يفتح غرفة أخوهـ
لكنه ما قدر يرفض طلب أخوهـ و يخرب عليه فرحته بتحقيق حلمه !!
سآمر كان جالس السرير حقه .. أما فرح بخجلها جلست علىآ سرير هادي
لاهي عآرفه وش تقول ..
ولا هو عآرف ..
صمـــت .. صمــــت .. صمــــت ..
سآمر: وشفيك ساكته ؟؟
فرح همست : اشتقت للبيت ..
سآمر : بس البيت ؟؟
فرح : و اكيد الي في البيت
و بعدين تنهدت بعمق ..
ودهآ تقول .. ليت سآمي شاركنا فرحتنا
لكنها ما تبغىآ تخرب ليلتها
و تقضيها بين دموعهآ ...
سآمر: فرح ..
فرح : هلآ
سآمر قام و جلس جنبها وحضن يدينها : أبيك توعديني
فرح : بأيش ؟؟
سآمر : انك تنسين كل الي فااات كله .. و تبدين معي صفحة جديدة حلوة .. ابيها كلها ذكريات فرح مثلك يافرح
فرح خجلت و سحبت يدهآ بهدوء من بين يدينه : أوعدك يا سآمر
سأمر ابتسم : فديت حبيبتي الي تستحي مني
فرح ولع وجهها من الخجل
سآمر: خلآص طحتي فيني .. مين بيفكك مني !!
فرح بهمس : فديتك
سآمر: آآآآه رحت يآ سآمر وطي
فرح قآمت ..
سآمر وقف ورآها : وين ؟؟
فرح ضحكت : و مصدق اني بنآم معك هنآ ؟؟
سآمر : أجل وين ؟؟
فرح قربت منه و همست : بروح غرفتي يا حلوو
سآمر مسك يدهآ وحط اصبعه علىآ خده : اعطيني .. واعطيك موافقتي الكريمه انك تنآمين الليلة بغرفتك
فرح قبلت خدهـ بخفه و خجل و نزلت رآسها بالأرض
سآمر : فديييييت الخجل كله .. انا كذآ أقدر انام مبسوووط و مروووق
فرح ابتسمت بخجل , وطلعت بسرعة من الغرفه كأنها هاربه من جريمه
وعدت هالليلة علىآ خيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر !
×××××××××××××××××××××××××××××
×××××××××××××××××××××××××××××
وفي اليوم التآلي ..
في الصبآح السآعة 10 ..
في بيت سآمر .. يرن التلفون بشكل مزعـــج .. ويقوم سآمر بملل ..
سآمر: هلآ ..
أم فيصل: السلام عليكم ..
سآمر: هلآ وعليكم السلآم .. كيفك ياخالة ؟؟
أم فيصل: الحمدلله .. كيفك انت ياولدي ؟؟
سآمر: الحمدلله .. بخيـــر الله يسلمك .. آمري ياخالة ..
أم فيصل: ... احم .. والله مدري وشلون أببدأ .. مستحية منك ..
سآمر: أفآ عليك ياخآلة .. الحين مو أنآ مثل عيآلك ؟؟
أم فيصل: وأعز والله ..
سآمر: دامه كذآ لازم تقولين لي .. آمريني يالغآلية ..
أم فيصل: احم .. انت ياولدي تعرف حالة فيصل .. وتعرف إن له أسبوعين مرمي بالمستشفى ..
سآمر حس بألم وقهر من ذكر اسم فيصل ..
أم فيصل: وأنآ بغيت أروح له .. مازرته من يومهآ .. تدري يآ سآمر إن مالي حد .. ولا أقدر أروح بلحآلي ..
سآمر : خلاص ابشري ياعمة .. أنآ الي بوديك ..
أم فيصل: تسلم ياولدي .. الله يفرحك وينولك مرآدك ..
سآمر: آمين يآرب ..
سآمر كآن يبي يغير جو الكآبة قبل لاينهي ..
سآمر: ماباركتيلي ياخالة ..
أم فيصل: مبروك ياولدي .. بس على ايش؟؟
سآمر: أنآ وفرح .. تزوجنآ البآرح ..
أم فيصل: ليليلليليليلليليش .. ألف ألف مبروك ياولدي .. عآد تدري ؟؟ فيصل آخر مره زرته كآن يبكي وينآدي باسمهآ ..
سآمر:..... غريبة ..
أم فيصل: ايه .. دوم يقول يبي يشوفهآ .. ياليت لو تجيبهآ اليوم ..
سآمر بصوت مخنوق: ابشري .. بنآخذهآ معنآ اليوم ..
بعد ماقفل سآمر ..حس إنه غبي ..
كيف يروح للموت برجليه ؟؟
كيف يروح يشوف الإنسآن الي دمر أحلامهـ ..
كيف يسمح لواحد مثل فيصل .....
وعند هذي النقطة .. اعترضت طريق أفكآره أم فيصل ..
الحنون .. الطآهرة ..
×××××××××××××××××××××××××××××××××××
في المستشفىآآ ..
منزعج على سرير المفروض انه يوفر له الرآحه
نادىآ على الممرضه آلاف المرآت بصوته العآلي المزعج
وهي كآنت تستجيب بسرعة لأن المرضىآ ينزعجون من صوتهـ !!
و كآن في كل مرة يسألها ذات السؤال : محد سأل عني ؟؟
اسبوعين كآن فيها وحيد جداً , ويبكي بكاء موجع جداً
موجع حد التعب !!
فيصل
كان يفكر في كل الي سوآه من مصآيب
و يرآجع حيآته كل ليلة
ليبكي و يصرخ و ينآدي !!
ولكـــــــــــــــــــن
لا أحد يستجيب له
غير تلك الممرضه التي تريده ان يصمت
فتحقنه بالمهدئات والمنومآت
فيصل
نآدم حد الآلآم التي يشعر بهآ..
نآدم علىآ كل معصيه
ارتكبها
بيدهــ التي لا يستطيع حتىآ تحريكها الآن
بلسآنه الذي أصبح ثقيـــــل و صعب الفهم
بقدمهــ العآجزه
بعينآه الدامعه
بكل مافيه نآدم !!
يريد ان يقع على قدم كل من اخطأ في حقه و يبكي و يستسمحه
يريد فعلاً فرصة أخرىآ
يريد أن يرىآ أمه لتسآمحه
رجل ذو معاصي و ذنوب
رأى الموت أمامه
و فتحت له أبوآب الحيـآة من جديد
يريد أن يلغي كل ما فآت من حيآته
ولكــــــــــــــــن
كتب عليه أن يبقىآ هكذا للأبد !!
لا يستطيع سوىآ الندم
والصرآخ !!
دخلت أم فيصـل لترىآ ولدهآ ..
بعد ان اعتذرت فرح عن الدخول للوهله الأولى
فسآمر ترجاها رجاءا حاراً كي تحضر فقط للمستشفىآ
و لم تقتنع بفكرة الدخول الىآ هذا الفيصل (الحقير) على حد تعبيرهآ
سآمر كان يحس بنفس احاسيس فرح
لكن .. (عشآن عين تكرم مدينه)
عشآن الي ربتهم و اعتنت فيهم و هم صغآر
يكون هذآ رد لربع الجمـــــــــيل !!
خآرج الغرفة ..
فرح بنظرة رجاء : سآمر انت قلت لي بس عند البآب .. دخول مستحيل ادخل
سآمر : لا تفشليني من خآلتي والله هي الي اصرت
فرح : يعني يرضيك أدخل عندهـ عقبــ .....
سآمر قاطعها : فرح حبيبتي .. والله أنها أصعب علي منك لكن هذي أم فيصل
فرح : سآمر ارجوك لا تجبرني علىآ شي أنا مابيه
سآمر تنهد : خلآص علىآ رآحتك .. أنا بدخل عشآن خالتي لا تزعل علي
فرح : وبتخليني هنآ بلحآلي ؟؟
سآمر : ما رضيتي تدخلين معي ؟؟ وش بيدي اسوي
فرح : طيب بس ما نطول !
سآمر : اوكيه .. ادخلي شوي بعدين برجعك البيت و ارجع .. موآفقه ؟؟
فرح باستسلآم صآحبه خوف : طيب ..
دخلوا الاثنيــــــــــن للغرفة ..
لقوا ام فيصل تمسح علىآ رآس ولدهآ الي غاااارق في دموعه
وبس شآف سآمر يدخل .. حس بألم غريب حس بضيق و تعب
سآمر دخل لتدخل بعدهـ فرح
فيصل ما عرفها ..
لكن لمآ اقتربت وهي ترجف و همست : مأجور ..
فيصل انتفض ..
حس انه يعرف هذا الصوت
نفــــس الصوت الي ترجآه لا يقترب منه
الصــــوت البرئ
الصــــوت الي هو عذبه !!
فيصــــــــل بكآآ بقوة أكبر وهو يتكلم بثقل : فـــ .. ــرح !!
فرح تعجبت من منظره الي كآن مبكي
بعد ما شآفته بكآمل جبروته و قســــوته
تشوفه الحـــــــين علىآ هذا السرير
مو قادر حتىآ يرفع نفسه
فيصل صآر يشهق بقوة
و وجهه صآر لونه أحمـــر من كثر البكآء و التعب
فرح خافت و تمسكت بيد سآمر
سآمر لجمه الصمــــــــت
ما عرف وش ممكن يكون موقفه من هاللحظة
يسب فيصل و يشتمه ..؟؟ ولا يحزن عليه و يرق قلبه ؟؟
فيصـــل سبب فرآقه لفرح
فيصـــل سبب زعله من سآمي
فيصــــل كان أكبر اسبآب عذآبه في الحيآة
معقولة هذا الي يشوفه قدآمه هو فيصل ؟؟
هو نفسه فيــــــــــصل ؟؟!!!!
فرح انخرطت في بكآء مؤلم و سط صوت صرخآت فيصل الثقيله : سآمحيني .. طلبتك تسآمحيني .. سآمحيني .. سآمحيني
فرح قلبها طيب .. بس ما تقدر تسآمحه
ما تقدر !!
فرح بقلبها ( ليه ما تقدرين يا فرح ليه ؟؟ ليه صعبه عليك الكلمة لهالدرجة !!وش الصعب في انك تسآمحين انسآن غلط عليك
الأحسن تآخذين أجر مسآمحته .. خلآص يا فرح .. هذا انتِ مع سآمر .. انسي يا فرح كل الي فآت .. انسي .. انسي..)
وبدون ما تحـــس نطقت : انســــــــى .. أنا نسيت , والحين دورك تنسىآ !!!
فيصل تمنىآ لو يسقط عند اقدام فرح
ولكنه مجبر علىآ أن يكون فوق هذاآ السرير و بهذه الوضعيه
فيصل : انتِ نسيتي .. وكيف أنا أنسى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


النهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــآآ آية ....

×××××××××××××××××××××××××××××
وفي اليوم التآلي ..
في الصبآح السآعة 10 ..
في بيت سآمر .. يرن التلفون بشكل مزعـــج .. ويقوم سآمر بملل ..
سآمر: هلآ ..
أم فيصل: السلام عليكم ..
سآمر: هلآ وعليكم السلآم .. كيفك ياخالة ؟؟
أم فيصل: الحمدلله .. كيفك انت ياولدي ؟؟
سآمر: الحمدلله .. بخيـــر الله يسلمك .. آمري ياخالة ..
أم فيصل: ... احم .. والله مدري وشلون أببدأ .. مستحية منك ..
سآمر: أفآ عليك ياخآلة .. الحين مو أنآ مثل عيآلك ؟؟
أم فيصل: وأعز والله ..
سآمر: دامه كذآ لازم تقولين لي .. آمريني يالغآلية ..
أم فيصل: احم .. انت ياولدي تعرف حالة فيصل .. وتعرف إن له أسبوعين مرمي بالمستشفى ..
سآمر حس بألم وقهر من ذكر اسم فيصل ..
أم فيصل: وأنآ بغيت أروح له .. مازرته من يومهآ .. تدري يآ سآمر إن مالي حد .. ولا أقدر أروح بلحآلي ..
سآمر : خلاص ابشري ياعمة .. أنآ الي بوديك ..
أم فيصل: تسلم ياولدي .. الله يفرحك وينولك مرآدك ..
سآمر: آمين يآرب ..
سآمر كآن يبي يغير جو الكآبة قبل لاينهي ..
سآمر: ماباركتيلي ياخالة ..
أم فيصل: مبروك ياولدي .. بس على ايش؟؟
سآمر: أنآ وفرح .. تزوجنآ البآرح ..
أم فيصل: ليليلليليليلليليش .. ألف ألف مبروك ياولدي .. عآد تدري ؟؟ فيصل آخر مره زرته كآن يبكي وينآدي باسمهآ ..
سآمر:..... غريبة ..
أم فيصل: ايه .. دوم يقول يبي يشوفهآ .. ياليت لو تجيبهآ اليوم ..
سآمر بصوت مخنوق: ابشري .. بنآخذهآ معنآ اليوم ..
بعد ماقفل سآمر ..حس إنه غبي ..
كيف يروح للموت برجليه ؟؟
كيف يروح يشوف الإنسآن الي دمر أحلامهـ ..
كيف يسمح لواحد مثل فيصل .....
وعند هذي النقطة .. اعترضت طريق أفكآره أم فيصل ..
الحنون .. الطآهرة ..
×××××××××××××××××××××××××××××××××××
في المستشفىآآ ..
منزعج على سرير المفروض انه يوفر له الرآحه
نادىآ على الممرضه آلاف المرآت بصوته العآلي المزعج
وهي كآنت تستجيب بسرعة لأن المرضىآ ينزعجون من صوتهـ !!
و كآن في كل مرة يسألها ذات السؤال : محد سأل عني ؟؟
اسبوعين كآن فيها وحيد جداً , ويبكي بكاء موجع جداً
موجع حد التعب !!
فيصل
كان يفكر في كل الي سوآه من مصآيب
و يرآجع حيآته كل ليلة
ليبكي و يصرخ و ينآدي !!
ولكـــــــــــــــــــن
لا أحد يستجيب له
غير تلك الممرضه التي تريده ان يصمت
فتحقنه بالمهدئات والمنومآت
فيصل
نآدم حد الآلآم التي يشعر بهآ..
نآدم علىآ كل معصيه
ارتكبها
بيدهــ التي لا يستطيع حتىآ تحريكها الآن
بلسآنه الذي أصبح ثقيـــــل و صعب الفهم
بقدمهــ العآجزه
بعينآه الدامعه
بكل مافيه نآدم !!
يريد ان يقع على قدم كل من اخطأ في حقه و يبكي و يستسمحه
يريد فعلاً فرصة أخرىآ
يريد أن يرىآ أمه لتسآمحه
رجل ذو معاصي و ذنوب
رأى الموت أمامه
و فتحت له أبوآب الحيـآة من جديد
يريد أن يلغي كل ما فآت من حيآته
ولكــــــــــــــــن
كتب عليه أن يبقىآ هكذا للأبد !!
لا يستطيع سوىآ الندم
والصرآخ !!
دخلت أم فيصـل لترىآ ولدهآ ..
بعد ان اعتذرت فرح عن الدخول للوهله الأولى
فسآمر ترجاها رجاءا حاراً كي تحضر فقط للمستشفىآ
و لم تقتنع بفكرة الدخول الىآ هذا الفيصل (الحقير) على حد تعبيرهآ
سآمر كان يحس بنفس احاسيس فرح
لكن .. (عشآن عين تكرم مدينه)
عشآن الي ربتهم و اعتنت فيهم و هم صغآر
يكون هذآ رد لربع الجمـــــــــيل !!
خآرج الغرفة ..
فرح بنظرة رجاء : سآمر انت قلت لي بس عند البآب .. دخول مستحيل ادخل
سآمر : لا تفشليني من خآلتي والله هي الي اصرت
فرح : يعني يرضيك أدخل عندهـ عقبــ .....
سآمر قاطعها : فرح حبيبتي .. والله أنها أصعب علي منك لكن هذي أم فيصل
فرح : سآمر ارجوك لا تجبرني علىآ شي أنا مابيه
سآمر تنهد : خلآص علىآ رآحتك .. أنا بدخل عشآن خالتي لا تزعل علي
فرح : وبتخليني هنآ بلحآلي ؟؟
سآمر : ما رضيتي تدخلين معي ؟؟ وش بيدي اسوي
فرح : طيب بس ما نطول !
سآمر : اوكيه .. ادخلي شوي بعدين برجعك البيت و ارجع .. موآفقه ؟؟
فرح باستسلآم صآحبه خوف : طيب ..
دخلوا الاثنيــــــــــن للغرفة ..
لقوا ام فيصل تمسح علىآ رآس ولدهآ الي غاااارق في دموعه
وبس شآف سآمر يدخل .. حس بألم غريب حس بضيق و تعب
سآمر دخل لتدخل بعدهـ فرح
فيصل ما عرفها ..
لكن لمآ اقتربت وهي ترجف و همست : مأجور ..
فيصل انتفض ..
حس انه يعرف هذا الصوت
نفــــس الصوت الي ترجآه لا يقترب منه
الصــــوت البرئ
الصــــوت الي هو عذبه !!
فيصــــــــل بكآآ بقوة أكبر وهو يتكلم بثقل : فـــ .. ــرح !!
فرح تعجبت من منظره الي كآن مبكي
بعد ما شآفته بكآمل جبروته و قســــوته
تشوفه الحـــــــين علىآ هذا السرير
مو قادر حتىآ يرفع نفسه
فيصل صآر يشهق بقوة
و وجهه صآر لونه أحمـــر من كثر البكآء و التعب
فرح خافت و تمسكت بيد سآمر
سآمر لجمه الصمــــــــت
ما عرف وش ممكن يكون موقفه من هاللحظة
يسب فيصل و يشتمه ..؟؟ ولا يحزن عليه و يرق قلبه ؟؟
فيصـــل سبب فرآقه لفرح
فيصـــل سبب زعله من سآمي
فيصــــل كان أكبر اسبآب عذآبه في الحيآة
معقولة هذا الي يشوفه قدآمه هو فيصل ؟؟
هو نفسه فيــــــــــصل ؟؟!!!!
فرح انخرطت في بكآء مؤلم و سط صوت صرخآت فيصل الثقيله : سآمحيني .. طلبتك تسآمحيني .. سآمحيني .. سآمحيني
فرح قلبها طيب .. بس ما تقدر تسآمحه
ما تقدر !!
فرح بقلبها ( ليه ما تقدرين يا فرح ليه ؟؟ ليه صعبه عليك الكلمة لهالدرجة !!وش الصعب في انك تسآمحين انسآن غلط عليك
الأحسن تآخذين أجر مسآمحته .. خلآص يا فرح .. هذا انتِ مع سآمر .. انسي يا فرح كل الي فآت .. انسي .. انسي..)
وبدون ما تحـــس نطقت : انســــــــى .. أنا نسيت , والحين دورك تنسىآ !!!
فيصل تمنىآ لو يسقط عند اقدام فرح
ولكنه مجبر علىآ أن يكون فوق هذاآ السرير و بهذه الوضعيه
فيصل : انتِ نسيتي .. وكيف أنا أنسى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


النهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــآآ آية ....
×××××××××××××××××××××××××××××
وفي اليوم التآلي ..
في الصبآح السآعة 10 ..
في بيت سآمر .. يرن التلفون بشكل مزعـــج .. ويقوم سآمر بملل ..
سآمر: هلآ ..
أم فيصل: السلام عليكم ..
سآمر: هلآ وعليكم السلآم .. كيفك ياخالة ؟؟
أم فيصل: الحمدلله .. كيفك انت ياولدي ؟؟
سآمر: الحمدلله .. بخيـــر الله يسلمك .. آمري ياخالة ..
أم فيصل: ... احم .. والله مدري وشلون أببدأ .. مستحية منك ..
سآمر: أفآ عليك ياخآلة .. الحين مو أنآ مثل عيآلك ؟؟
أم فيصل: وأعز والله ..
سآمر: دامه كذآ لازم تقولين لي .. آمريني يالغآلية ..
أم فيصل: احم .. انت ياولدي تعرف حالة فيصل .. وتعرف إن له أسبوعين مرمي بالمستشفى ..
سآمر حس بألم وقهر من ذكر اسم فيصل ..
أم فيصل: وأنآ بغيت أروح له .. مازرته من يومهآ .. تدري يآ سآمر إن مالي حد .. ولا أقدر أروح بلحآلي ..
سآمر : خلاص ابشري ياعمة .. أنآ الي بوديك ..
أم فيصل: تسلم ياولدي .. الله يفرحك وينولك مرآدك ..
سآمر: آمين يآرب ..
سآمر كآن يبي يغير جو الكآبة قبل لاينهي ..
سآمر: ماباركتيلي ياخالة ..
أم فيصل: مبروك ياولدي .. بس على ايش؟؟
سآمر: أنآ وفرح .. تزوجنآ البآرح ..
أم فيصل: ليليلليليليلليليش .. ألف ألف مبروك ياولدي .. عآد تدري ؟؟ فيصل آخر مره زرته كآن يبكي وينآدي باسمهآ ..
سآمر:..... غريبة ..
أم فيصل: ايه .. دوم يقول يبي يشوفهآ .. ياليت لو تجيبهآ اليوم ..
سآمر بصوت مخنوق: ابشري .. بنآخذهآ معنآ اليوم ..
بعد ماقفل سآمر ..حس إنه غبي ..
كيف يروح للموت برجليه ؟؟
كيف يروح يشوف الإنسآن الي دمر أحلامهـ ..
كيف يسمح لواحد مثل فيصل .....
وعند هذي النقطة .. اعترضت طريق أفكآره أم فيصل ..
الحنون .. الطآهرة ..
×××××××××××××××××××××××××××××××××××
في المستشفىآآ ..
منزعج على سرير المفروض انه يوفر له الرآحه
نادىآ على الممرضه آلاف المرآت بصوته العآلي المزعج
وهي كآنت تستجيب بسرعة لأن المرضىآ ينزعجون من صوتهـ !!
و كآن في كل مرة يسألها ذات السؤال : محد سأل عني ؟؟
اسبوعين كآن فيها وحيد جداً , ويبكي بكاء موجع جداً
موجع حد التعب !!
فيصل
كان يفكر في كل الي سوآه من مصآيب
و يرآجع حيآته كل ليلة
ليبكي و يصرخ و ينآدي !!
ولكـــــــــــــــــــن
لا أحد يستجيب له
غير تلك الممرضه التي تريده ان يصمت
فتحقنه بالمهدئات والمنومآت
فيصل
نآدم حد الآلآم التي يشعر بهآ..
نآدم علىآ كل معصيه
ارتكبها
بيدهــ التي لا يستطيع حتىآ تحريكها الآن
بلسآنه الذي أصبح ثقيـــــل و صعب الفهم
بقدمهــ العآجزه
بعينآه الدامعه
بكل مافيه نآدم !!
يريد ان يقع على قدم كل من اخطأ في حقه و يبكي و يستسمحه
يريد فعلاً فرصة أخرىآ
يريد أن يرىآ أمه لتسآمحه
رجل ذو معاصي و ذنوب
رأى الموت أمامه
و فتحت له أبوآب الحيـآة من جديد
يريد أن يلغي كل ما فآت من حيآته
ولكــــــــــــــــن
كتب عليه أن يبقىآ هكذا للأبد !!
لا يستطيع سوىآ الندم
والصرآخ !!
دخلت أم فيصـل لترىآ ولدهآ ..
بعد ان اعتذرت فرح عن الدخول للوهله الأولى
فسآمر ترجاها رجاءا حاراً كي تحضر فقط للمستشفىآ
و لم تقتنع بفكرة الدخول الىآ هذا الفيصل (الحقير) على حد تعبيرهآ
سآمر كان يحس بنفس احاسيس فرح
لكن .. (عشآن عين تكرم مدينه)
عشآن الي ربتهم و اعتنت فيهم و هم صغآر
يكون هذآ رد لربع الجمـــــــــيل !!
خآرج الغرفة ..
فرح بنظرة رجاء : سآمر انت قلت لي بس عند البآب .. دخول مستحيل ادخل
سآمر : لا تفشليني من خآلتي والله هي الي اصرت
فرح : يعني يرضيك أدخل عندهـ عقبــ .....
سآمر قاطعها : فرح حبيبتي .. والله أنها أصعب علي منك لكن هذي أم فيصل
فرح : سآمر ارجوك لا تجبرني علىآ شي أنا مابيه
سآمر تنهد : خلآص علىآ رآحتك .. أنا بدخل عشآن خالتي لا تزعل علي
فرح : وبتخليني هنآ بلحآلي ؟؟
سآمر : ما رضيتي تدخلين معي ؟؟ وش بيدي اسوي
فرح : طيب بس ما نطول !
سآمر : اوكيه .. ادخلي شوي بعدين برجعك البيت و ارجع .. موآفقه ؟؟
فرح باستسلآم صآحبه خوف : طيب ..
دخلوا الاثنيــــــــــن للغرفة ..
لقوا ام فيصل تمسح علىآ رآس ولدهآ الي غاااارق في دموعه
وبس شآف سآمر يدخل .. حس بألم غريب حس بضيق و تعب
سآمر دخل لتدخل بعدهـ فرح
فيصل ما عرفها ..
لكن لمآ اقتربت وهي ترجف و همست : مأجور ..
فيصل انتفض ..
حس انه يعرف هذا الصوت
نفــــس الصوت الي ترجآه لا يقترب منه
الصــــوت البرئ
الصــــوت الي هو عذبه !!
فيصــــــــل بكآآ بقوة أكبر وهو يتكلم بثقل : فـــ .. ــرح !!
فرح تعجبت من منظره الي كآن مبكي
بعد ما شآفته بكآمل جبروته و قســــوته
تشوفه الحـــــــين علىآ هذا السرير
مو قادر حتىآ يرفع نفسه
فيصل صآر يشهق بقوة
و وجهه صآر لونه أحمـــر من كثر البكآء و التعب
فرح خافت و تمسكت بيد سآمر
سآمر لجمه الصمــــــــت
ما عرف وش ممكن يكون موقفه من هاللحظة
يسب فيصل و يشتمه ..؟؟ ولا يحزن عليه و يرق قلبه ؟؟
فيصـــل سبب فرآقه لفرح
فيصـــل سبب زعله من سآمي
فيصــــل كان أكبر اسبآب عذآبه في الحيآة
معقولة هذا الي يشوفه قدآمه هو فيصل ؟؟
هو نفسه فيــــــــــصل ؟؟!!!!
فرح انخرطت في بكآء مؤلم و سط صوت صرخآت فيصل الثقيله : سآمحيني .. طلبتك تسآمحيني .. سآمحيني .. سآمحيني
فرح قلبها طيب .. بس ما تقدر تسآمحه
ما تقدر !!
فرح بقلبها ( ليه ما تقدرين يا فرح ليه ؟؟ ليه صعبه عليك الكلمة لهالدرجة !!وش الصعب في انك تسآمحين انسآن غلط عليك
الأحسن تآخذين أجر مسآمحته .. خلآص يا فرح .. هذا انتِ مع سآمر .. انسي يا فرح كل الي فآت .. انسي .. انسي..)
وبدون ما تحـــس نطقت : انســــــــى .. أنا نسيت , والحين دورك تنسىآ !!!
فيصل تمنىآ لو يسقط عند اقدام فرح
ولكنه مجبر علىآ أن يكون فوق هذاآ السرير و بهذه الوضعيه
فيصل : انتِ نسيتي .. وكيف أنا أنسى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


النهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــآآ آية ....

اتمنى تكتبون ارائكم في القصة بكل صرآحة
و ياريت تقولوالشخصية الي عجبتكم

و أخيرا ... اتمنىآ انها نآلت على استحسآنكم

أحبكم جداً

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انت نسيتني وكيف انا بنسى \رواية سعوديه الاولى رومااانس حلم خيال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نووتس :: ◦.. المنُتـًديآت {.. الـأَدْبِيــةَ ..] :: ● منتدى القصص والروآيآت ●-
انتقل الى: